مشاهدة نسخة كاملة : لي عنكم طلب لا تردوني تكفون
أميرة الهدوء
14-09-07, 01:13 PM
تكفوووووووووووووووووووووووووووون لو سمحتوا أبغى تحقيق صحفي للصف الثالث متوسط
لو سمحتو بقرب وقت
*أبوريان*
14-09-07, 01:36 PM
أختي:أميرة الهدوء
حياك الله
والله ودي أساعدك 00
وســـــــــــــــــــوف أحاول00 إن شاءالله سامحيناعن التقصير
شــهـــد
14-09-07, 02:47 PM
حياك اختي الفاضلة
عندي التقرير
بعد اذنك ابو رياان
اضيفة
ومشكور على سرعة تجاوبك
وفقك الله
اسمحي قبل اعطيك التقرير اعطيك طريقتة
لتستفيدي اكثر
مهارة كتابة التحقيق الصحفي :
التعريف :
هو شكل من أشكال الكتابة الصحفية عادة ما يكون حول مدينة أو مصنع أو مؤسسة أو قضية ما .
أو هو بحث صحفي يعالج إشكالا اجتماعيا أو قضية ما بأسلوب مشوق يحلل جوانبها ويربط بين أجزائها
مكانته :
ويحب أكثرهم اختيار الكتابة في التحقيق الصحفي لأنه أكثر أشكال التحرير الصحفية حيوية وكفاءة وحرفية عالية و يشبه إلى حد ما عملية البحث العلمي لكنه يختلف عنه في الأسلوب ، ولأن الكاتب فيه يستطيع أن يبرهن عن قدرته على البحث والتقصي في قضية قد تكون ذات أهمية فهو من فنون التحرير المتقدمة في هذا المجال وتتطلب من المحرر معرفة ودراية وإتقان لبعض مهارات وصفات الباحث العلمي .
أهميته :
له طريقان إما أن يكون قبل الحدث أو بعده ، فإذا كان قبل الحدث المرتقب فيكون الهدف منه إعطاء فكرة أو تصور عن الحدث التالي وأبعاده وآثاره ، وفيه يبتعد الكاتب عن إطلاق الأحكام النهائية أو تكوين حكم مسبق ويتسم بالاعتماد على الثقافة الشخصية والتوقع والتتبع للقرائن والمواقف ومسيرة الأحداث السابقة ، وقد يطلبة أو يستمع إليه أصحاب القرار المحترفين في المؤتمرات والمحافل الهامة ليكون قدومهم بين الملأ والجماهير ومشاركتهم عن تحضير مدروس وموثق فيؤدي بعض وظيفة التقرير في هذا الموضع
وإما أن يكون بعد الحدث وهو أكثرها ويكون الهدف منه فهم الحدث والمشاركة فيه ، ويدخل فيه رفع المعاناة وحل المشكلات ودحض الإشاعات ‘ فقد تحدث مشكلة في أطراف الريف ويكثر حديث الناس عنها ويلفها الغموض ، فينتدب إليها أحد الكتاب الصحفيين فيزور الموقع ويكتب عنها تحقيقا دقيقا ، وغالبا ما تتغير نظرة الناس والمسؤولين حول الأحداث وتتبدد الظنون من حولها بعد أن يظهر فيها هذا التحقيق فيجدون أن الأمر مختلف وقد يحتاج إلى معالجة ، ومن هنا تظهر أهمية التحقيق في الإصلاح والتطوير والتقدم السياسي والمدني والعمراني
فوائده :
