السلوك الصحي
20-09-07, 06:23 AM
سؤال:
========================================
هل السيئات تتضاعف في رمضان كما تتضاعف الحسنات ؟
الجواب:
=================================
الحمد لله0000000
"المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء
حتى تكون نفسا مطمئنة آمرة بالخير راغبة فيه ، وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس حتى يسلم من شره ونزغاته ،
فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان ،
وعليه أن يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين ، ولكن الأوقات يختلف بعضها عن بعض ،
فشهر رمضان هو أفضل أشهر العام ، فهو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار ،
فإذا كان الشهر فاضلا والمكان فاضلا
ضوعفت فيه الحسنات ، وعظم فيه إثم السيئات ، فسيئة في رمضان أعظم إثما من السيئة في غيره ،
كما أن طاعة في رمضان أكثر ثوابا عند الله من طاعة في غيره ،
لما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة
وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره .
فالمسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات ،
عسى الله عز وجل أن يمن عليه بالقبول ويوفقه للاستقامة على الحق ،
ولكن السيئة دائما بمثلها لا تضاعف في العدد لا في رمضان ولا في غيره ،
أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة ؛
لقول الله عز وجل في سورة الأنعام : (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) الأنعام/160 .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وهكذا في المكان الفاضل كالحرمين الشريفين تضاعف الحسنات فيهما أضعافا كثيرة في الكمية والكيفية ،
أما السيئات فلا تضاعف بالكمية ولكنها تضاعف بالكيفية في الزمان الفاضل ، والمكان الفاضل
كما تقدمت الإشارة إلى ذلك" اهـ .
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (15/446).
========================================
هل السيئات تتضاعف في رمضان كما تتضاعف الحسنات ؟
الجواب:
=================================
الحمد لله0000000
"المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء
حتى تكون نفسا مطمئنة آمرة بالخير راغبة فيه ، وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس حتى يسلم من شره ونزغاته ،
فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان ،
وعليه أن يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين ، ولكن الأوقات يختلف بعضها عن بعض ،
فشهر رمضان هو أفضل أشهر العام ، فهو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار ،
فإذا كان الشهر فاضلا والمكان فاضلا
ضوعفت فيه الحسنات ، وعظم فيه إثم السيئات ، فسيئة في رمضان أعظم إثما من السيئة في غيره ،
كما أن طاعة في رمضان أكثر ثوابا عند الله من طاعة في غيره ،
لما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة
وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره .
فالمسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات ،
عسى الله عز وجل أن يمن عليه بالقبول ويوفقه للاستقامة على الحق ،
ولكن السيئة دائما بمثلها لا تضاعف في العدد لا في رمضان ولا في غيره ،
أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة ؛
لقول الله عز وجل في سورة الأنعام : (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) الأنعام/160 .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وهكذا في المكان الفاضل كالحرمين الشريفين تضاعف الحسنات فيهما أضعافا كثيرة في الكمية والكيفية ،
أما السيئات فلا تضاعف بالكمية ولكنها تضاعف بالكيفية في الزمان الفاضل ، والمكان الفاضل
كما تقدمت الإشارة إلى ذلك" اهـ .
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (15/446).