السليك الشاعر
16-10-07, 11:11 PM
: 25 (94):
][®][^][®][إدارة الصف تعني ضمان توصيل المادة العلمية ][®][^][®][
إدارة الصف فن لا يجيده غير الموهوبين من المعلمين ، تبرز فيه شخصية المعلم وتظهر قدرته في تطبيق الأساليب التربوية الصحيحة . والإدارة فن يكتسب بالمران والتجربة غير أن لاستعداد المعلم دورا في إجادته وإتقانه ، إذ نرى عددا من المعلمين ممن أمضوا سنوات طويلة في عملية التعليم لا يزالون غير قادرين على إدارة صفوفهم بشكل صحيح " والعجز في إدارة الصف يبدو في عدم استطاعة المعلم إثارة الرغبة في نفوس طلابه إلى الدرس الذي يلقيه ، وفي غفلته عن مراقبتهم ، وفي عدم اهتمامه بالنظام ، وعدم التزامه جانب العدالة في معاملة الجميع 0
|--*¨®¨*--|إدارة الصف بين العصا ، و دفتر المتابعة هل هي مجدية ؟|--*¨®¨*--|
يبدو أن المعلم في اتباعه مختلف وسائل الترهيب في ضبط التلاميذ حين يدخل الصف وفي يمناه العصا ، وتحت إبطه الأيسر دفتر الدرجات يكون قد وضع اللبنة الأولى في ذهن الطالب و الانطباع الخطير الخفي لدى الطالب بأن غاية التعليم هي نقل المعرفة و ليس حب المعرفة ، و الفرق بينهما كبير ، فالمعلم الناجح هو الذي يجعل من مادته أساس للانطلاق و الاستمرارية و ليس غايتها أن يحفظ و يجيد الطالب له ما أراد ، و بعدها فليحب المادة أو يكرهها " . ولكي يتمكن المعلم من إدارة صفه ، وضبط طلابه عليه أن يهتم بأمور يتوقف عليها نجاحه في هذا المسعى ، وإبداعه فيه ، ومن ذلك :
أولا / التخطيط للدرس : التهيؤ للدرس والإعداد له إعدادا ذهنيا قبل الوقوف أمام الطلاب أمر في غاية الأهمية ووسيلة من وسائل ضبط الصف ، لأن الفشل والإخفاق سيلازمان ـ لا محالة ـ المعلم الذي يدخل الصف قبل أن يتهيأ للموضوع الذي يروم تدريسه ، ونقصد بالفشل والإخفاق : تعثر أداء المعلم تعثرا يستلفت نظر الأذكياء من الطلاب إلى نواحي قصوره وضعفه ، كأن يغيب عن ذهنه بعض نقاط الموضوع ، أو أن يفتقد عنصر الإبداع ، أو عدم ربطه الأفكار ببعضها أو الإسهاب في عنصر على حساب آخر ليفاجأ ـ أخيرا ـ بانتهاء زمن الحصة .
(( حينما كنا طلاباً كان الكثير منا يتمنى أن يسمع جرس نهاية الحصة لدى المعلم الفلاني ، و لا نشعر بزمن الحصة مع المعلم الفلاني ، لماذا ؟ ))ثانيا / توفير الجو المناسب للدرس : جو الدرس يكاد يكون مقياسا لنجاح المعلم في إدارة صفه ، يظهر ذلك واضحا في إقبال الطلاب على الدرس ومتابعتهم للمعلم ، أو في انصرافهم وعصيانهم ، وفي ما يعلو وجوههم من طلاقة وبشر ، أو ما يغشاها من سأم وضجر . فحين يكون المعلم خفيف الظل حاضر الذهن نجد طلابه مندمجين بالدرس لا يشعرون بالوقت ، وإن يكن غير ذلك نجدهم خاملين منصرفين . وما على المعلم إذا أراد تهيئة جو مناسب لطلابه إلا أن يراعي نقاطا أهمها :
1 ـ الحالة العامة للفصل : من الضروري أن يلاحظ المعلم تهوية الفصل وإضاءته ونظافته ونظام المقاعد فيه مع بداية كل درس ، فكلما جادت حالة الفصل راق جوه وشجع على العمل ومن المستحسن أن يقوم المعلم نفسه ببعض هذه الأعمال ، كأن ينحني لرفع ورقة ملقاة لافتا نظر طلابه إلى ضرورة المحافظة على النظافة ، ضاربا لهم من نفسه أحسن الأمثال .
