مشاهدة نسخة كاملة : الموهوب ثروتنااا .....ملف شامل للموهوبين
شــهـــد
29-09-07, 11:01 PM
تعريف الموهوب
إن الموهبة تعني العطية للشيء بلا مقابل وهذا المصطلح سنتعرف عليه من خلال القواميس العربية للغة ومنها :
تعريف المختار الصحاح للموهبة بأنها / وهب- أي وهب له شيء والاتهاب هي قبول الهبة والموهبة هي الشيء الذي يملكه الإنسان
تعريف قاموس لسان العرب للموهبة بأنها / وهب – يهب – وهوب – أي يعطيه شيئاً
تعريف قاموس المنجد للموهبة بأنها / وهب – أي إعطاء الشيء إياه بلا عوض
تعريف قاموس المحيط للموهبة بأنها / وهب - يهب – والموهبة العطية والسحابة وأوهب الشيء له أي دام له .
ومما سبق من القواميس العربية نجد أن كلمة موهوب أتت من الأصل وهب وتجمع كل القواميس العربية على أن كلمة وهب هي العطية أي الشيء المعطى للإنسان والدائم بلا عوض
تطور مفهوم الموهبة /• كانت أولى المحاولات العلمية لفهم ظاهرة الموهبة والتفوق العقلي هو ما قام به جالتون عام 1869م من خلال التعرف على دور الوراثة في تكوين الموهبة والتفوق الذهني ، حيث استخدم في محاولته هذه مصطلح العبقرية والتي عرفها بأنها : القدرة التي يتفوق بها الفرد والتي تمكنه من الوصول إلى مركز قيادي سواء في مجال السياسة او الفن او القضاء او القيادة . إلا أن هذا المصطلح اختفى سريعا وحل محله مصطلح التفوق العقلي والمتفوقون عقليا واصبح هذا المصطلح هو الأكثر استخداما وتداولا في البحوث والدراسات والبرامج التعليمية .
• ثم توالت البحوث والدراسات للتعرف على الموهوبين حتى جاء ستانفورد بينيه عام 1905 م حيث طور اختبار للذكاء عرف فيما بعد باسمه اختبار ستانفورد بينيه لتطبيقه في تصنيف الأطفال والتعرف على ذوى الذكاء المنخفض والذين سموا بالمتخلفين عقلياً ، وذوى الذكاء المرتفع والذين أطلق عليهم المتفوقين عقلياً واصبح هذا المقياس من أهم المقاييس التي تستخدم في التعرف والكشف عن الموهوبين وقد دعم هذا الاتجاه لقياس الذكاء ظهور العديد من النظريات والمفاهيم حول القدرات العقلية .
• بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأ التنافس يظهر بين الدول المتقدمة في التطور التقني وبدأت الحاجة إلى المزيد من التركيز على الإبداع والابتكار فظهرت عدة مفاهيم جديدة للقدرات العقلية أهمها مفهوم التكوين العقلي الذي اقترحه جيلفورد عام 1959م
يعتبر احدث تعريف ظهر تعريفاً لاقى إقبالا واهتماما كبيرا من الباحثين وهذا التعريف طوره الدكتور رنزولي 1978م مصمم البرنامج الاثرائي الثلاثي الأبعاد حيث يؤكد رنزولي أن الموهبة تتكون من التفاعل بين ثلاث مكونات للسمات الإنسانية وهي :
القدرات العقليه الالتزام بالمهمه الابدااع
فمن هذا التعريف ينطلق بان الموهوبون هم الذين يمتلكون او لديهم القدرة على تطوير هذا الترتيب من الخصائص والسمات واستخدامها في أي مجال من المجالات الإنسانية وهؤلاء الموهوبون يحتاجون إلى فرص تربوية وخدمات تعليمية لا تتوافر عادة من خلال الدراسة العادية في المدارس .
وان السبب الرئيسي لاهتمام العلماء بهذا التعريف هو أن أي موهوب من الضروري له في أي مجال من المجالات أن يستخدم الخصائص الثلاث وهي قدرة عقلية عالية ، قدرة ابتكاريه مرتفعة ، دافع قوى للإنجاز والمثابرة .
من هذه التعاريف جميعها ظهر لنا تعريفاً شاملا استعمل في الدراسة التي تمت في المملكة العربية السعودية للطالب الموهوب هو :
هو الذي يوجد لديه استعدادات فطرية وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وخاصة مجالات التفوق العقلي والتفكير ألابتكاري والتحصيل العلمي والمهارات والقدرات الخاصة
شــهـــد
29-09-07, 11:02 PM
خصاااائص الموهوبين
خصائص عامه :
1- يتعلمون القراءة مبكرا ( قبل دخول المدرسة أحيانا ولديهم ثروة مفردات كبيرة .
2- يتعلمون المهارات الأساسية أفضل من غيرهم وبسرعة ويحتاجون فقط إلى قليل من التمرين .
3- أفضل من أقرانهم في بناء الفكر والتعبير التجريدي واستيعابه
4- أقدر على تفسير التلميح والإشارات من أقرانهم .
5- لا يأخذون الأمور على علاتها ، غالباً ما يسألون كيف ؟ ولماذا ؟
6- لديهم القدرة على العمل معتمدين على أنفسهم عند سن مبكرة ولفترة زمنية أطول .
7- لديهم القدرة على التركيز والانتباه لمدة طويلة .
8- غالباً ما يكون لديهم رغبات وهوايات ممتازة وفريدة من نوعها .
9- يتمتعون بطاقة غير محدودة .
10- لديهم القدرة المتميزة للتعامل الجيد مع الآباء والمدرسين والراشدين ويفضلون الأصدقاء الأكبر منهم سنا
________________________________________
خصائص إبداعية ( ابتكارية ) :
1. مفكرون سلسون فصحاء قادرون على التصور لعدد من الاحتمالات والنتائج والأفكار التي لها علاقة بالموضوع المطروح للنقاش .
2. مفكرون مرنون قادرون على طرح بدائل واختيارات واقتراحات عند اشتراكهم في حلول المشاكل .
3. مفكرون لديهم القدرة والإبداع والربط بين المعلومات والأشياء والأفكار والحقائق التي تبدو وكأن ليس لها علاقة ببعضها .
4. مفكرون مجتهدون وجادون في البحث عن الجديد من الخطوات والأفكار والحلول .
5. مفكرون لديهم الرغبة وعدم التردد في مواجهة المواقف الصعبة والمعقدة ويبدون نجاحا في إيجاد الحلول للمواقف الصعبة .
6. مفكرون لديهم القدرة على التخمين الجيد وبناء الفرضيات أو الأسئلة مثل ماذا لو ؟
7. مفكرون يعرفون باندفاعيتهم وحدسهم داخل نفوسهم ويبدون حساسية عاطفية تجاه الآخرين .
8. مفكرون يتمتعون بمستوى عال من غريزة حب الاستطلاع والأفكار والمواقف والأحداث .
9. مفكرون عادة ما يمارسون المزاح والتخيلات الذكية .
10. مفكرون أنشط ذهنيا من أقرانهم وغالباً ما يظهرون ذلك عند اختلاف وجهات النظر .
________________________________________
الخصائص التعليمية :
1- يتصفون بقوة الملاحظة لكل ما هو مهم وكذلك رؤية التفاصيل المهمة .
2- غالبا ما يقرون الكتب والمجلات المعدة للأكبر منهم سنا .
3- يستمتعون كثيرا بالنشاطات الفكرية .
4- لهم القدرة على التفكير التجريدي وابتكار وبناء المفاهيم .
