<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 30 Jul 2010 07:24:17 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mo3alem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مملكة المعلم | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.mo3alem.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - mo3alem.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 07:24:17 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 07:24:17 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ «نوووور» والإنجاز في إطار خدمة المجتمع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبد العزيز الغدير" src="http://www.mo3alem.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>تتطور قيم ومفاهيم الرأسمالية الاقتصادية بمرور الزمن نتيجة الممارسة التي عادة ما تفضي إلى مشكلات واختناقات وآثار جانبية تحفز فكر المنظرين والمهنيين لمعالجتها والتصدي لها, ما يولد نظريات اقتصادية وإدارية ومالية وتسويقية واجتماعية ونفسية علاجية سرعان ما تأخذ طريقها إلى التطبيق مولدة وضعا جديدا يستدعي هو الآخر إعمال العقل مرة أخرى, وهكذا في متتالية تطوير متسارعة. 

وهو تطور يتميز بأنه تولد فكريا وطبق عمليا في رحم بيئته، وبالتالي فهو تطور طبيعي منسجما مع المعطيات القائمة في البيئة الرأسمالية الحقيقية التي ولد ونما داخلها, ما يجعله فاعلا وذا أثر ملموس في تلك البيئة بالمحصلة رغم الآثار السلبية الجانبية التي لا بد أن تكون مهما كانت الاحتياطات, فالجهود البشرية لا بد من أن يعتريها النقصان. 

نتيجة للعولمة الاتصالية والاقتصادية والانفتاح غير المسبوق والمدعوم بتقنيات التواصل السريعة ارتحلت وما زالت ترتحل وفي فترات زمنية وجيزة لنا كثير من الأفكار والنظريات الإدارية لعالمنا الثالث كحلول ناجحة وناجعة لكثير من قضايانا ومشكلاتنا, لكنها ـ مع الأسف الشديد ـ تصطدم بمعطيات وواقع مختلف تماما ما يجعلها غير فاعلة, الأمر الذي يجعل كثيرين يعزفون عنها على اعتبار أنها أفكار فاشلة, متناسين أن المشكلة ليست فيها بقدر ما هي في وقت استقطابها وتطبيقها في بيئة غير مهيأة لنجاحها. 

فشل تطبيق كثير من الأفكار والنظريات الناجحة في الدول الرأسمالية الحقيقية في بيئتنا جعل الكثير يعزف عنها ويصر على ممارسة نظرية التجربة والخطأ في تطوير الأعمال رغم التكلفة العالية لهذه النظرية التي تستهلك الموارد بأدنى كفاءة بما في ذلك مورد الوقت الذي يعد عنصرا حاسما في الإنجاز والتنافسية, والوقت كما يعرفه مجتمع الأعمال هو المال، وهو وضع يستدعي معالجته بفكر وتطبيق محلي متميز ينطلق من منظمات سعودية يقودها مواطنون مؤهلون يحملون هم الوطن جنبا إلى جنب مع هموم منظماتهم. 

إحدى النظريات الر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mo3alem.com/articles-action-show-id-281.htm</link>
      <pubDate>Wed, 26 May 2010 13:10:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلمُ نووورٌ! (2 من 2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب الزامل" src="http://www.mo3alem.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>.. تكلمنا في السبت الماضي عن برنامج \"نووور\" التعليمي المعرفي الإلكتروني لصاحبه \"عماد فهد الدغيثر\".. وإن لم تقرؤوه فأرجو أن تعودوا للمقال لأنه موضوع لا يُفوَّت أوله، أما آخره فليس له مما نرى من آخر، فالتطورُ والتحديثُ والابتكارُ في المجال المعلوماتي لا يتوقف. 

إنه في رأيي، وكما رأينا، الدكتورُ \"الفغم\" عضو مجلس الشورى وخريج جامعة ليدز وأنا، أنه واحدٌ من أكبر الإنجازات التعليمية في المملكة، بل إن الأستاذ \"عماد الدغيثر\" يملك حقا ابتكارياً حصرياً على البرنامج في العالم، حتى إنه عُرض عليه مئات الملايين الشديدة الإغراء للتنازل عنه ورفض، ولتعلمَ أن الذي طلب منه الشراءَ هم من عمالقةِ العالم الافتراضي العالميين، وما زال - وتصوروا، مرة أخرى - الدغيثر ينفق على شركته التي يعمل فيها أكثر من 200 مبرمج - كلهم يعملون على تصميماته هو الفردية المسجلة (ياللعبقرية) - من جيبه الخاص.. نعم حتى اللحظة لا يأخذ السيد الدغيثر المهتم تولـّعاً بالتطوير العلمي في بلاده ريالاً واحداً من شركته كما فهمت، بل هي فجوةٌ مفتوحة تتسرب منها أمواله. 

