زهرة البنفسج
10-09-06, 11:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~عوديه علي حبها والإتلاف معها .. تقبل طفلـك للمدرسـة مسؤوليتــك أنتِ ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
****
سيناريو الصراخ المتكرر في أول يوم مدرسة مع كل أم يخطو طفلها المدرسة لأول مرة ، فنظراً لتعلقه الشديد بها يعتقد أنه غيابه عنها سيكون أبدي ومن هنا تبدأ سيمفونية البكاء في العزف المستمر.
خبراء التربية يؤكدون أن لأسلوب تربية الطفل ما قبل المدرسة عامل هام جداً في تقبله للمدرسة. توضح ذلك د. عايدة أبوغريب أستاذ المناهج و طرق التدريس بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية ، في بحثٍ لها عن اتجاهات تربية طفل ما قبل المدرسة في بعض الدول ومنها اليابان ، قائلة - حسب ما ورد بصحيفة الأهرام - يعتمد تعليم الطفل منذ صغره علي ما يعرف بـ التعليم علي حجر الأم الذي يعتمد بشكل أساسي علي العلاقة الخاصة بين الأم وطفلها والالتصاق الجسمي والنفسي وهو ما يتيح الفرصة للام لفهم سمات وسلوك وأحاسيس طفلها.
وتؤكد الباحثة أن أهم ما تركز عليه الأم اليابانية هو تعويد طفلها علي تجنب المواقف التي تسبب مضايقات للغير ومن هنا يتعلم تدبر العواقب المترتبة علي تصرفاته ويرتبط سلوكه منذ مراحله المبكرة بأمزجة وأحاسيس الآخرين.
المنهج الياباني
=========
كما يعتمد المنهج التربوي الياباني علي ما يعرف باسم المنهج المنزلي الذي يعني قيام الأمهات بتدريب أطفالهن علي ركائز التعليم قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية لما له من أهمية في نجاحهم دراسيا وهو ما يتم في سن الثالثة حيث تقوم الأم بتعليم طفلها الحروف الهجائية والعد حتى رقم مائة وأداء بعض العمليات الحسابية البسيطة التي لا يتجاوز ناتج أي منها رقم عشرة بالإضافة إلى حفظ وترديد بعض الأغنيات.
وهذه المهارات القرائية والحسابية لا تعلمها معظم مؤسسات ودور رياض الأطفال لأن اهتمامها يكون موجها نحو النمو الاجتماعي والقيمي والتهيئة العقلية والحركية لإعداد الطفل بشكل نظامي للالتحاق بالمدرسة الابتدائية.
وتشير د. عايدة ابوغريب إلى أن الأمهات اليابانيات يأخذن أمر تعليم أطفالهن قبل المدرسة مأخذ الجد ووفق منهج محدد الأهداف من خلال قراءة القصص والرسم وممارسة الألعاب التي تتطلب العد والكتابة..
وبصفة عامة لا يبخل أولياء الأمور هناك علي أطفالهم بشراء الألعاب التعليمية والمجلات.
وتهتم الأم بإكساب طفلها القدرة علي التركيز والإخلاص في العمل حيث تعوده علي الانغماس وبالقيام بعمل واحد في وقت واحد فيتعلم الانهماك المخلص وإنجاز العمل الذي يقوم به.
الحضانة بداية الإعداد
============
وتضيف د. عايدة ابوغريب قائلة : نظرا لانتشار دور الحضانة والمؤسسات التي يلتحق بها الطفل في اليابان في مرحلة ما قبل المدرسة فقد روعي أن تكون بيئتها أقرب الي البيئة المنزلية وأن يكون العاملون بها من الإناث حيث وصلت نسبتهن الي96% كما يراعي في تلك الدور أن تكون مشبعة بالدفء والعطف وتهتم باللعب وبعيدة عن الأكاديمية المدرسية وأن تركز علي الجوانب الاجتماعية والسلوكية وتدرب الأطفال علي قضاء حوائجهم بأنفسهم ولا بأس من تلقي بعض الدروس في الموسيقي والرسم والسباحة واللغة الإنجليزية.