5- لهم نظرة ثاقبة لعلاقات الأثر والمؤثر .
6- محبون للنظام والترتيب في حياتهم العامة .
7- قد يستاءون من الخروج على الأنظمة والقواعد .
8- عندهم حب الأسئلة لغرض الحصول على المعلومات كما هي لقيمتها الاستعمالية .
9- عادة ما يكونون ناقدين مقيمين وسريعين في ملاحظة التناقض والتضارب في الآراء والأفكار .
10- عندهم القدرة على الإلمام بكثير من المواضيع واسترجاعها بسرعة وسهولة .
11- يستوعبون المبادئ العلمية بسرعة وغالبا ما تكون لديهم القدرة على تعميمها على الأحداث والناس أو الأشياء .
12- لهم القدرة على اكتشاف أوجه الشبه والاختلاف وكشف ما يشد عن القاعدة .
13- غالبا ما يقسمون المادة الصعبة ويجزئونها إلى مكوناتها الأساسية ويعملون على تحليلها وفق نظام معين .
14- لديهم القدرة الجيدة على الفهم والادارك العام .
________________________________________
الخصائص السلوكية :
1- لديهم الرغبة لفحص الأشياء الغريبة وعندهم ميل وفضول للبحث والتحقيق .
2- تصرفاتهم منظمة ذات هدف وفعالية وخاصة عندما تواجههم بعض المشاكل .
3- لديهم الحافز الداخلي للتعلم والبحث وغالبا ما يكونون مثابرين ومصرين على أداء واجباتهم بأنفسهم .
4- يستمتعون بتعلم كل جديد وعمل الأشياء بطريقة جديدة .
5- لديهم القدرة على الانتباه والتركيز أطول من أقرانهم .
6- أكثر استقلالية واقل استجابة للضغط من زملائهم .
7- لديهم القدرة على التكيف من عدمه مع الآخرين حسب ما تقتضيه الحاجة .
8- ذو أخلاق عالية وتذوق للجمال والإحساس به .
9- لديهم القدرة على الجمع بين النزعات المتعارضة كالسلوك الهادم والبناء .
10- عادة ما يظهرون سلوك أحلام اليقظة .
11- يخفون قدراتهم أحيانا حتى لا يبدون شاذين بين أقرانهم .
12- غالبا ما يكون لديهم الإحساس الواضح والحقيقي حول قدراتهم وجهودهم
شــهـــد
29-09-07, 11:04 PM
دور النشاط الطلابي في اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين
يعد الطلاب الموهوبون ثروة وطنية وكنز لا ينضب في مجتمعنا ، بل وعامل من عوامل نهضته في جميع المجالات ،حيث بهم وعن طريقهم يتم استثمار وتطوير الأنواع الأخرى من الثروات ، وذلك أن أي عمل ثقافي أو حضاري يقوم أساساً على الفكر والجهد البشري ، ثم بعد ذلك على الثروة المادية ، كما أن أثمن ما في الثروة البشرية وأجزلها عائد لإمكانات الموهوبين ، فهم بما وهبهم الله من تفوق عقلي وقدرات خاصة على الفهم والتطبيق والتوجيه والقيادة والإبداع أقدر العناصر البشرية على إحداث التقدم وقيادة التنمية والتصدي لمعوقاتها وحل مشكلاتها .
وذلك مصداقاً لقوله تعالى :" ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات " . ومن الدرجات الموهبة , وهذا شيء لم تغفله سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ولله الحمد ، مما يحتم علينا ضرورة استغلال ما لدى هذه الفئة من مواهب وقدرات عقلية متميزة استغلالاً تربوياً أمثل ، كما يؤكد على مسئولية التربية بشكل عام والمدرسة بشكل خاص في اكتشاف الموهوبين وتوفير البرامج الملائمة لهم والتي تفي باحتياجاتهم .
وحيث إن التربية الحديثة في الوقت الحاضر تركز على أن الطالب هو المحور الأساسي للعملية التربوية ، لذا يجب أن يتكيف المنهج مع الطالب وليس كما هو متبع في التربية التقليدية من حيث تكيف الطالب مع المنهج الدراسي بغض النظر عن قدراته ومواهبه وميوله .
ووفقاً لذلك فإن النشاط الطلابي بمختلف مجالاته وفروعه ومن خلال برامجه العامة والخاصة معني بدعم مواهب الطلاب ، والتعرف عليها في وقت مبكر ، وتوفير ما يلزم لتنميتها إلى أقصى درجة ممكنة ، كما أنه معني بتطبيقها في الميدان التربوي بحيث تشكل تربية الطلاب الموهوبين جزءاً كبيراً من برامج النشاط الطلابي والذي تتضمنه خطة الدراسة الكلية بكل مدرسة ، وهذا هو الهدف الأساسي الذي نسعى إليه جميعاً .
تعريف الموهوب :
إذا نظرنا إلى التعريف القاموسي للموهوب يتضح لنا أن الموهوب هو من وقع عليه الفعل وهو اسم مفعول من الفعل وهب ، وأن الموهوب هو شخص لديه قدرة واستعداد طبيعي للبراعة في فن أو نحوه .
وقد عرف ( بول ويتي ) الطفل الموهوب بأنه – في رأي جماعة المربين – هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة ، بينما يرى ( الشخص ) أن مصطلح موهوب يستخدم لوصف الفرد الذي يظهر مستوى أدائه استعداداً متميزاً في بعض المجالات التي تحتاج إلى قدرات خاصة سواء أكانت علمية ( رياضة ، كيميائية ، طبية ، هندسية ... ) أم فنية ( رسم ، تمثيل ..) أم عملية ( ميكانيكا ، زراعة ، تجارة ..) وليس بالضرورة أن يتميز هذا الفرد بمستوى عال من الذكاء ، بل قد يكون متوسط الذكاء ، ولا يشترط أيضاً أن يتميز بمستوى تحصيل دراسي عام مرتفع بصورة ملحوظة بالنسبة لأقرانه .
وبالرجوع إلى التعريفين السابقين نجد أن برامج النشاط الطلابي بكافة مجالاته ( الاجتماعية ، الثقافية ، العلمية ، الأدبية ، افنية ، المهنية ، الرياضية ، الكشفية ) تعتبر مرتعاً خصباً لهذه الفئة من الطلاب المتميزين وقدراتهم واستعداداتهم ومواهبهم والتي يقوم المدرسون والمشرفون على الأنشطة الطلابية في المدارس باكتشافهم ، وذلك من خلال تعاملهم المباشر مع الطلاب وما يتعلق بمراعاة ميولهم وهواياتهم ، وكذلك من خلال تعاملهم المباشر مع الطلاب وما يتعلق بمراعاة ميولهم وهواياتهم ، وكذلك من خلال ملاحظة مستوى أدائهم وإنتاجهم في حصص النشاط ومراكزه ، إضافة للبرامج الخاصة برعاية الطلاب الموهوبين وتنمية مهاراتهم في مجالات النشاط الطلابي المختلفة .
من هو الموهوب في النشاط الطلابي ؟
هو الطالب الذي يظهر مستوى أداء عالً ، أو إنتاجاً مبدعاً ، أو لديه استعداد متميز ، في واحد أو أكثر من مجالات النشاط الطلابي سواء أكانت :
- الاجتماعية ( الرحلات والزيارات ، الخدمة العامة ، الأمن والسلامة ، الهلال الأحمر ، الجمعية التعاونية ، الإذاعة المدرسية ، الصحافة المدرسية ، إقامة المعارض ، المراكز والمعسكرات ) .
