أم جود
23-08-07, 07:56 PM
سعادة الإنسان أو شقاوته أو قلقه و سكينته تنبع من نفس الإنسان وحدها ...
إنه هو الذي يعطي الحياة لونها البهيج ، أو المقبض ..
عاد الرسول صلى الله عليه و سلم أعرابياً يتلوى من شدة الحمى ، فقال له مواسياً و مشجعاً : ( طهور ) ، فقال الأعرابي : بل هي حمى تفور ، على شيخ كبير ، لتورده القبور . قال : ( فهي إذن ) .
أي أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي ، فإن شئت جعلتها تطهيراً و رضيت ، و إن شئت جعلتها هلاكاً و سخطاً ( فمن رضي فله الرضى و من سخط فله السخط ) .
قال ديل كارنجي : " فإذا نحن ساورتنا أفكار سعيدة كنا سعداء ، و إذا تملكتنا أفكار شقية غدونا أشقياء ، و إذا خامرتنا أفكار مزعجة تحولنا خائفين جبناء ، و إذا تغلبت علينا هواجس السقم و المرض فالأغلب أن نبيت مرضى سقماء ، و هكذا ... "
فالسعادة تصدر من أعماق النفس .. و تنبعث من مزاجك و تفكيرك و نظرتك إلى أمور الحياة .. و طريقتك في مواجهة الأحداث .. و في رضاك عن نصيبك في هذه الحياة ..
يدخل شخصان حديقة .. فيريان وردة جميلة على غصن .. و يهمُّ أحدهما بقطفها .. فيصاب بوخزة من شوكها .. فيقول : لنفسه : ما أقسى الحياة و ما أشقانا فيها .. حتى الورد أحيط بالشوك فلا نستمتع به .. أما الثاني فيقول : لله در الحياة .. ما أبهجها و ما أحلاها .. حتى الشوك قد وضع بين الورد الجميل ..
و يقول السعيد : إن كأسي ممتلئة إلى النصف .
و يقول الشقي : إن كأسي فارغة إلى نصفها .
و هكذا تختلف نظرة الناس إلى الحياة ...
فكل شيء في الحياة له و جه جميل .. و آخر قبيح .. فخذ من الدنيا بوجهها الجميل .. و حاول أن تنسى ذلك الوجه القبيح ..
فالسعادة هي فن الاستمتاع بما تملك .. و التأثر بالجمال دون القبيح .. و القدرة على كشف نواحي الجمال ..
فإذا خلت حياتك من الشقاء و أسبابه .. فلا تقل : " لست شقياً " بل قل : " إنك سعيد " .. و لا تقل : " إن حياتي نصف فارغة ( كالكأس ) بل قل : " إنه نصف مملوءة . "
:25 (97): :25 (97): :25 (97):
موضوع قرأته في كتاب ( أسعد نفسك و أسعد الآخرين للدكتور حسان شمسي باشا ) فأحببت أن أنقل لكم جانباً منه لتعم الفائدة الجميع ...
إنه هو الذي يعطي الحياة لونها البهيج ، أو المقبض ..
عاد الرسول صلى الله عليه و سلم أعرابياً يتلوى من شدة الحمى ، فقال له مواسياً و مشجعاً : ( طهور ) ، فقال الأعرابي : بل هي حمى تفور ، على شيخ كبير ، لتورده القبور . قال : ( فهي إذن ) .
أي أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي ، فإن شئت جعلتها تطهيراً و رضيت ، و إن شئت جعلتها هلاكاً و سخطاً ( فمن رضي فله الرضى و من سخط فله السخط ) .
قال ديل كارنجي : " فإذا نحن ساورتنا أفكار سعيدة كنا سعداء ، و إذا تملكتنا أفكار شقية غدونا أشقياء ، و إذا خامرتنا أفكار مزعجة تحولنا خائفين جبناء ، و إذا تغلبت علينا هواجس السقم و المرض فالأغلب أن نبيت مرضى سقماء ، و هكذا ... "
فالسعادة تصدر من أعماق النفس .. و تنبعث من مزاجك و تفكيرك و نظرتك إلى أمور الحياة .. و طريقتك في مواجهة الأحداث .. و في رضاك عن نصيبك في هذه الحياة ..
يدخل شخصان حديقة .. فيريان وردة جميلة على غصن .. و يهمُّ أحدهما بقطفها .. فيصاب بوخزة من شوكها .. فيقول : لنفسه : ما أقسى الحياة و ما أشقانا فيها .. حتى الورد أحيط بالشوك فلا نستمتع به .. أما الثاني فيقول : لله در الحياة .. ما أبهجها و ما أحلاها .. حتى الشوك قد وضع بين الورد الجميل ..
و يقول السعيد : إن كأسي ممتلئة إلى النصف .
و يقول الشقي : إن كأسي فارغة إلى نصفها .
و هكذا تختلف نظرة الناس إلى الحياة ...
فكل شيء في الحياة له و جه جميل .. و آخر قبيح .. فخذ من الدنيا بوجهها الجميل .. و حاول أن تنسى ذلك الوجه القبيح ..
فالسعادة هي فن الاستمتاع بما تملك .. و التأثر بالجمال دون القبيح .. و القدرة على كشف نواحي الجمال ..
فإذا خلت حياتك من الشقاء و أسبابه .. فلا تقل : " لست شقياً " بل قل : " إنك سعيد " .. و لا تقل : " إن حياتي نصف فارغة ( كالكأس ) بل قل : " إنه نصف مملوءة . "
:25 (97): :25 (97): :25 (97):
موضوع قرأته في كتاب ( أسعد نفسك و أسعد الآخرين للدكتور حسان شمسي باشا ) فأحببت أن أنقل لكم جانباً منه لتعم الفائدة الجميع ...