التعامل مع الأحداث ومتابعة القضايا وكشف معاناة المظلومين والتحقق من صدق أهل الادعاء والتثبت من صحة الأخبار وللاحتساب فيه أجر عظيم ويرى بعضهم أنه من وسائل خدمة الصالح العام وفضح الألاعيب والشرور ونقد كفاءة بعض العاملين في الشؤون العامة ولكن بأسلوب منصف وعادل ، وقد يكون من فوائده إشباع رغبات القاريء بالاستجابة إلى رغبته المشروعة في الترفيه ومده بالثقافة
أثره على كاتبه :
التحقيق هو التدقيق والتنقيب في خفايا الأمور وغموض القضايا وحنادس الظلام بنور الحق وضياء الحقيقة ، وإذا لم يتصف الكاتب بأخلاقيات المهنة والتعامل في الأسلوب بحرفية عالية وذكاء فائق عند التناول فسوف يتعرض للعـداوات وفتح باب الاتهامات ، ذلك لأن التحقيق الصحفي أكثر من كونه نقل أو توصيل فكرة من شخص إلي شخص آخر, أو إلي أشخاص آخرين ، فقد يكون سببا في إقالة شخص ما من منصبه ، أو انهيار مصداقية وسمعة شركة ما ، وقد يحصد الكاتب من ورائه المال الوفير ، وأفضل ما يكون التحقيق عندما يكون من شخص متصفا بالكفاية الاقتصادية واسع الغنى متمولا لأن هذا يعطيه الشجاعة في مواجهة المواقف والأشخاص بكل قوة واتزان ويجعله بعيدا عن مظنة شراء الذمم ، وهذا المعنى يختلف عن التحقيق الصحفي التجاري ، فإن كتابة هذا النوع من التحقيقات من وسائل رزقنا نحن الكتاب ، فقد تطلب مؤسسة ما أو شركة معينة تحقيقا صحفيا عن منتجاتها أو سلعتها أو نشاطها وتريد أن تروج له قبيل الموسم القادم لاجتذاب العملاء فتتفق مع أحدنا ليقوم بهذه المهمة وتوفر له كافة المعلومات والبيانات فيقوم بإعداده حسب خبرته وموهبته وأسلوبه وطريقته ، وقد رأينا من يصنع تصميما إعلانيا وسمعنا من يؤجر صوته في إعلان تجاري لا تتجاوز مدته عدة ثوان أو دقائق فكيف بكتابة تحقيق صحفي ولا يخفى أثره في الإقناع والتأثير ، وهذا النوع من التحقيقات ليس بالضرورة أن يكون كاتبه ينتمي إلى المؤسسة الصحفية فإن اختيار الصحيفة أو موقع النشر يختص بصاحب المؤسسة الذي طلبه .
أشكاله وأساليبه :
يرى بعض مقدمي الدورات في طريقة كتابة التحقيق الصحفي أنه لا توجد طريقة ثابتة لكتابته ولكن بالاستقراء تبين لي أن له طريقتان في صياغته وعرضه :
الطريقة الأولى : الأسلوب المجرد من المقابلات وهو أسلوب يجمع بين القصة والتقرير ، فأخذ من القصة عمقها وجمالها وتصويرها
وأخذ من التقرير وصفه الخارجي وبياناته وإحصائه ، وهذا النوع هو الذي حدا ببعضهم إلى تعريف التحقيق الصحفي بقوله : هو تقرير موسع يتناول موضوعا أو مشكلة هامة أو فكرة ويشبعها دراسة ونقاشا ، لأنه رأى فيه حقائق ومعلومات تحاكم بالقوانين والأنظمة بعيدا عن التناول الذاتي ، وهذا بطبيعة الحال يتباين عن أنواع المقالات الأخرى ، وهذا الشكل يناسب غالبا الذين يكتبون التحقيق قبل الحدث المرتقب ولا يلزم فيه اختيار النهج المعروف : المقدمة والعرض والخاتمة .