وأيضا تضع تلك المؤسسات في مقدمة أهدافها تنشئة أطفال مشبعين بالحساسية نحو الآخرين والتعاطف معهم والاستجابة الطيبة لاحتياجاتهم.
الحضانة تحسن صحة طفلك
================
لا يقتصر دور الحضانة على إعداد طفلك وتهيته لدخول المدرسة فقط ، وإنما تحميه أيضاً من الإصابة بمرض السرطان .
لقد أكد باحثون أن إرسال الأطفال الصغار جداً إلى دور الحضانة، والتواصل مع الأطفال الآخرين يحميهم من هذا المرض، حيث يحميهم التعرض للعدوى بالأمراض الشائعة من الإصابة بهذا المرض.
وأوضحوا أن هذا المرض يصيب الأطفال بسبب عدوى غير معروفة، وخلل جيني يحدث قبل الولادة، ولكن هذا المرض يظهر خلال فترة الطفولة نتيجة الإصابة بعدوى غير معروفة تثير رد جهاز المناعة مما يؤدي إلى هذا المرض، حيث يحدث سرطان الدم عادة بين سن الثانية والرابعة، ويمكن علاجه بنجاح في معظم الحالات.
وكما أوضحت دراسة أسترالية فإن نشوء الطفل مع عدد من الأخوة يعطيه نفس الحماية من الأمراض، حيث أظهرت الدراسة أن نشوء الطفل مع إخوته الصغار "سن عامين أو أقل"، وتعرضه لمختلف العدوى منهم له تأثير وقائي ضد الإصابة مستقبلاً بمرض التصلب العصبي المتعدد.
مواصفات الحضانة المناسبة
================
هنا يأتي دورك عزيزتي الأم في اختيار دار الحضانة المناسبة لطفلك حيث أن علماء النفس يؤكدون أن الأم تقع عليها مسؤولية كبيرة عند اختيار دار الحضانة الملائمة؛ لأن هذه العملية تخضع إلى عدة اعتبارات منها توفر التجهيزات التربوية والنفسية الوافية، وقرب المسافة بين دار الحضانة ومقر العمل أو السكن، فضلاً عن التعرف على مستوى الدار وما تقدمه من رعاية؛ هذا إلا أن هناك ثلاثة محاور هامة عليك الاهتمام بها عند الاختيار :
أولا : المكان
يندرج تحت المكان كل المساحة التي يقضي الطفل فيها وقتًا في الحضانة، مثل الحديقة التي يلعب فيها وغرف الدراسة التي يقضي فيها وقتًا كبيرًا من اليوم.
1- يجب أن تحتوي الحضانة أو الروضة على مساحات واسعة لحركة الطفل، وتحتوي هذه المساحة على الألعاب والعربات والدراجات الصغيرة؛ لأن طفل الحضانة لا يشغل تفكيره إلا المرح واللعب والاستمتاع بالوقت.
ويجب أن تكون هذه الحديقة أو المساحة المخصصة للعب مؤمَّنة بأسوار حديدية مرتفعة ومغطاة بساتر يحمي من أشعة الشمس.
2-غرف الدراسة: -
- لا بد أن تكون جيدة التهوية بأن يكون هناك أكثر من نافذة تدخل الهواء والشمس إلى المكان.
- إذا تواجدت شرفات في الفصول فلا بد أن تكون مؤمَّنة أيضًا بأسوار مرتفعة حرصًا على حياة الطفل.
- يجب أن تكون مساحة الفصول متناسبة مع عدد الأطفال؛ فالفصل المتوسط الحجم لا يحتوي على أكثر من 15 طفلا حتى يتمكنوا من الحركة بحرية، وحتى تستطيع المعلمة السيطرة عليهم، ولضمان أيضاً حسن التهوية، وعدم انتشار الأمراض .
- كما يجب أن تكون الفصول مكيفة أو على الأقل بها مراوح تلطف من حرارة جو الصيف .
- من المهم جداً أن تحتوي الفصول على الألعاب التربوية التي تنمي تفكير الطفل مثل المكعبات والصلصال والعرائس والقصص حتى لا يشعر بالملل.
