السلوك الصحي
11-07-07, 07:29 PM
الفن الاجتماعي
--------------------------------------------------------------------------------
"الفن"عملية جمالية ترتقي بحس الإنسان وسلوكه لاستعمال الذوق واللياقة الاجتماعية، فهو جانب من جوانب الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن في التعامل مع النفس البشرية ومع الآخرين.
والبشرية تعرف في أصول حسها أساس التعامل الراقي وتميزه وتعرف بأن هذا السلوك معلم من معالم الفكر الحضاري الذي ينبغي أن تنطبع به الأمة ويشيع بين أفرادها، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أهل القرى عن الرجوع إلى البادية والسكن فيها؛ لأن ذلك الرجوع يبعث نوعاً من افتقاد الحس المرهف في التعامل مع الآخرين والسلوك الحضاري الراقي.
إن الفن الاجتماعي شيء داخلي شعوري قبل كل شيء، فهو شعور وإحساس باحترام الآخرين وتقديرهم، ومراعاة أحاسيسهم ومشاعرهم، والاعتراف بحقوقهم السلوكية والأخلاقية التي تفرضها الديانات والحضارات والعادات.
كان في وصية لقمان لابنه:"واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"، فقوله سبحانه: "واقصد في مشيك" نوع من التفنن الاجتماعي والسلوك الراقي في المشي الذي لا يكون سريعاً مخيفاً ولا بطيئاً ثقيلاً، وقوله جل وعلى :واغضض من صوتك" وجه آخر للفن الاجتماعي في الصوت، وطريقة الحديث فالصراخ والإزعاج والضجيج نقيض الهدوء والرزانة والعقل والاتزان، والهمس يخالف الوضوح والإبانة التي جعلها الله من خصائص الإنسان "خلق الإنسان علمه البيان".
تقبلوا خالص تحياتي
:25 (165):
--------------------------------------------------------------------------------
"الفن"عملية جمالية ترتقي بحس الإنسان وسلوكه لاستعمال الذوق واللياقة الاجتماعية، فهو جانب من جوانب الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن في التعامل مع النفس البشرية ومع الآخرين.
والبشرية تعرف في أصول حسها أساس التعامل الراقي وتميزه وتعرف بأن هذا السلوك معلم من معالم الفكر الحضاري الذي ينبغي أن تنطبع به الأمة ويشيع بين أفرادها، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أهل القرى عن الرجوع إلى البادية والسكن فيها؛ لأن ذلك الرجوع يبعث نوعاً من افتقاد الحس المرهف في التعامل مع الآخرين والسلوك الحضاري الراقي.
إن الفن الاجتماعي شيء داخلي شعوري قبل كل شيء، فهو شعور وإحساس باحترام الآخرين وتقديرهم، ومراعاة أحاسيسهم ومشاعرهم، والاعتراف بحقوقهم السلوكية والأخلاقية التي تفرضها الديانات والحضارات والعادات.
كان في وصية لقمان لابنه:"واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"، فقوله سبحانه: "واقصد في مشيك" نوع من التفنن الاجتماعي والسلوك الراقي في المشي الذي لا يكون سريعاً مخيفاً ولا بطيئاً ثقيلاً، وقوله جل وعلى :واغضض من صوتك" وجه آخر للفن الاجتماعي في الصوت، وطريقة الحديث فالصراخ والإزعاج والضجيج نقيض الهدوء والرزانة والعقل والاتزان، والهمس يخالف الوضوح والإبانة التي جعلها الله من خصائص الإنسان "خلق الإنسان علمه البيان".
تقبلوا خالص تحياتي
:25 (165):