الطريقة الثانية : الأسلوب المقرون بالمقابلات وهذا هو الإطار الفني الأصلي لنقل الأحداث والتفصيلات ومختلف المعلومات بأسلوب التحقيق الصحفي ، والمقابلة مع كونها فنا صحفيا قائما بذاته إلا أنها في التحقيق الصحفي وبعض فنون الكتابة الصحفية تتنازل لتكون إحدى أدوات المحرر الهامة في العرض والصياغة فهي هنا من وسائل الإقناع
شيء من طريقة الكتابة فيه :
إذا كنت تكتب بالأسلوب الأول وتراعي بدقة خصوصية موضوعك ، وتريد أن تتجنب ملل القاريء ، فإن التحقيق في هذه الحالة يركز على جانب مثير من القصة بحيث يبدأ من وسط الحدث وإلى جانب الوصف الموضوعي للموقف وتوضيح الظروف والملابسات ، وفيه يمكنك أن تدرج آراءك وانطباعاتك وأفكارك مع الحذر من التعميم ، وعادة لا نكتب التحقيق بصيغة الأنا، وذلك من أجل جعل الحدث في المقدمة وليس الكاتب أو الكاتبة إلا في حالة إثبات الصبغة الذاتية للتحقيق ومن الناحية اللغوية اكتب بلغة بسيطة ومفهومة، تجنب الكلمات الأجنبية والاختصارات والتراكيب المعقد للجمل و يفضل استخدام صيغة المبني للمعلوم على صيغة المبني للمجهول ، لأن ذلك يجعل النص أكثر حيوية.
فكر دائما لمن تكتب ؟ واعلم أن القارئ لا يريد فقط الحصول على المعلومة ، بل يريد أيضا أن يتسلى فالفكاهة والمزحة تصقل النص.
وسر المهارة في العرض والأسلوب أن لا يحس القاريء بأنه يقرأ معلومات يعرفها سابقا ، ويمكنك أن تجعل عملك أكثر حيوية بإدراج بعض الصور ( الطبيعة والمعالم فقط ) والعناوين الفرعية الجذابة لأن الصفحات الواضحة المعالم يمكن قراءتها بسهولة أكثر وهذه من أظهر سمات التحقيق الصحفي إذ أول ما يطالعنا هذا الإخراج المؤنق الجميل
شــهـــد
14-09-07, 02:54 PM
الموضوع الاول هوس الشراء إن هوس الشراء مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، وإن النساء المهوسات بالشراء حالة تحصى بأكثر من نصف سكان العالم، وهذا الهوس يساعد النساء المصابات على التخلص من المشاعر المؤلمة والأفكار غير المرغوبة التي تلح عليهن، وقد استغل القائمون علي الحملات الترويجية التجارية ذلك المرض، وأخذوا يتفننون في تقديم العديد من المغريات التي تساعد على زيادة هوس الشراء لديهن. والسؤال الذي تطرق هنا هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟ وهل له علاج، ولهذا التقينا بالدكتور أحمد عبدالسلام اخصائي الطب النفسي للإجابة على هذه التساؤلات. * ماذا تعني بهوس الشراء؟ لو عرفنا هوس الشراء لا نقول أكثر من انه حالة من الإدمان تصيب المرأة وتفقدها القدرة على السيطرة على إرادتها وتبدأ الحالة بشراء القليل من البضائع التي تشعر المرأة بشيء من الراحة، ثم تتطور الحالة وتأخذ في زيادة مشترياتها لتشعر براحة أكبر، وفي بداية الاصابة تكون سعيدة ولكن بعد ذلك تشعر بالضيق وكآبة وخجل من نفسها، وترى نفسها غير جديرة بالإقدام، ولهذا تصنف المصابات بمثل هذا الهوس إلى نوعين، نوع هوسه فيه عقلانية وبتحكم، ونوع مدمن ليس في شرائه أي نوع من العقلانية أو التحكم ، وتكمن مشكلة المرأة المصابة بهذا الهوس أنها تنكر أنها مصابة بالهوس وتبرر شراءها المستمر بأنها محتاجة لتلك المشتريات. * ما هي العوامل التي تساعد على زيادة هذا الهوس؟ إن العوامل التي تساعد علي تنشيط هذا الهوس بعضها نابع من ذات المرأة بسبب الرغبة في الهروب من كابوس الفراغ والكآبة والقلق والغضب ورفض الآخرين لها والبعض الآخر راجع إلى مايلي: 1 إن الأسواق الآن صارت مكاناً شاملاً لكل سبل الراحة التي تغري بالشراء فهي تحتوي الآن على مطاعم وحدائق ومعارض وإضاءة ونوافير، وسلالم خاصة للمعاقين، وحضانة يومية للأطفال وعربات مغرية لجرهم أيضا ومن هنا يبدأ الهوس. 2 بعض المحلات تدرس الوجوه المألوفة التي تشتري، وتدرب البائع على حفظ أسماء الزبائن حتى يتحدث معهم بأسمائهم فيشعر المشتري بخصوصية أكثر ويعود للشراء من جديد. 3 إن بعض المحلات الكبرى توفر للزبائن أماكن فاخرة للجلوس عند الشراء ويخدم عليه بائع أو بائعة ذات مظهر لائق تشعر المشتري بأنه شخص محبوب ومحترم فترتفع ثقة الفرد المتعب المحبط بنفسه ويعاود الشراء ليستمتع بهذا. 4 التنزيلات التي تعلن عنها المحلات التجارية، التي ماهي إلا حيلة لبعض لأن يصرف. 5 الدعاية التي تعرف ان المرآة تصاب أكثر بالكآبة من الرجل لذلك دائماً تظهر الإعلانات الأفراد الذين يشترون سعداء ممتلئين بالحيوية وأن الآخرين يلتفتون لهم ولهذا تسعى المرأة لشراء البضاعة لأجل هذا الأمل الكاذب. 6 انتشار المجلات التسويقية وكذلك الانترنت. 7 انتشار أسواق السوبر ماركت الذي هو أخطر من الأسواق والتنزيلات والدعايات والتلفزيون لأن كل ما في هذه الأسواق مغر وصار مغلفاً بطريقة تغري أي امرأة مهما كان درجة اتزانها. الضغوط وهوس التسوق * كيف تستدل المرأة على أنها مصابة بهوس الشراء؟ قلت في السابق ان المرأة المصابة بهوس الشراء لا تعترف بأنها مهوسة بالتسوق، ولذلك نقدم لها هذه التساؤلات التي تتيح لها فرصة أن تعرف أنها متسوقة عادية أو مهوسة بالتسوق. 1 عندما تشترين هل تشعرين بالذنب لعدم قدرتك على التوقف عن الشراء؟ 2 هل تعانين من قلق في النوم وأنت تفكرين في كمية ما صادفته في السوق؟ 3 أنت في الشهر تشترين بضاعتين لن تستخدميها أو استخدامك له سيكون نادراً؟ 4 هل هناك شجار بينك وبين زوجك علي كثرة الشراء عندك؟ 5 عقلك يفكر في التسوق والشراء بشكل كبير. 6 تفكرين في السلف من أجل سداد الديون. 7 تسعين دائماً للمحلات التي تقدم بضائع بالتقسيط. فإذا اعترفت المرأة بأن لديها بعض النقاط السابقة، بالتأكيد من الممكن أن يكون لديها مشكلة هوس الشراء. الطفولة السبب * هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟ لا أحد ينكر دور الضغوط في الإصابة بالأمراض لذا فإن هوس الشراء مثله مثل كل الأمراض الضغوط هي السبب الرئيسي في حدوثه وبما أن المرأة أكثر تعرضاً للضغوط من الرجل فلا عجب أن تكون أكثر هوساً في الشراء منه، ولكن هذا لا يمنع أن هذا الهوس ينتج أيضا عن عوامل حدثت في مرحلة الطفولة منها إهمال الأم للابنة أو انشغالها عنها مما يولد لديها إحساسا بعدم الأمان عندما تكبر أو كثرة النقد لها وهي طفلة، وكذلك سيطرة الأهل على الابنة بصورة مبالغ فيها، وفي الأخير الحب المشروط من قبل الوالدين الذي يجعل الطفل يفقد ثقته بنفسه. زوجي يشجعني * ما موقف الزوج من هوس زوجته بالشراء؟ للأسف بعض الأزواج يشجعون زوجاتهم على هوس الشراء لأنهم لا تعجبهم المرأة المتوازنة الاقتصادية، وذلك يرجع إلى أن الدراسات أثبتت أن 50% من النساء المصابات بهوس التسوق والشراء يكون الزوج عندهن عنده هوس بشيء آخر كهوس التلفزيون أو هوس بالرياضة، وبذلك هو يشجعها إما لأن يشعر بها أو يعرف مايعينه الاندفاع إلى شيء دون إحساس قدرة الضبط أو أن يشجعها أو يغض النظر عنها حتى تغض النظر هي عن هوسه أو إدمانه. إلى جانب أن هناك بعض الرجال يريد أن يضطهد زوجته فهو سيكوباتي وكونها تعيش في مشكلة مثل هوس التسوق فهذا يعطيه مبرراً حتى يضطهدها ويحتقرها وينتقدها، بالإضافة إلى أن بعض الأزواج يجد هوسها هذا فرصة ليمارس خيانته براحته أو وسيلة لتعويضها عن عدم قدرته علي منعها العواطف التي تحتاجها والصنف الأخير من الأزواج يسعد بأن زوجته ملتهبة بالشراء بدلا من النضج والثقافة اللذين قد يزعجان لأي سبب. العلاج هو * كيف تتخلص المرأة من هذا الهوس؟ قبل الخوض في كيفية التخلص من هوس الشراء لابد أن تضع المرأة المهوسة نصب عينيها أمرين، الأول أن تعترف بأن لديها مشكلة، الثاني أن تسأل نفسها لماذا أصبحت مهووسة بالشراء ؟ ثم بعد ذلك عليها أن تبحث عن يد تعينها على العلاج وفي حالة عدم توفر من يساعدها على العلاج من الممكن أن تلجأ إلى الحيل التالية: 1 اقنعي نفسك بأن ليس كل الألوان تناسبك. 2 اقنعي نفسك بان موديلا آو موديلين فقط يناسبانك. 3 اشتري شيئاً آخر غير الذي تشترينه ككتاب أو شريط علمي. 4 ابتعدي عن المحلات التي تغويك بشجاعة واذهبي للتسوق في المحلات التي لاتغويك بضاعتها. 5 ابعثي أي أحد بدلا منك لشراء شيء تحبينه حتى لاتشترين أكثر مما تريدين. 6 لا تذهبي للشراء مع صديقة عندها هوس الشراء أيضاً. 7 تجنبي التنزيلات. 8 لاتشتري شيئاً قبل أوانه مثل الشراء لحفلة زفاف ستحصل بعد أشهر. 9 كلما طرأ عليك شعور التسوق اربطي التسوق بشيء غير جيد مثل حادث ما يحصل لك. 10 اصرخي ولو بصوت مرتفع كلما دفعتك نفسك للشراء يقول.. أحتاج إليه الخاتمة واخيرا انصح النساء اللاتي يهوسن الشراء بالابتعاد عنه لانه مرض لايصيب النساء الا اذا فقدت شي من الفراغ وتحاول ملأه بالشراء.....وشكرااااا
شــهـــد
14-09-07, 02:58 PM
الموضوع الثاني
الملل .. سبـبــه طبيعة العــمل ؟
بعد انقضاء الإجازة .. و العودة للعمل
تحقيق: د. نهار العتيبي
تعتبر الإجازة الصيفية فرصة لكل من الموظف والطالب معاً في الابتعاد عن جو العمل والدراسة والارتياح بعد مجهود عام كامل فيذهب الموظف وأسرته إلى الأماكن المقدسة للعمرة أو زيارة المسجد النبوي أو لأماكن معينة للسياحة والاستجمام وقضاء وقت للراحة والتسلية المباحة، وسرعان ما تسير الأيام حتى يُقال له انتهت الإجازة وغداً الدوام، فيضجر البعض من ذلك ويشعر بالملل وكأنه لا يريد العمل، فهل لذلك من أسباب؟ فكيف يعود الموظف وكذلك الطالب إلى عمله بعد الإجازة بهمة ونشاط وحماس لإنجاز ما أوكل إليه من أعمال؟ هذا ما سنعرفه في التحقيق التالي..
