ليمونه
10-10-07, 06:28 PM
http://www.l22l.com/l22l-up-2/d15ece1345.gif
http://vb.qlbe.com/uploaded/119491_11191720834.gif
في العيد.. واللحظة الفاصلة بين عيدين!
(1)
مر العيد، وكثيرون مثلي كان في وعيهم، أو لا وعيهم بيت المتنبي.
أما الأحبة، فالبيداء دونهم
فليت دونك بيداً، دونها بيدُ!
العيد، دون الأحبة، لا طعم له، ولا لون، ولا رائحة، ولا نكهة، ولا حنين.
المتنبئ، صدّق في كل ذلك، وصدّق في العيد، وقال بيته الشهير:
أما الأحبة فالبيداء دونهم،
فياليت دونك بيدٌ، مالها بيدُ..
وبالطبع، لم يكن المخاطب، في هذا البيت الشهير، إلا العيد، ذلك الذي افتتح به المتنبئ قصيدته الشهيرة:
عيدٌ، باية حال عدت يا عيدُ،
بما مضى، أم لأمر فيك تجديد؟
(2)
مرت الساعة صفر.
والساعة صفر، هي الوقت بين عيدين. فجأة،
في الساعة صفر، خلوة..
لكن، هذا العالم الذي كان محتشداً كله، في هذه الساعة، لا يترك المرء بينه، وبين نفسه، ليمر مرئياً في ذهنه شريط العيد الذي (مضى).
في الخلوة، تأمل..
وفيها محاسبة..
وفيها نقد للذات..
لكن انسان هذا العالم، الذي هو من فرط حصار هذا العالم، ليس له من وقت للتأمل، ولا للمحاسبة، ولا لنقد الذات.. لا وقت له، حتى في الساعة صفر، تلك التي تلوح (باي) عيد، وتفرد الذراعين لاحتضان أعياد جديدة!
عيد، وراء عيد.. ولا وقت.
لا وقت حتى في الساعة صفر..
وعيد وراء عيد، نظل نحن نرّحل الوقفة/ الوقفات مع الذات، إلى أعياد أخرى.. والأيام تجري، وكذا السنين.. وهكذا، نضيّع في كل وقت بين عيدين، أعظم ما يمكن أن نقدمه لأنفسنا: محاسبة الذات!
(3)
الخلوة، مهمة.
وبعد كل خلوة، جلوة، وذلك مفهوم من مفاهيم العبادة.
في الجلوة.. المعاملة..
والدين هو (المعاملة)، كما قال النبي الكريم.. والمعاملة، هي أن تعامل الله بأدب الله، وان تعامل الخلق، بمثل ما تحب أن يعاملوك به.
(4)
ياليت، بعد خلوة الساعة صفر، بين كل عيدين، أن نشيع، في العيد الجديد، بين الناس أدب المعاملة.. ذلك الأدب الذي هو نتيجة محاسبة الذات، في تلك اللحظة التي يخيم فيها الظلام ..
*منقوول*
* لم يبقى على العيد سوى يوم او يومين**
* لعلها وقت كافئ للمراجعة ومناقشة ما يمكن أن نُقدمة لأنفسنا أولاً وللأخرين قبل بدء ساعة الصفر.
* لعلها وقت كافئ ليكون عيد هذا العام غير ما سبقة من أعيادقبل بدء ساعة الصفر.
* سألت يا متنبي .. وذهبت *
* لعلنا نسطيع الإجابه بأن عيدنا هذا العام عاد بحال غير الحال السابق.
* لعلنا نستطيع الإجابه بأن عيدنا هذا العام عاد بتجديد صفاء النفوس.
و.. كل عام وأنتم بخير.
http://vb.qlbe.com/uploaded/119491_21191720988.gif
ღ
http://www.d3b3up.com//d3b3/d3b3up_jKNpTlo7k5.gif
ღ
http://www.d3b3up.com//d3b3/d3b3up_iGCj4CP2Iz.gif
ღ
http://vb.qlbe.com/uploaded/119491_11191720834.gif
في العيد.. واللحظة الفاصلة بين عيدين!