- أو الثقافية ( المسرح ، والإلقاء والارتجال ، إعداد البرامج وتنسيقها وإخراجها ، وقراءة الكتب ، والاهتمام بالمكتبات وارتيادها ) .
- أو العلمية ( رياضيات ، كيمياء ، طبيعة ، هندسة ، فيزياء ) .
- أو الأدبية ( قصة ، شعر ، تذوق ونقد أدبي ، نثر ، السرد والمحاورة ، التعليق ، تأليف النصوص الأدبية ) .
- أو الفني والمهني ( رسم بالخامات ، أشغال الورق والحفر ، والتصميم والزخرفة ، التشكيل بالخط العربي ، أشغال الزجاج ، أشغال النسيج والسجاد ، أشغال الطباعة ، أشغال الخزف ، أشغال المعادن ، أشغال الخشب والنجارة ، التشكيل والتكوين بالخامات ، التصوير الفوتوغرافي والفيديو ، والديكور ) .
- أو الرياضة ( كرة قدم ، الطائرة ، اليد ، السلة ، تنس الطاولة ، السباحة ، ركوب الخيل ، الجمباز ، المسابقات الفردية والجماعية ، مسابقات المضمار بمختلف أنواعها .. ) .
- أو الكشفية ( الاعتماد على النفس ، تطبيق التقاليد الكشفية ، نظام الطلائع ن حياة الخلاء ، الاهتمام بالحصول على شارات الجدارة والهواية ) .
- أو القدرة على التفكير المبدع ( الابتكار ) أو الصور التي يعرضها في حل المشكلات كأن يبتكر حلولاً جديدة وغير مألوفة .
كيف يكتشف الموهوب في النشاط الطلابي ؟
لا شك أن مدى نجاح البرامج المعدة لرعاية الموهوبين يتوقف إلى حد بعيد على مدى النجاح في تشخيصهم وحسن اختيارهم ن ولذلك تعددت وتطورت وسائل وطرق التعرف على الموهوبين والكشف عنهم والتي من أهمها :
1- ملاحظة العمليات الذهنية التي يستخدمها الطالب في تعلم أي موضوع أو خبرة في داخل غرفة الصف أو خارجها .
2- ملاحظة أداء الطالب أو نتائج تعلمه في أي برنامج من برامج النشاط أو أي محتوى يعرض له أثناء الممارسة ، أو الصور التي يعرضها في سلوك حل المشكلات .
3- تقارير الطلاب عن أنفسهم ، أو تقارير الآخرين عنهم ، مثل تقارير المعلمين ومشرفي الأنشطة والأباء والأمهات وزملاء الدراسة .
4- استخدام المقاييس النفسية مثل اختبارات الذكاء ، والتحصيل ، ومقاييس الإبداع .
ويمكن الاستفادة من المعلمين والمشرفين على الأنشطة الطلابية في تطبيق هذه الطرائق في المدارس ، بحيث يشارك فيها جميع مدرسي المدرسة كل في مجال تخصصه وذلك من خلال تنظيم جماعات النشاط بالمدارس وبرامجه العامة ، وكذلك توجيه جماعات النشاط المصاحبة للمواد الدراسية لخدمة طرق الكشف والرعاية معاً ، سواء على مستوى المدارس ، أو المراكز الدائمة في الأحياء والتي تعد خطوة رائدة وجيدة في هذا المجال الحيوي الهام ، أو المراكز الصيفية والرمضانية ، إضافة إلى المعسكرات والرحلات والبرامج الأخرى .
إلا أننا يجب أن نتذكر دائماً أنه لا يوجد طريقة واحدة يمكن من خلالها التعرف على جميع مظاهر الموهبة لذلك فإن التعرف يتحقق بشكل أفضل دائماً باستخدام مجموعة من الأساليب المتنوعة التي تعتمد بشكل أفضل دائماً على عمل الفريق .
كما يجب أن نتذكر أيضاً أنه كلما بكرنا في اكتشاف الطفل المتفوق أو الموهوب وهو ما زال في مرحلة عمرية قابلة للتشكيل كان ذلك أفضل كثيراً من الانتظار إلى سن متأخرة قد يصعب فيها توجيه الموهوب الوجهة المرجوة نظراً لما يكون قد اكتسبه من أساليب وعادات تجعل من الصعب عليه التوافق مع نظام تربوي أو تعليمي مكثف .
ولذلك أرى أن من الصف الرابع الابتدائي كمرحلة يمكن الوثوق عندها من ممارسة الطلاب للأنشطة المختلفة والتفاعل مع أقرانه ومعلميه ، وهي المرحلة التي يبدأ الطالب عندها في اختيار النشاط الملائم لميوله وهواياته وقدراته وخبراته ، وهي أيضاً المرحلة التي يبدأ فيها النشاط الطلابي تطبيق برامجه بحيث يكون لها الدور الأكبر في توفير الرعاية اللازمة للطلاب كل حسب موهبته ، وإعطاؤهم فرصة الممارسة والتعرف بشكل اعمق على مواهبهم ، في وقت أطول من الفرصة المتاحة حالياً داخل الفصل الدراسي وتهيئة مقار تنفيذ الأنشطة ، وتزويدها بالوسائل والإمكانات اللازمة ، وتقديم التوجيه المركز والمتخصص بشكل فردي أو جماعي ، مما يحقق في النهاية النمو لكل طالب موهوب طبقاً لقدراته
شــهـــد
29-09-07, 11:06 PM
ويمكن أن يتم هذا الأمر على النحو التالي :
1. وضع الطلاب خلال الصفوف الثلاثة الأولى تحت الملاحظة من قبل معلميهم والمرشد الطلابي وبمساعدة من قبل الوالدين ، وذلك من خلال تصميم استمارة تحتوي على جميع الصفات والسمات ( الشخصية ، العقلية ، الاجتماعية ، الوجدانية ، الجسمية ) والتي تميز عادة الطلاب الموهوبين عن غيرهم من الطلاب .
2. الاستعانة بأولياء الأمور في تحديد جماعات النشاط التي ترغب ابنهم في مزاولتها في المدرسة ، والتي يرى الوالدان أن ابنهم يبدع فيها ، وذلك بناءً على معرفتهم بابنهم وبما يتميز به من قدرات أو استعدادات في أي مجال كان .
3. في نهاية الصف الثالث الابتدائي يكون الطالب قد نال قسطاً لا بأس به من المعارف والمعلومات الأساسية ، كما اتضحت سماته وصفاته التي تميزه عن غيره من الطلاب ، وتعرف على جماعات النشاط الطلابي والبرامج المطبقة في كل منها ، وبعد أصبح مدركاً لقدراته وميوله وهواياته .
4. مع بداية الصف الرابع يأتي دور الطالب في اختيار أي جماعة من جماعات النشاط التي تتفق مع رغباته وتوافق ميوله ، وذلك من خلال تصميم استمارة يقوم الطالب بتعبئتها ويذكر فيها ماذا يريد أن يمارس من أنشطة ، وذلك بعد تعريف هؤلاء الطلاب بالجماعات المتوفرة في المدرسة وبالأهداف التي تطبقها كل جماعة على حدة .
5. يتم تحديد بعض معايير الأداء في كل نشاط من الأنشطة الطلابية على حدة وفي استمارة مخصصة للملاحظة ، ويتم وضع هذه الاستمارة تحت تصرف المشرفين على هذه الأنشطة ليتم الحكم من خلالها على موهبة كل طالب في النشاط الذي يمارسه .