أسباب الملل
يرى فضيلة الشيخ يوسف بن محمد النفيسة - أستاذ العلوم الشرعية بمتوسطة مالك بن ثابت بمدينة الرياض، أن سبب الملل الذي يعتري الموظف بعد الإجازة وعند العودة للعمل هو بسبب الظروف التي تحيط بالموظف سواء كان ذلك من حيث طبيعة العمل الذي قد يجهد الموظف ويكون شاقاً عليه، أو يكون ذلك العمل يحتاج إلى سفر الموظف لإنجازه أوبسبب الروتين الممل والمتكرر الذي ليس فيه تجديد وتطوير، أو لعدم وجود محفزات وظيفية تشجع الموظف وترفع معنوياته، أو يكون ذلك الملل بسبب البيئة التي يعيش فيها الموظف من حيث وسائل الراحة والمتنفسات التي يذهب إليها الموظف كالحدائق والمتنزهات. ويقول الشيخ النفيسة:
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى..
تختلف نفسيات الموظفين ما بين مقبل متحمس للعودة، ومتذمر منها، ولو رجعنا لماهية العمل والظروف المحيطة به لوجدنا أن لها النصيب الأكبر من التحكم بتلك النفسيات.
فعلى سبيل المثال لا الحصر:
- ذاك الموظف الذي يقضي الساعات الطويلة المجهدة في العمل الميداني، وقلّما يجد متسعاً من الوقت لنفسه وأهله فيخرج في ساعة مبكرة إلى ساعات متأخرة من النهار، فلا أحد يلومه من تذمره من نهاية إجازته وعودته للعمل.
- الموظف الذي يضطره عمله للسفر والبعد عن أهله وأولاده تفصله عنهم مئات الكيلومترات، بل وقد لا يمكنهم اللحاق به لظروف عمله أو عملهم كل هذا يجعله بنفسية تفضل الإجازة على العمل.
- (الروتين) الممل وعدم التجديد من الموظف في عمله والسعي في تطوير نفسه وظيفياً سواءً بالدورات التابعة لدائرة عمله إن وجدت، أو في المعاهد الخاصة.
- عدم وجود المحفزات الوظيفية أو تأخرها - مادية كانت أو معنوية كالترقيات أو ضعف المرتبات أو التكريم المستحق - الدافعة لمزيد من العطاء والانتماء المخلص للعمل تجعل العودة للعمل مملة.
- عدم أو قلة المتنفسات داخل المدينة سواءً التابعة للعمل أو غيرها التي تمكِّن الموظف من الترويح عن النفس والتقليل من الضغط الذي يعانيه في عمله، فيجعله محباً لأيام الإجازة على أيام العمل.
- المباني المتهالكة والأنظمة العقيمة التي تسود في بعض الدوائر لا تدفع لتشجيع الموظف للعودة للعمل.
عدم التخطيط
من جانبه يرى فضيلة الشيخ جمال بن محمد الحمادي - المشرف التربوي وإمام وخطيب جامع الحي الشمالي بمحافظة الدوادمي - أن هناك أسباباً تؤدي بالموظف إلى الملل ولا سيما بعد عودته من إجازته، إلا أنه لا يمكن علاج هذه الأسباب.. فيقول - حفظه الله-:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، فإن أبرز الأسباب التي تجعل الكثير من الناس يصابون بالقلق والضجر عندما توشك العطلة على نهايتها هي:
أولاً: عدم التخطيط الدقيق لقضاء الإجازة، حيث تمضي الأيام بسرعة ووقت الإجازة محدود، فإذا عُدم التخطيط الدقيق ضاعت الإجازة بدون فائدة ويشعر الموظف بالقلق لأنه لم يحقق الكثير من أعماله وطموحاته.
ثانياً: التعود على روتين الإجازة من سهر وسفر مما يجعله يصعب عليه التأقلم مع وضع الدوام فيتضجر لهذا التحول.
ثالثاً: عدم محبة بعض الموظفين لعمله، فتجده يعتبر الإجازة فرصة للتخلص منه، لذا يغلب على هذا الصنف القلق والخوف.
رابعاً: كثرة أعباء بعض الأعمال مما تجعل الموظف يقلق منها، خاصة بعد أن شعر بالراحة من عناء العمل.