**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~عوديه علي حبها والإتلاف معها .. تقبل طفلـك للمدرسـة مسؤوليتــك أنتِ ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
****
سيناريو الصراخ المتكرر في أول يوم مدرسة مع كل أم يخطو طفلها المدرسة لأول مرة ، فنظراً لتعلقه الشديد بها يعتقد أنه غيابه عنها سيكون أبدي ومن هنا تبدأ سيمفونية البكاء في العزف المستمر.
خبراء التربية يؤكدون أن لأسلوب تربية الطفل ما قبل المدرسة عامل هام جداً في تقبله للمدرسة. توضح ذلك د. عايدة أبوغريب أستاذ المناهج و طرق التدريس بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية ، في بحثٍ لها عن اتجاهات تربية طفل ما قبل المدرسة في بعض الدول ومنها اليابان ، قائلة - حسب ما ورد بصحيفة الأهرام - يعتمد تعليم الطفل منذ صغره علي ما يعرف بـ التعليم علي حجر الأم الذي يعتمد بشكل أساسي علي العلاقة الخاصة بين الأم وطفلها والالتصاق الجسمي والنفسي وهو ما يتيح الفرصة للام لفهم سمات وسلوك وأحاسيس طفلها.
وتؤكد الباحثة أن أهم ما تركز عليه الأم اليابانية هو تعويد طفلها علي تجنب المواقف التي تسبب مضايقات للغير ومن هنا يتعلم تدبر العواقب المترتبة علي تصرفاته ويرتبط سلوكه منذ مراحله المبكرة بأمزجة وأحاسيس الآخرين.
المنهج الياباني
=========
كما يعتمد المنهج التربوي الياباني علي ما يعرف باسم المنهج المنزلي الذي يعني قيام الأمهات بتدريب أطفالهن علي ركائز التعليم قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية لما له من أهمية في نجاحهم دراسيا وهو ما يتم في سن الثالثة حيث تقوم الأم بتعليم طفلها الحروف الهجائية والعد حتى رقم مائة وأداء بعض العمليات الحسابية البسيطة التي لا يتجاوز ناتج أي منها رقم عشرة بالإضافة إلى حفظ وترديد بعض الأغنيات.
وهذه المهارات القرائية والحسابية لا تعلمها معظم مؤسسات ودور رياض الأطفال لأن اهتمامها يكون موجها نحو النمو الاجتماعي والقيمي والتهيئة العقلية والحركية لإعداد الطفل بشكل نظامي للالتحاق بالمدرسة الابتدائية.
وتشير د. عايدة ابوغريب إلى أن الأمهات اليابانيات يأخذن أمر تعليم أطفالهن قبل المدرسة مأخذ الجد ووفق منهج محدد الأهداف من خلال قراءة القصص والرسم وممارسة الألعاب التي تتطلب العد والكتابة..
وبصفة عامة لا يبخل أولياء الأمور هناك علي أطفالهم بشراء الألعاب التعليمية والمجلات.
وتهتم الأم بإكساب طفلها القدرة علي التركيز والإخلاص في العمل حيث تعوده علي الانغماس وبالقيام بعمل واحد في وقت واحد فيتعلم الانهماك المخلص وإنجاز العمل الذي يقوم به.
الحضانة بداية الإعداد
============
وتضيف د. عايدة ابوغريب قائلة : نظرا لانتشار دور الحضانة والمؤسسات التي يلتحق بها الطفل في اليابان في مرحلة ما قبل المدرسة فقد روعي أن تكون بيئتها أقرب الي البيئة المنزلية وأن يكون العاملون بها من الإناث حيث وصلت نسبتهن الي96% كما يراعي في تلك الدور أن تكون مشبعة بالدفء والعطف وتهتم باللعب وبعيدة عن الأكاديمية المدرسية وأن تركز علي الجوانب الاجتماعية والسلوكية وتدرب الأطفال علي قضاء حوائجهم بأنفسهم ولا بأس من تلقي بعض الدروس في الموسيقي والرسم والسباحة واللغة الإنجليزية.