(1)
مر العيد، وكثيرون مثلي كان في وعيهم، أو لا وعيهم بيت المتنبي.
أما الأحبة، فالبيداء دونهم
فليت دونك بيداً، دونها بيدُ!
العيد، دون الأحبة، لا طعم له، ولا لون، ولا رائحة، ولا نكهة، ولا حنين.
المتنبئ، صدّق في كل ذلك، وصدّق في العيد، وقال بيته الشهير:
أما الأحبة فالبيداء دونهم،
فياليت دونك بيدٌ، مالها بيدُ..
وبالطبع، لم يكن المخاطب، في هذا البيت الشهير، إلا العيد، ذلك الذي افتتح به المتنبئ قصيدته الشهيرة:
عيدٌ، باية حال عدت يا عيدُ،
بما مضى، أم لأمر فيك تجديد؟
(2)
مرت الساعة صفر.
والساعة صفر، هي الوقت بين عيدين. فجأة،
في الساعة صفر، خلوة..
لكن، هذا العالم الذي كان محتشداً كله، في هذه الساعة، لا يترك المرء بينه، وبين نفسه، ليمر مرئياً في ذهنه شريط العيد الذي (مضى).
في الخلوة، تأمل..
وفيها محاسبة..
وفيها نقد للذات..
لكن انسان هذا العالم، الذي هو من فرط حصار هذا العالم، ليس له من وقت للتأمل، ولا للمحاسبة، ولا لنقد الذات.. لا وقت له، حتى في الساعة صفر، تلك التي تلوح (باي) عيد، وتفرد الذراعين لاحتضان أعياد جديدة!
عيد، وراء عيد.. ولا وقت.
لا وقت حتى في الساعة صفر..
وعيد وراء عيد، نظل نحن نرّحل الوقفة/ الوقفات مع الذات، إلى أعياد أخرى.. والأيام تجري، وكذا السنين.. وهكذا، نضيّع في كل وقت بين عيدين، أعظم ما يمكن أن نقدمه لأنفسنا: محاسبة الذات!
(3)
الخلوة، مهمة.
وبعد كل خلوة، جلوة، وذلك مفهوم من مفاهيم العبادة.
في الجلوة.. المعاملة..
والدين هو (المعاملة)، كما قال النبي الكريم.. والمعاملة، هي أن تعامل الله بأدب الله، وان تعامل الخلق، بمثل ما تحب أن يعاملوك به.
(4)
ياليت، بعد خلوة الساعة صفر، بين كل عيدين، أن نشيع، في العيد الجديد، بين الناس أدب المعاملة.. ذلك الأدب الذي هو نتيجة محاسبة الذات، في تلك اللحظة التي يخيم فيها الظلام ..
*منقوول*
* لم يبقى على العيد سوى يوم او يومين**
* لعلها وقت كافئ للمراجعة ومناقشة ما يمكن أن نُقدمة لأنفسنا أولاً وللأخرين قبل بدء ساعة الصفر.
* لعلها وقت كافئ ليكون عيد هذا العام غير ما سبقة من أعيادقبل بدء ساعة الصفر.
* سألت يا متنبي .. وذهبت *
* لعلنا نسطيع الإجابه بأن عيدنا هذا العام عاد بحال غير الحال السابق.
* لعلنا نستطيع الإجابه بأن عيدنا هذا العام عاد بتجديد صفاء النفوس.
و.. كل عام وأنتم بخير.
http://vb.qlbe.com/uploaded/119491_21191720988.gif
ღ
http://www.d3b3up.com//d3b3/d3b3up_jKNpTlo7k5.gif
ღ
http://www.d3b3up.com//d3b3/d3b3up_iGCj4CP2Iz.gif
ღ