خامساً: سوء العلاقة مع الرؤساء وبعض الزملاء، تجعل الموظف قلقاً متضجراً حيث إنه سيعود لدوامة المشاكل.
الرضا عن النفس
ومن المهم أن يسعى الإنسان إلى تنظيم نفسه ويعرف بالضبط ما يريد من الإجازة، ومتى وكيف يفعل كل شيء مما خطط له من برامج ترفيهية وأعمال. فمن خلال ذلك يتمكن الفرد من جمع شتات أمره ويستطيع تحقيق أهدافه وبناء على ذلك فإن قدراً من الرضا يتحقق من خلال الاقتناع بإنجاز الكثير من الواجبات والترفيه.
وهناك أمر آخر يتعلق بإخلاص الإنسان في عمله ومحبته له، بل ومحاولة الإبداع فيه وتطوير ذاته، وفي كل ذلك ما يدفعه إلى استقبال عمله بالجد والنشاط..
وإذا ابتعد عن السهر واستمر على ما كان عليه قبل الإجازة وأحسن في التعامل مع زملائه فإنه يقبل على عمله بحيوية ونشاط خاصة إذا استشعر أنه يسهم في رفعة الأمة وبناء كيانه.
عامل مساعدة
ويؤكّد فضيلة الشيخ حمود بن محسن الدعجاني - الداعية وإمام مسجد الصرامي بحي الشهداء بمدينة الرياض - على وجود عوامل تساعد على الجدية في العمل بعد الإجازة، فيقول: أما العوامل التي تساعد الشخص على تهيئة نفسه للعودة للعمل والدراسة؟! فبعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه .. فإنه بعد أيام قليلة تبدأ الدراسة ويعود الكثير من الموظفين إلى أعمالهم وقبل ذلك يجدر بالشخص أن يهيئ نفسه لهذا الغرض، ومن العوامل التي تساعد على ذلك ما يلي:
1) أن يأخذ قسطاً من الراحة من عناء السفر قبل بداية الدراسة أو العمل.
2) أن يرجع إلى منزله قبل بداية الدراسة أو العمل بوقت كاف حتى يتمكن من الاستعداد للدراسة أو العمل، وليكون متهيئاً نفسي.
3) أن يحرص على النوم مبكراً قبل العودة للدراسة أو العمل وليكون متهيئاً نفسي.
3) أن يحرص على النوم مبكراً قبل العودة للدراسة أو العمل وهذا وإن كان هو السنّة والمطلوب في كل وقت إلا أن بعض الناس اعتادوا السهر في الإجازات مما يؤثّر على نشاطهم العقلي والجسدي.
4) أن يبدأ بشراء احتياجاته المدرسية مبكراً حتى يتجنب الزحام وارتفاع الأسعار وإهدار الكثير من الأوقات في البحث عن حاجاته في المحال التجارية.
5) أن يستحضر النية الصالحة عند بدء دراسته أو عمله ويخلص في أدائهما ليكون مؤدياً للأمانة ومأجوراً على نيته. وفق الله الجميع لكل خير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
جاذبية المدرسة
ويرى فضيلة الشيخ محمد الأحمري - أستاذ العلوم الشرعية بمتوسطة عوف بن الحارث، وإمام مسجد الأنفال بحي العريجاء بالرياض - أن الجو المدرسي له تأثير كبير على حب الطالب للمدرسة واشتياقه إليها، فكلما كانت المدرسة تتسم بالنظافة والترتيب والاهتمام بالطالب وتوفير ما يحتاجه من الكتب والمستلزمات الدراسية مع شيء من المرح والرياضة، كان ذلك دافعاً له إلى حب المدرسة وبالتالي المسارعة للحضور إليها في أول يوم من أيام الدراسة..