6. فتح ملف خاص لكل طالب موهوب يستمر معه طيلة التحاقه بمراحل التعليم العام ويكون تابع لقسم النشاط الطلابي ، ولكي يسهل من خلال هذا الملف متابعة هذا الطالب وتوجيهه ووضع البرامج الملائمة لرعايته .
7. التنسيق مع المدرسين لتوجيه رعاية خاصة للطلاب الموهوبين داخل الفصل كل في مادته ، والطلب منهم ترشيح الطلاب المتميزين في كل مادة دراسية بناءً على الرغبة والقدرة .
8. تقويم الأعمال التي ينتجها الطلاب بأنفسهم من خلال المعارض المدرسية ومعارض المنطقة والحكم على موهبة كل طالب في المجال الذي يبدع فيه من خلال ممارسته لذلك العمل البارز .
9. الاستفادة من المراكز الدائمة في الأحياء والمراكز الصيفية والمعسكرات والرحلات والزيارات في تكثيف الملاحظة للطلاب والحكم من خلالها على موهبتهم وما يتميزون به من قدرات واستعدادات .
دور برامج النشاط الطلابي في رعاية الطلاب الموهوبين :
إن فكرة رعاية الموهوبين فكرة قديمة ، وذلك انطلاقاً من الأهمية القصوى لتوفير البرامج الخاصة للموهوبين وذوي القدرات الخاصة ، وبهدف تنمية مواهبهم وقدراتهم ، وبما يؤدي إلى حسن استثمارها بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع على حد سواء ، وقد بين المؤرخ ( تويني ) أن الموهبة إذا لاقت إحباطات ومعارضات ستضمحل وتتلاشى وذهب إلى حد القول إن توفير فرص مناسبة من الإبداع هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لأي مجتمع .
وتعد المدرسة المكان المناسب والملائم لاكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم ، وذلك انطلاقاً من حقيقة ثابتة لا تقبل الشك تقول إن عدد من الموهوبين يوجد في المدارس على اختلاف مراحلها وأنواعها .
إلا أنه مع اختلاف العلماء والخبراء والتربويين في الطريقة المثلى في تربية الموهوبين والعناية بهم أرى أن الاتفاق ينعقد على أن أي برنامج لتربية الموهوبين والعناية بهم ، أراه مناسباً لهم وهو أفضل لتربيتهم وتنشئتهم من تركهم بدون أي برامج على الإطلاق ، كما أرى أن برامج النشاط الطلابي بمختلف مجالاته يمتلك الوسائل والأساليب الكفيلة بتحقيق الرعاية اللازمة للطلاب الموهوبين في مدارسنا .
ويتم ذلك من خلال الاستراتيجيات المتعارف عليها لرعاية الطلاب الموهوبين وهي ( التجميع والإثراء والتسريع ) والعمل على دمجها من خلال برامج النشاط الطلابي وذلك على النحو التالي :
أولا ً : استراتيجية التجميع
أي تجميع الطلاب الموهوبين داخل مجموعات متجانسة من الأنداد ، ذوي الاستعدادات أو الميول المتشابهة أو المتكافئة ، مما يوفر لهم الدافعية والإثارة ، ويحملهم على الاستزادة في المعرفة والفهم واكتساب الخبرة الغزيرة .
إلا أنه يجب ألا يتخذ التجميع مفهوماً جامداً ، فقد تختلف مدة التجميع فتستمر مدة التجميع من ساعة إلى بضع ساعات ، كما هو مطبق في حصص النشاط والمراكز الدائمة في الأحياء ، وقد تستمر يوماً دراسياً كاملاً ، كاليوم المفتوح والذي لا يلتزم خلاله الطلاب بالجدول الدراسي المعتاد ، وقد تستمر أسبوعاً أو عدة أسابيع كالمعسكرات الاجتماعية التربوية والزيارات والرحلات الطلابية وذلك أثناء إجازة نصف العام والصيف . وقد تستمر فصلاً دراسياً كالمراكز الدائمة في الأحياء أو المدارس المخصصة للموهوبين .
هذا من حيث الوقت المخصص للتجميع أم من حيث العدد فقد يتضمن التجميع مجموعة صغيرة تتكون من حوالي 10- 30 طالباً .
ثانياً : استراتيجية التسريع
أي السماح للطلاب الموهوبين بتخطي البرامج العادية والانتقال إلى برامج ذات مستوى عالٍ تتفق مع أعمارهم العقلية وليس الزمنية مما يضمن مواجهة الحاجات العقلية والمعرفية للطلاب الموهوبين وتنميتها ، وهذا الأسلوب يتطلب تهيئة البرامج والإمكانات للطلاب الموهوبين مع وجود الحرية والمرونة التي تسمح بانتقال هؤلاء الموهوبين إلى برامج ومهارات أعلى كلما أنهوا واجتازوا أهداف تلك المرحلة .
ويعد الإسراع في نقل الطالب إلى مكان يتناسب مع مستواه وسيلة من الوسائل الأكثر شيوعاً للعمل على رعاية الطلاب الموهوبين ، كما يتبع لهذه الوسيلة ما يعرف بالدراسة المستقلة ( الدراسة الفردية ) ، وهي عبارة عن برنامج يصمم عادة لتلبية حاجات الطالب أو الطلاب الموهوبين والذين يظهرون قدرة أو مهارة ذاتية ، ويكون عادة تحت إشراف معلم أو مشرف تربوي يكون من الأشخاص المرجعيين الذين لديهم معرفة ومهارة معينة في التعامل مع الموهوبين .
ويسمح هذا الأسلوب للطالب الموهوب أن يتابع دراسته مع أقرانه العاديين في الصف أو في الجامعات المختلفة ، وقد تتم هذه الدراسات من خلال أنشطة وبرامج خاصة تقدم من خلال المراكز الدائمة في الأحياء أو الإجازة الصيفية والتي يتم تنفيذها ضمن إطار المدرسة أو المخيمات أو المعسكرات أو إدارات التعليم .
ثالثاً : استراتيجية الإثراء
وهي عبارة عن تدعيم المنهج وإثرائه ، وذلك بإضافة مناهج للموهوبين إلى المناهج العادية ، أو إضافة أنشطة خصبة ووفيرة إلى المواد الدراسية أو إلى البرنامج الموضوع لرعاية الموهوبين أو لكليهما معاً ، بحيث تنمي مواهب الموهوبين وقدراتهم ، ويشمل الإثراء الناحيتين الكمية والكيفية حيث يمكن أن نحقق هذا الأمر بنوعين من الإثراء هما :
أ) الإثراء الأفقي : وذلك عن طريق التوسع في البرامج وتقديم مهارات وخبرات إضافية مختلفة ، مما يوسع دائرة معرفة الطالب .
ب) الإثراء الرأسي : وذلك عن طريق إتاحة الفرصة لتعميق معارف ومهارات الطالب في ميدان أو مجال أو نشاط ما يتفق واستعداداته وقدراته ومواهبه .
وبالنسبة لكيفية تقديم هذه الأنشطة فيورد ( الشخص ، 1990 ) أنه يمكن تقديمها للطلاب الموهوبين بعدة طرق مختلفة منها :
1- أنشطة إضافية للمنهج الدراسي تقدم في الفصل الدراسي العادي .
2- أنشطة خاصة تقدم في غرفة المصادر وهي ( غرفة خاصة تلحق بالمدرسة العادية تضم أنشطة تعليمية مختلفة لمواجهة الحاجات الخاصة للطلاب غير العاديين ، ويقدمها لهم معلمون متخصصون في العمل مع الفئات المختلفة لهؤلاء الطلاب ) .
