noga
19-06-07, 08:35 PM
أين الضجيج العذب والشغب ***أين التدارس شابه اللعب
أين الطفولة في توقدها ***أين الدمى في الأرض و الكتب
أين التشاكس دونما غرض ***أين التشـــــاكي ماله سـبب
أين التباكي والتضاحك في*** وقت معا والحــزن والطرب
أين التسابق في مجا ورتي ***شغفا إن أكلــوا وإن شربوا
يتزاحمون على مجالستي ***والقرب مني حيـــــثما انقلبوا
يتوجهون بسوق فطرتهم ***نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
فنشيدهم بابا إذا فرحــــوا*** ووعـــيدهم بابا إذا غـــضبوا
وهتـــافاتهم بــابا إذا ابتعدوا ***ونجــــيهم بابا إذا اقتربوا
بالأمس كانوا ملء منزلنا*** واليوم ويح اليــــــوم قد ذهبوا
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم***في القلب ماشطوا وما قربوا
إني أراهم أينما التفتت***نفسي وقد ســــــــكنوا وقد وثبوا
وأحس في خلدي تلاعبهم ***وفي الدار ليس ينالهم نــصب
وبريق أعينـــــهم إذا ظفروا***ودموع حرقــــتهم إذا غلبوا
في كل ركـــن منهم أثـــر ***وبكـــل زاويــــة لهم صـــــخب
في النافذات زجاجها حطموا ***وفي الحائط المدهون قد ثقبوا
في الباب قد كسروا مزلاجه ***وعليه قد رســــموا وقد كتبوا
في الحصن فيه بعض ما أكلوا ****في علبة الحلوى التي نهبوا
في الشطر من تفاحة قضموا ***في فضلة الماء التي سكبوا
إني أراهم حيثما اتجهت ***عيني كأسراب القطا سربوا
حتى إذا ساروا وقد نـــزعوا***من أضلعي قلبا بهم يجب
ألفيتني كالطفل عاطفة ***فإذا به كالغيث ينسكب
قد يعجب العذال من رجل ***يبكي ولو لم أبكي فالعجب
هيهات ماكل البكا خور
وإني وإن بي عزم الرجال أب
:25 (206):
أين الطفولة في توقدها ***أين الدمى في الأرض و الكتب
أين التشاكس دونما غرض ***أين التشـــــاكي ماله سـبب
أين التباكي والتضاحك في*** وقت معا والحــزن والطرب
أين التسابق في مجا ورتي ***شغفا إن أكلــوا وإن شربوا
يتزاحمون على مجالستي ***والقرب مني حيـــــثما انقلبوا
يتوجهون بسوق فطرتهم ***نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
فنشيدهم بابا إذا فرحــــوا*** ووعـــيدهم بابا إذا غـــضبوا
وهتـــافاتهم بــابا إذا ابتعدوا ***ونجــــيهم بابا إذا اقتربوا
بالأمس كانوا ملء منزلنا*** واليوم ويح اليــــــوم قد ذهبوا
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم***في القلب ماشطوا وما قربوا
إني أراهم أينما التفتت***نفسي وقد ســــــــكنوا وقد وثبوا
وأحس في خلدي تلاعبهم ***وفي الدار ليس ينالهم نــصب
وبريق أعينـــــهم إذا ظفروا***ودموع حرقــــتهم إذا غلبوا
في كل ركـــن منهم أثـــر ***وبكـــل زاويــــة لهم صـــــخب
في النافذات زجاجها حطموا ***وفي الحائط المدهون قد ثقبوا
في الباب قد كسروا مزلاجه ***وعليه قد رســــموا وقد كتبوا
في الحصن فيه بعض ما أكلوا ****في علبة الحلوى التي نهبوا
في الشطر من تفاحة قضموا ***في فضلة الماء التي سكبوا
إني أراهم حيثما اتجهت ***عيني كأسراب القطا سربوا
حتى إذا ساروا وقد نـــزعوا***من أضلعي قلبا بهم يجب
ألفيتني كالطفل عاطفة ***فإذا به كالغيث ينسكب
قد يعجب العذال من رجل ***يبكي ولو لم أبكي فالعجب
هيهات ماكل البكا خور
وإني وإن بي عزم الرجال أب
:25 (206):