بينما إذا كانت المدرسة غير مرتبة ولم يتم تنظيفها ولم تُجلب الكتب والمستلزمات الدراسية وكانت هناك شدة بأمر الطلاب بالبقاء في الفصول دون كتب أو مدرس، كان ذلك سبباً للملل والضجر من الحضور إلى المدرسة في أول يوم بعد الإجازة، حيث يقول - حفظه الله -:
إن البداية الجادة في حياة الإنسان تورثه اهتماماً في النفس بذلك العمل، وحرصاً على أدائه بكل حيوية ونشاط، ولا شك أن أبناءنا الطلاب قد استمتعوا بالإجازة الصيفية من بين ترحال في المدن أو استجمام على الشواطئ وغيرها، ولو لم يكن في الإجازة إلا الراحة من اليوم المدرسي بعد أداء الامتحانات والاجتهاد لمدة عام دراسي كامل، لكان ذلك كافي.
وعند العودة من الإجازة وبداية اليوم الدراسي يأتي الطلاب بنفس طيبة وثياب حسنة وابتسامة عريضة، ولكن إذا لم تتهيأ المدرسة لاستقبال هؤلاء الطلبة فسرعان ما تختفي الابتسامة خصوصاً إذا لم ترتب الطاولات التي يجلس عليها الطالب وتنظف الفصول، فإن ذلك قد يؤدي إلى التأثير على نفسيات الطلاب، فهم يخشون من اتساخ الثياب الحسنة بالأتربة الموجودة عند عودتهم إلى المدرسة، كما تسوءهم رؤية الفصول والساحات وقد امتلأت بالأتربة وغيرها، بينما تكون الطاولات مبعثرة في كل مكان ولا يعلم الطالب إلى أي مكان يذهب، ثم يؤمر الطلبة بالجلوس في الفصل دون توفير كتب أو مدرسين يستفيد منهم الطالب داخل الفصل، وكل ذلك قد يسبب لدى الطالب إحباطاً وضيقاً حيث إنه قادم من إجازة دامت أكثر من ثلاثة أشهر ثم يفاجأ من أول ساعة في الدوام بالجلوس في مقاعد متسخة وبدون كتب. وإنني من خلال هذه المجلة الموفقة المباركة أقترح أن يكون اليوم الأول للدراسة نصف يوم ويكون بلا قيود، وأن يكون مفتوحاً لمختلف الأنشطة من رياضية وغيرها، لكي يتشوّق الطالب للمدرسة وتكون بذرة نواة في قلب الطالب محبة لهذه المدرسة. كما يمكن تجنب ملل اليوم الأول باستمرارية الدراسة والجدية فيها إذ فيها يتحول الضيق والضجر إلى ألفة ومحبة ويعتاد على الجد والاجتهاد عندما تستمر الدراسة بعد ذلك وتسير الأمور بشكل منتظم ويكون للمعلم دور هام لا يخفى في تحبيب الطالب إلى المدرسة وتشجيعه على الجد والاجتهاد، فمن جد وجد ومن زرع حصد.
وفي الختام...
يبقى تجاوز فترة العودة من الإجازة مرهوناً بتعاون الموظف أو الطالب مع المسؤول والعمل معاً على علاج السلبيات أو المشاكل التي تنشأ خلال العمل ومحاولة إيجاد الوسائل أو السُبل التي ترتقي بالموظف وتُعين الطالب على التحصيل. ففي المدرسة أو العمل المطلوب تهيئة البيئة الجاذبة، وهذه تكون نتاج تعاون بين الجميع، فمثل هذه البيئة من شأنها تعزيز الإبداع والإخلاص في العمل، حيث تنبني بمرور الأيام دوافع قوية للإنجاز والتطوير، ومن ثم تتحول الإجازة إلى استراحة لالتقاط الأنفاس للعودة بكل همة ونشاط إلى ساحة الإبداع والإنجاز.
:::::::::::
منقووله
إن شاء الله أكون ساعدتك (: ..
أميرة الهدوء
14-09-07, 08:44 PM
ششششششششششششششششششكرا
والله مرة ساعتني
الله يجزيك الخير
شــهـــد
14-09-07, 10:53 PM
حياك اميرة
ويجزاك بالمثل يالغالية
*أبوريان*
14-09-07, 11:12 PM
مبدعة دائماً
أختي : شــــــــــــهد
جزاك الله خيراً
بارك الله فيك000وفي عملك
ولك منا جزيل الشكر والعرفان
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. - COMBO