يعتبر موقع \"نووور التعليمي\" www.nooor.com مثالا عمليا نفذته شركة التعليم والتدريب الإلكتروني من خلاله تقنيات ومحركات \"سيمانور\" التعليمية، وهو أول موقع للمناهج الدراسية للتعليم العام يُعنى بتطوير البيئة التعليمية المنهجية، فالموقعُ يحتوي على \"مكتبةٍ تفاعليةٍ\" يقدم للمعلـَّم أدواتِ متطورة تمكنه من تقديم مادته بتقنيات متطورةٍ مصممةٍ تصميماً خاصاً بالمُعلم بإمكاناتٍ برمجيةٍ عالية دون الحاجة إلى أن يكون لديه أي خلفيةٍ برمجية, كما يقدم الموقعُ للطالبِ بيئةً تعليميةً ثرية تمكنه من التواصلَ مع جميع الأطراف التعليمية داخل المدرسة وخارجها بالتقنيات المقدمة للمعلم نفسها، ولكنها مصممة للطالب، وبحسب تخصصه. 

قولوا لي أليس هذا أكثر من رائع؟! 

أليستْ هذا قفزةٌ كبرى في أهم قطاعاتنا: التعليم؟! 

أليس هذا إنجازا يتعدى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mo3alem.com/articles-action-show-id-280.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 May 2010 10:43:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلمُ نووورٌ! (1 من 2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب الزامل" src="http://www.mo3alem.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>العلمُ نووورٌ! (1 من 2)

.. الدكتورُ الصديقُ «نوّاف بن بداح الفُغم»، رجلٌ مثل قنـّاصي الجواهر، يعرفُ معدنَ الناس، ويقع على جوهرِ القضايا. لاحظت أن لديه ملكة التمييز، فيعرف أن هذا شخصاً مبدعا من عشرات الجالسين، ويعرف أن هذه القضية ذات أبعادٍ كبرى من ركام من القضايا.. ولكنه يعتقد أن الناس مثله، فكل ما وجد جوهرةً من جواهرِه إلا ويهاتفني، وهذا شيء مُحتـَمَل .. إلا أنه في الآونة الأخيرة صار صعب الاحتمال، فبمجرد عثوره على كنزٍ من كنوزه، وكنوزُه لا تقف عن الاستكشاف، لم يعد يتصل، بل صار أكثر حِرصا اقتصادياً، فيرسل رسالة آمرة: «كلمني!». 

إلا أن هذه المرة كانت شيئا مختلفاً، إنها مثل كتاب السيد «ريبلي»: «صدّق أو لا تصدق!» 

من الدكتور «الفُغم» رسالة هاتفية: « كلمني»! 

نجيب، متأفـِّفاً بينه وبين نفسه: «ما كنا كويسين وأنتَ تقوم بالاتصال كاملاً!». ولا يجد مناصاً من أن يهاتف زميلـَه الحبيبَ «الفغم»: «أهلاً.. أرجو أن تعرف أن ميزانية الاتصال المتاحة لي محدودةٌ جدا..». 

إلا أن الدكتورَ الفغم لم يرَ طرافةً فيما قلتُ وردّ مباشرة كعادته: «أنت في مكتبك؟ انتظرنا سآتي مع شخص لن تندم أبداً على معرفته!» ثم .. كلِكْ! 

هه، كان الصوتُ هادراً آمِراً، ولم يكن لي إلا الاستجابة لرجلٍ عسكريّ في مروءة رجل البادية، وانضباطية ابنِ جامعة «ليدز» التي تخرج فيها بالدكتوراه.. 

وبالفعل وصل الدكتورُ مكتبي بالرياض مُختالا، فهو يعرف أنه يصحب كنزاً بشرياً عبقرياً .. وكان الكنزُ المعرفي هو السيد «عماد بن فهد الدغيثر»، وكان الرجلُ في غايةِ الدماثةِ والتواضع وعالي التهذيب، يحمل معه حقيبة حاسوب محمول، ولا يظهر إلا كما يبدو رجل أعمال عصريا.. لا رجلا يمشي وقيمته ربما مليار ريال! 

لأن في الحاسوبِ وفي عقل «الدغيثر» طاقة دافقة من باقةِ الابتكاراتِ والمعرفةِ النفيسة.. 

دعني أقرب لكم عجيبَ ما رأينا، فالدغيثر بارعٌ في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mo3alem.com/articles-action-show-id-279.htm</link>
      <pubDate>Sun, 16 May 2010 00:08:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الميدان يامعلم ( 1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الميدان يامعلم ( 1 )

عندما يلتقي أهل العلم والتربية في ميدان التعليم بعضهم ببعض , حتما سيكون هناك إنجاز وإبداع وإبهار .