3- دراسة حرة يقوم بها الطالب في المكتبة .
4- أنشطة يقوم بها الطالب في المجتمع المحلي أو في الجامعة أو في العمل .
5- مقررات حرة يحاول الطالب استيفاء متطلباتها بصورة مستقلة .
6- بحوث يقوم بها الطلاب بصورة مستقلة في المجالات موضع اهتمامهم .
ويضيف ( الفقي ، 1983 ) أن من ألوان الخبرة التي استخدمت في هذا الأسلوب هي الرحلات الأسبوعية للمتاحف والمصانع والمؤسسات واستخدام السينما والمناقشة الجماعية ومشروعات البحث ، وحفظ الأشعار ، وإلقائها وكتابة القصص ، ودراسة اللغات الأجنبية ، والاعتماد على التعلم الذاتي وتخصيص أنشطة تربوية لأوقات الفراغ ونحو ذلك .
وكذلك يضيف ( بول ويتي ، 1992 ) الأنشطة التالية :
1) الرحلات والزيارات : أي زيارة المناطق ذات المعالم الأساسية في الريف والمدينة .
2) المشروعات والبحوث الخاصة : وذلك بتأدية واجبات خاصة بالإضافة إلى العمل المدرسي المألوف أو بدلاً منه ، ولا شك أن القيام بهذه الواجبات الإضافية والمشروعات الابتكارية وكتابة التقارير كلها وسائل تعليمية مفيدة للغاية ، وفي هذه الحالة يكون للمكتبة دور هام كمصدر من مصادر المعلومات .
3) برامج القراءة الفردية : إن تعريف الطلاب الموهوبين بالكتاب الجيد قد يفيدهم فائدة كبيرة ، ولكي تتحقق هذه الفائدة لا بد من أن نوفر لهم المساعدة والتوجيه ولا بد أيضاً من تشجيعهم حتى تصبح القراءة أمراً محبباً إليهم .
4) الحلقات والندوات الدراسية : ويتلقون فيها دروساً خاصة في بعض الميادين كالكتابة الابتكارية والأدب والعلوم والتمثيل والخدمة المدرسية ، ولا يسمح لهؤلاء الطلاب بالاشتراك في هذه المجموعات الخاصة إلا بعد إنجازهم لواجباتهم الدراسية العادية .
5) النوادي المدرسية : وهي التي يشترك فيها الطلاب بعد انتهاء فترات الدراسة وفي أوقات فراغهم ،وهذه النوادي تقوم على أساس ميول الطلاب لتزيد من تحمسهم ورغبتهم في العلم .
كما أن هناك المسابقات الثقافية والاجتماعية ، والدورات المتخصصة ، والبحوث والمناقشات ، والندوات ، والمحاضرات ، والحفلات المسرحية 0 مسرحا الطفل والشباب ) ، وبرامج الخدمة العامة ، والمخيمات والشارات الكشفية ، وبرامج رعاية الطلاب الموهوبين لكل نشاط على حده ، والحفلات الختامية .
شــهـــد
29-09-07, 11:07 PM
مشكلات الطلاب الموهوبين في البيئة المدرسية :
إن المدارس والنظم التربوية في وقتنا الحاضر لم تطور نفسها بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسب لتفجير طاقات الموهوبين وتوجيهها في المسار الصحيح ، ولإشباع حاجاتهم النفسية والتعليمية الخاصة .
ولذلك نجد أن هناك العديد من المشكلات التي تحول دون رعاية الطلاب الموهوبين في المدارس ، والتي من أهمها :
1) استخدام فنيات ومحكات غير كافية مثل تقديرات المعلمين ، والاختبارات المدرسية للكشف عن الطلاب الموهوبين ، لأن هذه الأدوات لا تعد كافية لتحقيق هذا الغرض وفي أحيان أخرى قد لا تعد مناسبة .
2) عدم ملاءمة المناهج الدراسية والأساليب التعليمية لرعاية الموهوبين :يفشل كثير من الطلاب الموهوبين في تطوير جانب كبير من استعداداتهم بسبب المعوقات والضغوط التي تنجم عن عدم انسجامهم مع المناهج والأساليب التعليمية ووسائل تنفيذها وأساليب تقويمها في المدارس ، فهي لا تتناسب ومقدراتهم كما لا تتيح لهم فرص الدراسة المستقلة ، ولا تستثير حبهم للاستطلاع وشغفهم للبحث وإجراء التجارب .
3) قصور فهم المعلم للطلاب الموهوبين وحاجاتهم : إن تطوير البرامج الدراسية بدرجة تحقق المتطلبات الأساسية لتنمية استعدادات الموهوبين يعد شرطاً ضرورياً لرعايتهم ، لكنه لا يعد كافياً ما لم يكن هناك معلم كفء للعمل مع هذه الفئات من الطلاب .
فالمعلم هو عماد العملية التعليمية وأساسها ، وهو الذي يهيئ المناخ الذي من شأنه إما أن يقويمن ثقة الطالب بنفسه أو يزعزعها ، يشجع اهتماماته أو يحبطها ، ينمي مقدراته أو يهملها ، يقدح ابداعيته أو يخمد جذوتها ، يستثير تفكيره أو يكفه ، يساعده على التحصيل والإنجاز أو يعطله .
4) عدم توافر أخصائيين نفسيين مدرسين في الوقت الراهن يقومون بتطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية كاختبارات الذكاء واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة ، والتي تعاني هي أيضاً من مشكلة عدم تقنينها على البيئة السعودية .
5) عدم وجود تعريف موحد للطالب الموهوب :
حيث نجد أن هناك اختلافاً كبيراً في المسميات بين العاملين في الميدان التربوي لمصطلح موهوب إذ يطلق عليه عدة مسميات مختلفة منها متفوق ، نابغة ، عبقري ، مبتكر ، ذكي ، مبدع لامع ... إلخ .
كما أن هناك اختلافاً في الطرق المستخدمة في تحديد هؤلاء الطلاب الموهوبين لدى المتخصصين ، فمنهم من يعتمد على الوصف الظاهري للسمات الشخصية كوسيلة لتحديد الموهوب ، ومنهم من يعتمد على معاملات الذكاء ، وفريق ثالث يستخدم مستوى التحصيل الدراسي ، وفريق رابع يعتمد على محكات متعددة تبعاً لتعدد القدرات الخاصة .
6) عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته .
7) إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها ، وعدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب بالشكل اللازم سواءً على مستوى المدارس أم المناطق .
8) عدم توافر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيها الطلاب النشاط وذلك بسبب عدم وضع النشاط في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسبب المباني المستأجرة .
9) عدم توافر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطة الفنية والمهنية كأدوات الرسم والكهرباء والسباكة والميكانيكا .
10) إن تخصيص حصة واحدة للنشاط أو حتى للتخطيط للنشاط في الأسبوع غير كافية .
11) إن مطالبة المدرسين بتنفيذ النشاط أثناء اليوم الدراسي دون تخصيص أوقات معينة ولفت نظر المدرسين لها عن طريق التعاميم والاجتماعات مطلب غير كاف .
12) قلة البرامج المعدة مسبقاً من قبل إدارات التعليم والتي تهدف للكشف عن الطلاب الموهوبين واقتصارها على التربية الفنية أو الإلقاء والتعبير .