وأيضا تضع تلك المؤسسات في مقدمة أهدافها تنشئة أطفال مشبعين بالحساسية نحو الآخرين والتعاطف معهم والاستجابة الطيبة لاحتياجاتهم.
الحضانة تحسن صحة طفلك
================
لا يقتصر دور الحضانة على إعداد طفلك وتهيته لدخول المدرسة فقط ، وإنما تحميه أيضاً من الإصابة بمرض السرطان .
لقد أكد باحثون أن إرسال الأطفال الصغار جداً إلى دور الحضانة، والتواصل مع الأطفال الآخرين يحميهم من هذا المرض، حيث يحميهم التعرض للعدوى بالأمراض الشائعة من الإصابة بهذا المرض.
وأوضحوا أن هذا المرض يصيب الأطفال بسبب عدوى غير معروفة، وخلل جيني يحدث قبل الولادة، ولكن هذا المرض يظهر خلال فترة الطفولة نتيجة الإصابة بعدوى غير معروفة تثير رد جهاز المناعة مما يؤدي إلى هذا المرض، حيث يحدث سرطان الدم عادة بين سن الثانية والرابعة، ويمكن علاجه بنجاح في معظم الحالات.
وكما أوضحت دراسة أسترالية فإن نشوء الطفل مع عدد من الأخوة يعطيه نفس الحماية من الأمراض، حيث أظهرت الدراسة أن نشوء الطفل مع إخوته الصغار "سن عامين أو أقل"، وتعرضه لمختلف العدوى منهم له تأثير وقائي ضد الإصابة مستقبلاً بمرض التصلب العصبي المتعدد.
مواصفات الحضانة المناسبة
================
هنا يأتي دورك عزيزتي الأم في اختيار دار الحضانة المناسبة لطفلك حيث أن علماء النفس يؤكدون أن الأم تقع عليها مسؤولية كبيرة عند اختيار دار الحضانة الملائمة؛ لأن هذه العملية تخضع إلى عدة اعتبارات منها توفر التجهيزات التربوية والنفسية الوافية، وقرب المسافة بين دار الحضانة ومقر العمل أو السكن، فضلاً عن التعرف على مستوى الدار وما تقدمه من رعاية؛ هذا إلا أن هناك ثلاثة محاور هامة عليك الاهتمام بها عند الاختيار :
أولا : المكان
يندرج تحت المكان كل المساحة التي يقضي الطفل فيها وقتًا في الحضانة، مثل الحديقة التي يلعب فيها وغرف الدراسة التي يقضي فيها وقتًا كبيرًا من اليوم.
1- يجب أن تحتوي الحضانة أو الروضة على مساحات واسعة لحركة الطفل، وتحتوي هذه المساحة على الألعاب والعربات والدراجات الصغيرة؛ لأن طفل الحضانة لا يشغل تفكيره إلا المرح واللعب والاستمتاع بالوقت.
ويجب أن تكون هذه الحديقة أو المساحة المخصصة للعب مؤمَّنة بأسوار حديدية مرتفعة ومغطاة بساتر يحمي من أشعة الشمس.
2-غرف الدراسة: -
- لا بد أن تكون جيدة التهوية بأن يكون هناك أكثر من نافذة تدخل الهواء والشمس إلى المكان.
- إذا تواجدت شرفات في الفصول فلا بد أن تكون مؤمَّنة أيضًا بأسوار مرتفعة حرصًا على حياة الطفل.
- يجب أن تكون مساحة الفصول متناسبة مع عدد الأطفال؛ فالفصل المتوسط الحجم لا يحتوي على أكثر من 15 طفلا حتى يتمكنوا من الحركة بحرية، وحتى تستطيع المعلمة السيطرة عليهم، ولضمان أيضاً حسن التهوية، وعدم انتشار الأمراض .
- كما يجب أن تكون الفصول مكيفة أو على الأقل بها مراوح تلطف من حرارة جو الصيف .
- من المهم جداً أن تحتوي الفصول على الألعاب التربوية التي تنمي تفكير الطفل مثل المكعبات والصلصال والعرائس والقصص حتى لا يشعر بالملل.