طويل العمر
28-09-07, 04:23 AM
الـعَـــــروض
مقدمة في أربع أفكار
أولا ـ لا بد أن نضبط نطقنا للكلمة، فهناك من يقول: العُروض، بضم العين
والصحيح: العَـروض بفتحها
العَروض ميزان الشعر، وهي مؤنثة لا تجمع ..... انظر: لسان العرب
ثانيا ـ فلنسأل أنفسنا: ما فائدة علم العروض؟
والجواب:
ـ إقامة البناء الشعري على أساس الأوزان التي قالها العرب ونظموا عليها
ـ تمييز الشعر من غيره من أصناف الأدب كالخواطر النثرية، ونرى في زمننا كثيرين يكتبون أشياء يزعمون أنها شعر وما هي منه
ـ ضبط الشعر والتمييز بين الصحيح والمكسور
ـ التفرقة بين الأوزان الشعرية المختلفة وخاصة المتقاربة التي تخطئها الأذن أحيانا إن التبست بزحافات وعلل
ـ مساعدة الشاعر المبتدئ على تنويع نظمه ليكتب على بحور متعددة
ثالثا ـ لمّا كان العروض هو علم أوزان الشعر فقد ارتبط بالسماع والحس الشعري، وذلك يعتمد على ما في البيت من حروف ساكنة أو متحركة (مفتوحة، مضمومة، مكسورة)
وبناء على ذلك فإننا نعتمد في وزن البيت على نطقنا له مضبوطا بالشكل والحركات الصحيحة نحويا وصرفيا، فما يلفظ يحسب في الوزن، وما لا يلفظ لا يحسب في الوزن وإن أثبتناه في الكتابة
ومن هنا: فلا بد لمن يريد تعلم العروض أن يحسن الحديث بالفصحى، وقراءة الشعر قراءة صحيحة، وعدم الخطأ في ضبط الكلمة الضبط الإعرابي الصحيح، وضبط بنائها كاملة حين وصلها بما بعدها أو الوقف عليها
** الله أكـبــــرُ رَدّدهــا فـإنّ لـَهــا *** وقــعَ الصّـواعــق في سمـع الشياطينِ **
روضـوا على منهج القرآنِ أنفسَكم *** يـمـددْ لـكـم ربـُّكم عِـزّا وسُلطـانـا
ما أجـمـلَ الضـادَ تـبـيـانا وأعـذبهَـا *** جرسا وأفـسـحـَها للعـلـمِ مـيـدانـا
ثوبوا إلى الضاد واجنوا من أزاهرِها *** واستـروحــوا صـورا منها وألــوانـا
مقدمة في أربع أفكار
أولا ـ لا بد أن نضبط نطقنا للكلمة، فهناك من يقول: العُروض، بضم العين
والصحيح: العَـروض بفتحها
العَروض ميزان الشعر، وهي مؤنثة لا تجمع ..... انظر: لسان العرب
ثانيا ـ فلنسأل أنفسنا: ما فائدة علم العروض؟
والجواب:
ـ إقامة البناء الشعري على أساس الأوزان التي قالها العرب ونظموا عليها
ـ تمييز الشعر من غيره من أصناف الأدب كالخواطر النثرية، ونرى في زمننا كثيرين يكتبون أشياء يزعمون أنها شعر وما هي منه
ـ ضبط الشعر والتمييز بين الصحيح والمكسور
ـ التفرقة بين الأوزان الشعرية المختلفة وخاصة المتقاربة التي تخطئها الأذن أحيانا إن التبست بزحافات وعلل
ـ مساعدة الشاعر المبتدئ على تنويع نظمه ليكتب على بحور متعددة
ثالثا ـ لمّا كان العروض هو علم أوزان الشعر فقد ارتبط بالسماع والحس الشعري، وذلك يعتمد على ما في البيت من حروف ساكنة أو متحركة (مفتوحة، مضمومة، مكسورة)
وبناء على ذلك فإننا نعتمد في وزن البيت على نطقنا له مضبوطا بالشكل والحركات الصحيحة نحويا وصرفيا، فما يلفظ يحسب في الوزن، وما لا يلفظ لا يحسب في الوزن وإن أثبتناه في الكتابة
ومن هنا: فلا بد لمن يريد تعلم العروض أن يحسن الحديث بالفصحى، وقراءة الشعر قراءة صحيحة، وعدم الخطأ في ضبط الكلمة الضبط الإعرابي الصحيح، وضبط بنائها كاملة حين وصلها بما بعدها أو الوقف عليها
** الله أكـبــــرُ رَدّدهــا فـإنّ لـَهــا *** وقــعَ الصّـواعــق في سمـع الشياطينِ **
روضـوا على منهج القرآنِ أنفسَكم *** يـمـددْ لـكـم ربـُّكم عِـزّا وسُلطـانـا
ما أجـمـلَ الضـادَ تـبـيـانا وأعـذبهَـا *** جرسا وأفـسـحـَها للعـلـمِ مـيـدانـا
ثوبوا إلى الضاد واجنوا من أزاهرِها *** واستـروحــوا صـورا منها وألــوانـا