13) عدم قدرة المعلمين الرواد في الأنشطة المختلفة على التخطيط لاكتشاف الطلاب الموهوبين وابتكار البرامج المناسبة ، بسبب عدم إيمانهم أو عدم مطالبتهم بذلك أو قلة خبرتهم أو جهلهم بالأهداف .
14) عدم إشراك الطلاب فعلياً في عملية التخطيط والتنظيم لبرامج النشاط بسبب الاهتمام بالأمور الشكلية والكتابية في النشاط ، وبسبب فقدان الثقة بين الطالب والمشرف على النشاط في الأنشطة الطلابية المختلفة .
التوصيات :
1- استخدام تقديرات أولياء الأمور ، وتقديرات الطلاب عن أنفسهم وكذلك تقديرات الزملاء عنهم ، وأن يتم العمل على تقنينها من خلال استمارة مخصصة لذلك مما يجعلها تتسم بالدقة والموضوعية .
2- توفير اختبارات الذكاء ، واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة وتقنينها على البيئة السعودية .
3- التبكير في اكتشاف الطلاب الموهوبين وعدم الانتظار لأعمار متأخرة خشية اكتسابهم أساليب وعادات معوقة لتكيفهم مع النظم التربوية والتعليمية والبرامج المكثفة ، بالإضافة إلى ما يترتب على تأخير اكتشافهم من تعريض طاقاتهم للهدر والفقد .
4- توفير أخصائيين نفسيين مدرسين ، مع تدريب المعلمين على استخدام الأدوات التي تساعد على اكتشاف الطلاب الموهوبين ، وكذلك تطوير كفاءاتهم في ملاحظة المظاهر السلوكية الدالة على الموهبة في المجالات المختلفة لدى التلاميذ ملاحظة عملية منظمة .
5- إنشاء نادي للموهوبين على مستوى كل منطقة تعليمية ، ينظم إليه الموهوبين في المنطقة التعليمية ويشرف عليه ذوو الاختصاص والخبرة .
6- إقامة المسابقات السنوية على مستوى الدولة وتشمل نوادي المناطق التعليمية .
7- رصد الحوافز التشجيعية مادية وأدبية على مستوى نوادي المناطق والدولة ، مساواة بالحوافز التي ترصد للطلاب المتفوقين .
8- تذليل الصعوبات التي تواجه الموهوبين في مجال النشاط الطلابي والعمل على الارتقاء بمواهبهم .
9- إسناد المراكز القيادية للموهوبين في المدارس ومنحهم الرعاية والاهتمام .
10- وضع تعاريف إجرائية من قبل وزارة المعارف للطلاب الموهوبين في كل مجال من المجالات التي يمكن أن تبرز فيها هذه المواهب .
11- وضع خطط خاصة ذات أهداف طموحة للكشف عن الطلاب الموهوبين في التعليم العام ، والعمل على تنفيذها من خلال برامج النشاط الطلابي .
12- تخصيص مدرسة خاصة بالطلاب الموهوبين على مستوى المناطق ولو على المستوى المرحلة الثانوية فقط يتم تجميع الطلاب الموهوبين فيها ، وجعلها مركز انطلاق وتدريب لغيرها من المدارس وخطوة جريئة للأمام في مجال رعاية الموهوبين .
13- إنشاء أقسام في إدارات التعليم في المحافظات والمناطق التي لا يوجد بها مراكز للموهوبين تابعة للنشاط الطلابي وخاصة بالموهوبين بشكل عام ويشرف عليها موجهون متخصصون في هذا المجال بحيث تقوم هذه الأقسام بالجانب الإداري والتنظيمي ، والتوجيهي والإشراف على برامج رعاية الطلاب الموهوبين بحيث يعمل من خلالها على تطوير الموهوبين على مستوى تلك المناطق والمحافظات ثم التنسيق مع الوزارة في مجال رعاية الموهوبين .
14- قيام تعاون بين وزارة المعارف والمؤسسات الحكومية والأهلية المختصة في مجال رعاية الموهوبين .
15- على الوزارة التنسيق مع الجامعات والكليات لاستمرا الاهتمام بالموهوبين ، بقبولهم في مجالات مواهبهم وإنشاء نوادٍ للموهوبين في الكليات والجامعات .
16- التنسيق القوي بين مراكز الموهوبين الموجودة في بعض المراكز والمحافظات لاكتشاف الموهوبين تفادياً للازدواجية في البرامج وحتى لا يثقل كاهل المدارس والمدرسين .
17- ضم مراكز الموهوبين الموجودة في بعض المناطق والمحافظات لإدارات شؤون الطلاب .
شــهـــد
29-09-07, 11:09 PM
كلمة خادم الحرمين الشريفين للموهوبين
إن الموهبة دون اهتمام من أهلها أشبه ما تكون بالنبتة الصغيرة دون رعاية أو سقيا،ولا يقبل الدين ولا يرضى العقل أن نهملها،أو نتجاهلها لذلك فإن مهمتنا جميعا أن نرعى غرسنا ونزيد اهتمامنا ليشتد عوده صلبا،وتورق أغصانه ظلا يستظل به بعد الله لمستقبل نحن في أشد الحاجة إليه في عصر الإبداع وصقل الموهبة وتجسيدها على الواقع خدمة للدين والوطن .
خادم الحرمين الشريفين يرعى المؤتمر الاقليمي لرعاية الموهوبين
________________________________________
يركز على تنمية التفكير الابداعي
خادم الحرمين الشريفين يرعى المؤتمر الاقليمي لرعاية الموهوبين
عبدالله عبيدالله الغامدي (الرياض)
يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله المؤتمر العلمي الاقليمي للموهبة والذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين في مدينة جدة خلال الفترة من 2-6/8/1427هـ.
وفي اطار الاستعدادات التي بدأتها المؤسسة لاستضافة وعقد هذا المؤتمر ترأس وزيرالتربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد نائب رئيس المؤسسة الاجتماع الاول للجنة العليا للمؤتمر العلمي الاقليمي للموهبة واستعرض الاجتماع الخطوط الرئيسة للمؤتمر والتوصيف العام ومكان انعقاده وتشكيل اللجان العاملة وتحديد مهامها وآلية عملهاوالجدول الزمني للعمل واسماء المتحدثين الرئيسيين والموضوعات المدرجة على جدول الاعمال.
وعقب الاجتماع اكد د. العبيد في تصريح صحفي ان موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على رعاية المؤتمر الاقليمي لرعاية الموهوبين دليل واضح على ما يوليه للموهوبين والمبدعين من اهتمام مشيرا الى ان توجيهاته حفظه الله مستمرة بأن يواكب التطور الكمي للتعليم تطور نوعي يستنفر اقصى طاقات الانسان ويستثمر قدراته الابداعية وليتمكن بالعلم والعمل من مجاراة عالم سريع التطور والتغير واضاف: ان اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالمبدعين والموهوبين ليس غريبا. فهو الذي وضع اللبنات الاولى لهذه المؤسسة الرائدة.
وأكد د.العبيد ان هذا المؤتمر يأتي في اطار دور المؤسسة الريادي في نشر ثقافة الموهبة والابداع وابراز اهمية رعاية قادة المستقبل مشيرا الى ان محاور المؤتمر تدور حول قضايا تربويات رعاية الموهبة على رأسها المفاهيم المتعلقة بالموهبة والابداع والنظريات الحديثة ذات العلاقة واساليب الكشف عن الموهوبين وبرامج رعايتهم وتنمية التفكير الناقد الابداعي ودور المؤسسات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص في رعاية الموهوبين.
