طويل العمر
29-09-07, 10:27 AM
--------------------------------------------------------------------------------
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّي الورِيـدا
خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريحَ وقَلِّبِيـهِ
تَرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عنِيـدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْنِي
به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيـدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا
رسمتُ عليـه آهاتـي قصيـدا
وغِيبي عن رؤى عينـي لعلـي
أرى قلبي ولو يومـا سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيـقَ أنـسٍ
بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظـي وِدِّي وعهـدي
فإني لـم أزل أرعـى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلـى الأمانـي
فمـا لـي لاأرى إلا صـدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصًـرا
فحلَّ وصرتُ محروما طريـدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثـوبُ صبـري
وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًـا جديـدا
رأيتكِ في المدى أفقا فسيحـا
طيوري فيه لم تعرفْ حـدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ
فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِعـرٌ
وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا
أريدُكِ وردةً في القلـب لكـن
أرى الأيـامَ تأبـى أن أريـدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ
فمثل يديك لـم أبصـر ورودا
ومثلك لم أجـدْ أبـدا محبـا
ومثلي لن تَرَيْ صَبًّـا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري
بأن الظبيَ يفتـرسُ الأسـودا
سأرحلُ ياعيونـي فاعذرينـي
فإن لقاءنـا أمسـى زهيـدا
لعل فراقنـا إن طـال بُعْـدًا
سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ علـى لقـاءٍ
يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي
فقلبي عاش يحملُهـا وحيـدا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ
تناثـرَ فـوق وجْنتِهاعقـودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتـراقٌ
رويـدًا لا تزيدينـي وقـودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا
نَمَتْ من حبنا زمنًـا مديـدا
أخافُ عليكِ من سودِ الليالـي
فعودي أنتِ إنِّي لـنْ أعـودا
((منقــــــــــــــــــــــــــول))
خُذِي قلبي خُذِي مِنِّي الورِيـدا
خُذِي ما شِئْتِ وارْتَحِلِي بَعيدا
خُذِي جسدِي الجَريحَ وقَلِّبِيـهِ
تَرَيْ جُرْحًاعلى صَدْرِي عنِيـدا
خُذِي شِعْرِي الذي مازلْتُ أَ بْنِي
به قصًرا من الذِّكْرى مَشِيـدا
خُذِي من دفتري ورقًا حزينـا
رسمتُ عليـه آهاتـي قصيـدا
وغِيبي عن رؤى عينـي لعلـي
أرى قلبي ولو يومـا سعيـدا
فإني ماطعمتُ رحيـقَ أنـسٍ
بقربكِ لا،ولا أ بصرتُ عيـدا
إذا لم تحفظـي وِدِّي وعهـدي
فإني لـم أزل أرعـى عهـودا
أُمَنِّي خاطري أحلـى الأمانـي
فمـا لـي لاأرى إلا صـدودا
كأن المستحيـلَ رآكِ قصًـرا
فحلَّ وصرتُ محروما طريـدا
فوا أسفا أَيَبْلى ثـوبُ صبـري
وصبْرُكِ لابسٌ ثوبًـا جديـدا
رأيتكِ في المدى أفقا فسيحـا
طيوري فيه لم تعرفْ حـدودا
وجئتكِ في دمي لهبٌ وشـوقٌ
فكان فؤادُكِ اللاهـي جليـدا
شهودُ الحب آهـاتٌ وشِعـرٌ
وطرفٌ ساهرٌ فَسَلِي الشهـودا
أريدُكِ وردةً في القلـب لكـن
أرى الأيـامَ تأبـى أن أريـدا
وكم سافرتُ من روضٍ لروضٍ
فمثل يديك لـم أبصـر ورودا
ومثلك لم أجـدْ أبـدا محبـا
ومثلي لن تَرَيْ صَبًّـا عميـدا
وقبلك في الهوى ماكنت أدري
بأن الظبيَ يفتـرسُ الأسـودا
سأرحلُ ياعيونـي فاعذرينـي
فإن لقاءنـا أمسـى زهيـدا
لعل فراقنـا إن طـال بُعْـدًا
سيرجع حاملا فجـرًا وليـدا
إذا بخل الزمـانُ علـى لقـاءٍ
يُجَمِّعُنا فما أقسـى الوجـودا
دعيني أحملُ الأحزانَ وحـدي
فقلبي عاش يحملُهـا وحيـدا
رأيتُ عيونَها فاضـتْ بدمـعٍ
تناثـرَ فـوق وجْنتِهاعقـودا
فقلتُ لها وفي شفتـي احتـراقٌ
رويـدًا لا تزيدينـي وقـودا
ألا فلْترجِعِـي واسْقِـي ورودا
نَمَتْ من حبنا زمنًـا مديـدا
أخافُ عليكِ من سودِ الليالـي
فعودي أنتِ إنِّي لـنْ أعـودا
((منقــــــــــــــــــــــــــول))