هي كلمات مرصوفة , رتبتها أوراق من بين أوراقها المبعثرة لترى من خلالها إلى أي مدى وصل إليه ميدان التربية لدينا , فوجدتُ الكثير من الأمور , ومن خلال قصة , قصة واحدة يا قارئــ / ـــة , هالني ما سمعت , وياليتني ما سمعت .
طفل مكافح , شوهت النيران جسدا يحمل بين جنبيه قلب عظيم , وعقل حكيم , ليتراءى للناظر إليه أنه مسكين , أو شيء ما , أي شيء , المهم أنه ليس إنسان , وهذا ما استطاع مجتمعنا الخروج به , والقصص في هذا لا يحصرها مقال أو ورقة أو حتى محبرة .
نعود لفتانا المكافح , من بين إخوته هو الكبير , وبين أقرانه هو اليتيم , أعلمتم الآن لما أقول ( مكافح ) ؟!!لأن كفاحه ليس كأي كفاح , ونضاله ليس كأي نضال .

ترعرع فتانا وهو يحرم نفسه لقمة بسيطة ليطعم بها أخاه أو أخته , هكذا كبر , وكبر معه حلم يراوده سنين عددا , أن يكون معلم , نعم صاحب الملامح المشوهة , يريد أن يصبح معلما , وهو أقدر من غيره في هذا المجال , لأنه تعلم كيف يعلم منذ أن كان ذا ظفرا ناعما .نشأ وهو يردد : أنا سأصبح أستاذا يفخر به إخوته , بعد أن أفنى عمره لأجلهم وأمن حياتهم ومستقبلهم .

حان الوقت أن يصبح المعلم معلِّم , وفي ديوان التعليم فوجئ أنهم يريدون معلَما لا معلِّما , بكل قسوة يرمي مدير المدرسة التي عين إليها الملف على المكتب وبجبروت يقول : لا نريد مسخا في المدرسة , الطلبة يخافون من هذا الشكل .
ولكن الله تعالى أعدل من أن يترك معلمنا وحيدا , فكان تدريسه في مدرسة يحلم الكثير بالتعليم فيها وسط منطقة تبوك , وهاهو هناك يضرب أسمى أنواع الإخلاص في العمل , ويشهد له بذلك تلاميذه الذين أحبوه جدا وباتوا ينتظرون موعد قدومه إليهم , دون النظر إلى شكل أو غيره .وزملائه الذين زرع في نفوسهم احترا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mo3alem.com/articles-action-show-id-278.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 03:54:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التفكير وتحقيق الأهداف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن المفتاح الأول للنجاح في العمل والدراسة والحياة بصفة عامة هو وجود هدف :فوجود هدف في حياتك يجعلك ذا دافعية عالية ونشاط وهمة. وبالتالي يساعدك على التركيز فيما تقوم به ويقودك إلى تنظيم وقتك حسب هذه الأهداف .وعلى الرغم من إدراك للناس لأهمية وجود أهداف في حياتهم لضمان النجاح فإن قلة منهم هم الذين يفعلون ذلك ، ففي تقرير نشر في الولايات المتحدة كان 3% فقط من الناس الذين جرت مقابلتهم قد حددوا أهدافهم على الورق.
إن نجاحك في وضع أهدافك وصياغتها هو إفشال لأي فشل يطرأ على حياتك .
فالهدف يعرف بأنه :
الغاية التي ينشدها الإنسان ، ويسعى إلى تحقيقه متخذا في سبيل ذلك كافة الوسائل الممكنة في ضوء إمكانياته وقدراته . وأهم هذه الوسائل التي يجب على الفرد أن يستخدمها في تحقيق ما يربو إليه ، هو التفكير ، الذي يرسم للفرد الطريق الصحيح لتحويل الهدف من مجرد أمنية إلى أفعال واقعية ملموسة تعود بالخير على الفرد وعلى من حوله .
فمن الأمور البديهية والمتعارف عليها أن لكل عمل بداية..! وفي كثير من الأحيان تكون له نهاية.. إما بتحقيق الهدف المنشود من وراء هذا العمل - أي النجاح - أو بعدم الوصول إلى الهدف المنشود ومن ثم الإخفاق..!
وكما أن لكل عمل بداية فإن التفكير الصحيح هو بداية العمل الناجح..! فكل منّا يريد أن يرى نفسه وقد حقق ما يحلم به..! أن يرى نفسه في المكانة المرموقة التي يتمناها..! ولكنْ قليل منّا من يسعى بحق لتحقيق حلمه، والمكانة التي يريدها لنفسه..! فالأحلام والتمني لا يحققـان واقعاً بذاتيهما..! وإنما ترجمة الأحلام والأماني إلى خطة علمية وعملية مدروسة، ومحددة الغايات والأهداف والوسائل، هي السبيل إلى تحقيق الأحلام والأماني.. وهذا لن يكون إلا بالتفكير الايجابي ؛ لأن أي إحساس بالإحباط أو بالاكتئاب أو بعدم القدرة على مواصلة أي عمل أو دراسة بحماس ، سوف يؤدى إلى نتائج كثيرة مضرة ، منها :
1- توتر في بادئ الأمر 
2- ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم 
3- استح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mo3alem.com/articles-action-show-id-276.htm</link>
      <pubDate>Fri, 29 Jan 2010 14:05:28 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>