وقال ان هذا المؤتمر يسعى لابراز رعاية المملكة للموهبة والابداع وتنشيط التحرك العملي في مجالات اكتشاف الموهبة ورعايتها والابحاث والدراسات التربوية المتعلقة بها في المجتمع السعودي.
شــهـــد
29-09-07, 11:10 PM
لجنة رعاية الموهوبين بالمدرسة
أهداف اللجنة :تهدف لجنة رعاية الموهوبين إلى التعرف على الطلاب أصحاب التفوق العقلي والتفكير الابتكاري والمهارات والقدرات الخاصة وذلك بهدف الرعاية العلمية لهم بما يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم وكذلك تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية وتوعية المعلمين وأولياء أمور الطلاب الموهوبين بخصائص أبنائهم ، و تسخير خدمات برامج التوجيه والإرشاد الطلابي والأنشطة المدرسية في رعايتهم وإبراز مواهبهم وقدراتهم وتنميتها وتهيئة بيئة المدرسة بما يتناسب مع هذه الفئة ، كذلك الاستفادة من إمكانات الجامعات والكليات والمراكز المتخصصة بما يعود بالنفع على الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم ومواهبهم .
________________________________________
مهام اللجنة :
o حصر الطلاب الذين تنطبق عليهم سمات وخصائص الموهوبين وأصحاب المهارات القدرات الخاصة و إعداد سجلات بذلك 0
o الإشراف على تطبيق ضوابط ترشيح الطلاب وفق التعليمات والنشرات الصادرة من مركز الموهوبين
o إعداد برامج خاصة داخل المدرسة تتناسب مع اهتمامات هذه الفئة .
o تنظيم رحلات خاصة لهذه الفئة لزيارة الكليات والمصانع والمؤسسات ذات العلاقة بالموهبة .
o الإشراف على تنظيم ندوات ومحاضرات داخل المدرسة تناسب هذه الفئة من الطلاب .
o عقد لقاءات دورية مع الطلاب الموهوبين لمعرفة ما تم التوصل إليه من إنجازات .
o تفعيل حصص النشاط في المدرسة لإثراء هذه الفئة بما يتناسب مع قدراتهم وإبداعاتهم .
o تكريم الطلبة الموهوبين داخل المدرسة وإبراز ابتكاراتهم بالوسائل الممكنة .
o شكيل جماعة خاصة بالطلاب الموهوبين تحت إشراف اللجنة .
o تهيئة الطلاب المرشحين نفسياً لتطبيق مقاييس الكشف عن الموهوبين 0
o تقديم الرعاية النفسية والعلمية للطلاب الذين رشحتهم المدرسة و لم يجتازوا مقاييس الكشف .
o بتعرف على ضوابط الترشيح المحددة من قبل مركز الموهوبين والتقيد بها لأهمية وذلك عند ترشيح الطلاب الموهوبين من قبل المدرسة .
o لتنسيق المستمر مع مركز الموهوبين وتزويده بأسماء الطلاب أصحاب الإنجازات والابتكارات المتميزة وتقديم الخدمات المناسبة لمواهبهم .
o اعداد تقرير ختامي لمركز الموهوبين عن أعمال اللجنة وما تم إنجازه يتضمن التوصيات والاقتراحات لتطوير مهام اللجنة .
________________________________________
مهام اللجنة :
تتولى اللجنة الأعمال السابقة وتشرف عليها ويتم اجتماعها دورياً لمناقشة ما يهم هذه الفئة من الطلاب و توثيق كل ذلك في سجل خاص . وسيتم متابعة هذه اللجنة من قبل مشرف مركز رعاية الموهوبين أثناء زيارات المداس
شــهـــد
29-09-07, 11:13 PM
رعاية الموهوبين والموهوبات
تشير التجارب العالمية إلى أن الدول التي توصف بأنها ( عظمى ) أو( متقدمة ) قامت على عقول ثلة قليلة من أبنائها الذين صنعوا أمجادها وقادوها إلى الريادة .
وقد أدركت وزارة المعارف الدور الذي يمكن أن يسهم به الموهوب في صناعة مجد بلده وتقدمه ، وامتدادا لمسئوليتها الاجتماعية تجاه الموهوبين خاصة سعت إلى تنفيذ ما أشارت إليه سياسة التعليم في المملكة ( بالكشف عن الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة ، وبوضع برامج خاصة ؛ ليسهموا في تطور مجتمعهم ونموه وتقدمه الحضاري ) .
وكان من ثمار عناية التربويين في المملكة بالموهوبين والموهوبات تنفيذ ( برنامج الكشف عن الموهوبين ) الذي بدأ عمله مطلع العام الدراسي 1418 / 1419 هـ بمدينة الرياض ( مجمع الأمير سلطان التعليمي ) ثم توسع البرنامج ليشمل عدة مناطق تعليمية ، إلى أن تّوجت الجهود بإنشاء ( مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ) عام 1419هـ التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ، وهي هيئة تعليمية مستقلة لها شخصيتها الاعتبارية المستقلة 0
واستكمالا لهذه الجهود أنشئت الإدارة العامة لرعاية الموهوبين بوزارة المعارف عام1422هـ ، مهمتها خدمة الطلبة والطالبات الذين منحهم الله تعالى قدرات غير عادية أو أداء متميزا عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع ، وخصوصا في مجالات التفوق العقلي ، والتفكير الإبتكاري ، والتحصيل العلمي ، ويحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة ، ويتم اختيارهم وفق أسس ومقاييس علمية خاصة 0
وا وينبثق من الهدف العام للعناية بالموهوب في المملكة عدة أهداف تفصيلية منها : تقديم الرعاية العلمية للطلاب لطالبات الموهوبين والموهوبات على شكل برامج إثرائية ، والتعاو ن مع أسر الموهوبين ومعلميهم من خلال التوعية بقدرات أبنائهم وكيفية التعامل معهم ، وتشجيع الدراسات والبحوث العلمية في مجال الموهوبين 0
وقد تم تنفيذ العديد من برامج تأهيل أخصائي الكشف والرعاية في مختلف الإدارات التعليمية ، وتعمل الوزارة على تدريب مزيد من المعلمين والمعلمات للوصول إلى مرحلة ( رعاية الموهوبين والموهوبات داخل مدارسهم ).
شــهـــد
29-09-07, 11:14 PM
دور الأسرة والمدرسة في رعاية الموهوبين
تعتبر الأسرة والمدرسة المصدر الرئيس للطالب لرعاية موهبته فإذا وجد الطالب الأسرة والمدرسة التي تعتني بموهبته فسوف تستمر هذه الموهبة وتتطور وتأتي العناية في تنمية الموهبة ورعايتها من عدة نقاط:
• العمل على إشباع الحاجات النفسية للطالب وتوفير مناخ أسري آمن.
• تنشئة الطالب من قبل والديه على التسامح والتقبل والتشجيع والشورى والاستقلال.
• تهيئة الإمكانيات اللازمة لممارسة الطالب النشاط داخل الأسرة.
• إثراء البيئة الأسرية بالخبرات والمصادر الحسية والثقافية التي تمكنه من زيادة وعيه بالمثيرات الخارجية.
• العمل على تأصيل السمات الشخصية والخصائص المساعدة أو الميسرة للموهبة.
• تبديد مشاعر القلق والخوف لدى الطالب من أجل إبعاده عن العزلة.
• استخدام مناهج دراسية على درجة كافية من المرونة تسمح باستثمار استعدادات الطالب وتنميتها.
• الأخذ بمبدأ تفريد التعليم الذي يكفل للطالب أن يتقدم وينمو وفق المعدل الذي يتناسب مع استعداداته ومواهبه.
