إنسان
12-09-07, 02:56 AM
في كثير من الأوقات يكون المعلم ضحية مابين قرارات إدارته والتي تعتمد
على لوي الذراع أو اللعب تحت الطاولة , وهذه مشكلة متفشية في الكثير
من المدارس لدينا نسأل الله السلامة .
من تحت الطاولة يتفق المدير مع أحد زملائك في المهنة على أمور قد لاتخطر
في بال الجميع حيث تخلق له الأعذار ومن قبل الإدارة كي لايقوم ببعض الأعمال
التي هي من صميم عمله .
أما أنت أيها المعلم الذي لاتحب توجيه أي خطاب لك وتحترم ذاتك قبل أن يحترموك
الآخرون وتتعامل مع إدارتك بكل إحترام وخلق تجد كثيراً من الأمور تنقلب ضدك
بدون أي سبب إلا أن الواسطة لاتعرف ولاتفرق مابين المحترم ومابين سواه .
المعلم ليس ملك لإدارة أو لأي جهة كي تفرض عليه ماتشاء .
المعلم يعمل ويبحث عن بيئة تقدره وتحترمه كي ينجح وينجح الجميع معه .
المعلم إنسان متى ماوجد الإحترام والمساواة في العمل أنا أجزم بأنه سيعمل
وسيتحمل فوق طاقته .
بكل بساطة أقولها هنا .
لماذا بعض الإدارت تعتمد على لوي الذراع واللعب تحت الطاولة وكأن الإدارة
دسائس يجب التكتم على الكثير منها .
أنا ومجموعة من المعلمين تعرضنا هذا الأسبوع وفي مدرسة واحدة لنوع
من الإهانة للمعلم حيث تم التكتم على بعض الأمور والتعامل معها في الخفاء
كي لانعلم بها وعلى ذلك سيتم التفريق بيننا وبين بعض المعلمين والسبب
إن الإدارة كانت تريد أن تكون كتومة لأنها لاتستطيع مواجهة الأمور بكل شجاعة
فقام أحد الإخوة بالإستقالة فوراً إلا أنه في النهاية انتقل إلى مدرسة أخرى
أما أنا والعائد من إجازة مرضية لمدة يومين لعارض صحي علمت بالأمر
وقد قررت المواجهة مع الإدارة حتى ولو أدفع قيمة مواجهتي وحتى لو
تركت التدريس فأمر التدريس بالنسبة لي لم يعد كما كنت أتمناه فيما قبل
في ظل تواجد التفرقة مابيننا وبين الزملاء .
مع العلم بأن ليس بمقدور الإدارة أن تثبت بحقي أي تقصير أو غياب دون عذر
أو أي شيء يسيء لشخصي ولله الحمد .
وأنا أعلم بأنني لو تركت التدريس سيأتي البديل لي حيث العاطلين ينتظرون
قرارات توظيفهم ولكن ما أتمناه أن يكون هناك صوت للمعلم مسموع لدى الإدارة
التعليمية التي يعمل بها مباشرة عندما يتعرض لنوعٍ من ذلك , وعندما يكون الأمر
لوي أذرعة وتستر .
ومن خلال ماسبق لي من خبرة استنتجت بأن المعلم مهضوم حقه مهما عمل ومهما صنع.
فإلى متى يبقى المعلم تهضم حقوقه بدون أي وجه حق؟
واستنتجت بأن المعلم قد يكون أكثر عرضة لأمراض الضغط والسكر .
واليوم بكل صراحة أقولها لماذا كنت أنا معلم ؟
والسبب إدارة ( أعمل لي وأعمل لك ! )
وداعاً أيها التعليم مادام هناك إدارات تعشق اسم الواسطة !
إنســــــــان
على لوي الذراع أو اللعب تحت الطاولة , وهذه مشكلة متفشية في الكثير
من المدارس لدينا نسأل الله السلامة .
من تحت الطاولة يتفق المدير مع أحد زملائك في المهنة على أمور قد لاتخطر
في بال الجميع حيث تخلق له الأعذار ومن قبل الإدارة كي لايقوم ببعض الأعمال
التي هي من صميم عمله .
أما أنت أيها المعلم الذي لاتحب توجيه أي خطاب لك وتحترم ذاتك قبل أن يحترموك
الآخرون وتتعامل مع إدارتك بكل إحترام وخلق تجد كثيراً من الأمور تنقلب ضدك
بدون أي سبب إلا أن الواسطة لاتعرف ولاتفرق مابين المحترم ومابين سواه .
المعلم ليس ملك لإدارة أو لأي جهة كي تفرض عليه ماتشاء .
المعلم يعمل ويبحث عن بيئة تقدره وتحترمه كي ينجح وينجح الجميع معه .
المعلم إنسان متى ماوجد الإحترام والمساواة في العمل أنا أجزم بأنه سيعمل
وسيتحمل فوق طاقته .
بكل بساطة أقولها هنا .
لماذا بعض الإدارت تعتمد على لوي الذراع واللعب تحت الطاولة وكأن الإدارة
دسائس يجب التكتم على الكثير منها .
أنا ومجموعة من المعلمين تعرضنا هذا الأسبوع وفي مدرسة واحدة لنوع
من الإهانة للمعلم حيث تم التكتم على بعض الأمور والتعامل معها في الخفاء
كي لانعلم بها وعلى ذلك سيتم التفريق بيننا وبين بعض المعلمين والسبب
إن الإدارة كانت تريد أن تكون كتومة لأنها لاتستطيع مواجهة الأمور بكل شجاعة
فقام أحد الإخوة بالإستقالة فوراً إلا أنه في النهاية انتقل إلى مدرسة أخرى
أما أنا والعائد من إجازة مرضية لمدة يومين لعارض صحي علمت بالأمر
وقد قررت المواجهة مع الإدارة حتى ولو أدفع قيمة مواجهتي وحتى لو
تركت التدريس فأمر التدريس بالنسبة لي لم يعد كما كنت أتمناه فيما قبل
في ظل تواجد التفرقة مابيننا وبين الزملاء .
مع العلم بأن ليس بمقدور الإدارة أن تثبت بحقي أي تقصير أو غياب دون عذر
أو أي شيء يسيء لشخصي ولله الحمد .
وأنا أعلم بأنني لو تركت التدريس سيأتي البديل لي حيث العاطلين ينتظرون
قرارات توظيفهم ولكن ما أتمناه أن يكون هناك صوت للمعلم مسموع لدى الإدارة
التعليمية التي يعمل بها مباشرة عندما يتعرض لنوعٍ من ذلك , وعندما يكون الأمر
لوي أذرعة وتستر .
ومن خلال ماسبق لي من خبرة استنتجت بأن المعلم مهضوم حقه مهما عمل ومهما صنع.
فإلى متى يبقى المعلم تهضم حقوقه بدون أي وجه حق؟
واستنتجت بأن المعلم قد يكون أكثر عرضة لأمراض الضغط والسكر .
واليوم بكل صراحة أقولها لماذا كنت أنا معلم ؟
والسبب إدارة ( أعمل لي وأعمل لك ! )
وداعاً أيها التعليم مادام هناك إدارات تعشق اسم الواسطة !
إنســــــــان