• إثراء المناهج الدراسية بالموضوعات المناسبة لذوي المواهب الخاصة وتهيئة النشاطات المدرسية المتعددة لتنشيطها.
• السماح للطالب بالتجرد والإبداع في الاستجابات والأفكار الجديدة دون خوف، مع توقع احتمالات الفشل الذي يجب تقبله والتعلم منه.
• العناية ببرامج التوجيه والإرشاد النفسي والمدرسي لمساعدة المتفوقين عقلياً على فهم ذواتهم وإدراك جوانب تفوقهم.
• تدريب المعلمين على استخدام الأساليب التعليمية وتزويدهم بالخبرات والمهارات اللازمة لجعلهم أكثر كفاءة في تعليم الموهوبين.
• تدريب المعلمين على استخدام الوسائل المتعددة في الكشف عن المظاهر المختلفة للموهبة لدى الطالب.
• تطوير أساليب الامتحانات والتقويم لتصبح أكثر فاعلية في الكشف عن استعدادات الطلاب ومواهبهم بدقة.
شــهـــد
29-09-07, 11:16 PM
تمثل القاعة البيئة المثالية لاكتشاف ورعاية الموهوبين و تنمية مهارات التفكير ، و توفير الإمكانات اللازمة للإبداع، وتوظيف وتفعيل المعطيات التربوية النظرية في برامج علمية تطبيقية. كما إن القاعة تخدم كافة المعلمين في المدرسة .
قاعة تنمية مهارات التفكير
إن الحاجة لبناء الإنسان في المجتمع أصبحت ضرورة ملحه ، كما إن تأهيله في مجال الابتكار والإبداع أكثر أهمية لتحقيق أهداف الأمة حيث مستجدات العصر ومتطلبات المستقبل تستدعي الاهتمام بالكفاءات المبتكرة والمبدعة في مختلف الميادين.
وإذا كان الاستثمار الحقيقي يكمن في الثروة البشرية ، فإن الموهوبين أصحاب القدرات الإبداعية الخاصة أغلى وأثمن ما في هذه الثروة. وبالنظر إلى ميادين التعليم المختلفة نرى القاعدة العريضة لهذه الثروة مما يعني إن العناية بالموهوبين أصحاب القدرات الخاصة والإبداعية يعد مطلبا ضروريا لتحقيق مفهوم التنمية الشاملة المرتبطة بكيان الإنسان وقدراته. ومما لاشك إن تقدم الشعوب ورقيها وارتقائها مصدره الموهوبون في تلك الشعوب
والمستقبل يعتمد على الذكاء والإبداع الإنساني لا على المواد الطبيعية ومدارسنا زاخرة بالعقول المبدعة ، ولقد بدأ في الآونة الأخيرة الاهتمام يتزايد بالموهوب من خلال البرامج التي نفذت والمؤسسات المتخصصة التي تم استحداثها ولذا فإن تطوير برامج رعاية الموهوبين يجب إن تبنى على تكوين قدراتهم وخصائصهم في إطار يسمح بالتفاعل المستمر بين الفهم العلمي المعاصر و الاصاله الثقافية وتنمية القدرة على الابتكار والإبداع لدى أبنائنا والتي أصبحت مهمة أساسية للمناهج وطرق التدريس ولذلك سعى مركز الموهوبين بتصميم قاعة تنمية مهارات التفكير في مدارس التعليم العام والخاص لكي تساهم في تعزيز الخطط التربوية والتعليمية و إيجاد وسائط ومفاهيم وقيم جديدة صالحة لظروف الحياة المدرسية المعاصرة ومن اجل المزج بين القديم والجديد والمبتكر وهذا يتطلب منا إتاحة الفرصة للطلاب الموهوبين الاستفادة من قاعة تنمية مهارات التفكير .
وقد تم إنشاء قاعة تنمية مهارات التفكير بمقر مركز الموهوبين في مركز جده للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة فناتير العالمية ، ويهدف المركز لإنشاء قاعات مماثلة في كثير من مدارس المنطقة
أهمية تعليم مهارات التفكير:
تنطلق أهمية تعليم مهارات التفكير من خلال استحضار دورها الداعم للقيم والمبادئ وتهيئتها لبيئة متجددة يلتقي فيها الإنتاج الفعال كنتيجة منطقية لتعلم مهارات التفكير . وتبرز الحاجة الماسة لتعليم مهارات التفكير ودمجها في البيئة التعليمية بداية من الخطط الإستراتجية ومرورا بالمناهج الدراسية وانتهاء بتطبيقها في البيئة الفصلية والحياة ككل وذلك من خلال التأكيد على النواحي الايجابية التالية :
1- استثمار الوقت وزيادة الإنتاج مع مراعاة عامل الزمن والتكلفة.
2- تعميق مبادئ التفاهم والتعاون نظرا لقدرة مهارات التفكير على تحديد قواسم مشتركة تمثل أرضية من المسلمات يلتقي حولها التفكير البشري وبالتالي يتم التقارب الفكري والتعاوني العملي كنتيجة منطقية.
3- 4- تحسين التحصيل : أن تعليم المحتوى الدراسي مقرونا بتعليم مهارات التفكير يترتب عليه تحصيل أعلى مقارنة مع تعليم المحتوى فقط.
5- مطية الذكاء فالذكاء قدرة تعبر عن نفسها بواسطة مهارات التفكير .( دي بونو.
أهداف قاعة تنمية مهارات التفكير
1- التركيز على العلميات المعرفية العليا.
2- تنمية مهارات التفكير الإبداعي للطلاب والتي تشمل:-
الطلاقة. المرونة. الأصالة. إدراك التفاصيل.
3- تنمية مهارات البحث العلمي.
4- تنمية مهارات الدراسة الذاتية للطلاب الموهوبين والمبدعين.
5- تنمية التفكير الناقد.
6- تنمية مهارات التحليل والتركيب والتقويم.
7- تنمية مهارات الاتصال اللفظي وغير اللفظي.
8- تنمية مهارات التفكير الاستنباطي.
9- تنمية الجوانب الشخصية للتكيف مع المواقف المختلفة وإتباع الاستراتجيات التطبيقية التالية:-
• وضع المادة العلمية على هيئة مشكلات .
• عرض المادة التعليمية على أنها ظاهرة قابلة للتغير والتطور .
• إطلاق الخيال للطلاب بالتفكير الحر .
• اختيار المعلومات والمفاهيم وكيفية استخدامها .
• فسح المجال للتفكير التجريدي والتحليل المنطقي .
10- تنمية الجوانب اللغوية والعقلية وتشجيع توليد الأفكار الأصيلة واستثمارها لمصلحة المجتمع.
11- إشباع حاجات الطلاب الموهوبين في الإطلاع والمثابرة وحل المشكلات.
12- تنمية مهارات اتخاذ القرار.
13- تنمية مفهوم الذات للطالب الموهوب.
14- ترسيخ مشاعر الانتماء والإحساس بالمسؤولية المشتركة.
15- تنمية مفهوم خدمة المجتمع.
الغامدي
01-10-07, 05:28 PM
جهد مبارك اختنا المبدعة شهد
شــهـــد
01-10-07, 07:30 PM
هلا فيك اخوي
واشكر لك حضورك المشرق
وفقك الله
امال عبد الهادى
02-10-08, 01:28 PM
موضوع اكثر من رائع بارك الله فيك
العشق الدائم
19-11-08, 11:38 PM
يسلمو ا على الموضوع الرائع
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. - COMBO