2 ـ النظـام : على المعلم أن يعود طلابه دخول الفصل والخروج منه بانتظام ، وطلب الإذن قبل الكلام ، وعدم السماح بالحديث لأكثر من شخص في وقت واحد ، وجمع الدفاتر وتوزيعها بهدوء …إلخ " ولا يعني اهتمامنا بهذه المهارة أن نطالب بأن يصمت جميع الطلاب مركزين أعينهم على وجه المعلم ، لكننا نقصد أن يهيأ المعلم الجو المناسب للموقف التدريسي ، فيوفر الهدوء والانتباه عندما يتكلم ، ويوفرهما ـ أيضا ـ عندما يتكلم أحد الطلاب بإذن منه ، بينما يستمع الآخرون " .
ا:25 (159): لمعلم التربوي هو المعلم الذي يترقب الطلاب دخوله ، و مدرس المادة هو الذي يتمنى الطلاب خروجه :25 (133):
3 ـ البشـاشـة : من المسلم به أن طلاقة المحيا لها أثر لا ينكر في استهواء النفوس واجتذاب العقول والقلوب ، فوجه الإنسان يترجم مشاعره وأفكاره " فعلى المعلم أن يعير البشاشة كل أهمية واعتبار ، فيدخل الصف منشرح الصدر بادي النشاط ، يكلم طلابه بلطف ويحاورهم بأدب ، معمما الهدوء والطمأنينة ، ومبعدا كل ما من شأنه إثارة الخوف والاضطراب ، كي يقبلوا على الدرس بشوق ويتمكنوا من تلقي ما يدور في الصف " . 4 ـ التشـويق : عامل التشويق يضفي على الصف البهاء والفعالية ، فيزيد تعلق الطلاب بالدرس ، ويزيد رغبة المعلم في التدريس ، إضافة إلى أن درجة التعلم تتوقف على قوة هذا العامل . ولإثارة عامل التشويق في نفوس الطلاب طرائق شتى ، منها : استخدام وسائل الإيضاح ، وتقسيم الطلاب إلى مجموعات متنافسة ، وإرسال الطرفة المستملحة والنكتة المهذبة في حينها ، وإلقاء الطلاب للموضوع إلقاء يجسد المعنى ، وتمثيل بعض الفقرات كأن يكون أحد الطلاب دائنا والآخر مدينا ، أو يكون أحدهم فعلا والثاني اسما والثالث حرفا .. ثالثا / ضبط الطلاب : قدرة المعلم على إدارة الصف تبرز من خلال سيطرته على الطلاب ، حيث تبين مدى تأثير شخصيته في الهيمنة على الدرس " وقد دل الاختبار على أن قسما كبيرا من المعلمين يخفق في حياته التعليمية من جراء عجزه عن إدارة صفه وحفظ النظام فيه ، وأثبت البحث العلمي أن هذه المقدرة أهم عامل في نجاح المعلم " . ومما يعين المعلم على السيطرة على الصف ما يلي : 1 ـ وقوف المعلم : يشرح المعلم درسه واقفا ، ولا يحسن أن يجلس أو يتجول بين الطلاب إلا نادرا ، لأنه إن جلس ساد الهرج والمرج وأفلت من يده الزمام ، وإن تجول حالت حركته دون تركيز الطلاب ، وفسح المجال أمام بعضهم للعبث والمخالفة . وقد يقول قائل : هل يقف المعلم ـ إذن ـ كالتمثال ؟ وأين يقف ؟ فنقول : أما كالتمثال فلا.. إذ يستطيع المعلم أن يقف وقفة معتدلة بكل حرية ، وله أن ينتقل من مكانه كلما دعت لذلك حاجة ، والأفضل أن يكون وقوفه في إحدى الزاويتين الأماميتين ، لأنه إن وقف في مكان غيرهما تعذر عليه رؤية الجميع . 2 ـ صوت المعلم : " يجب أن يكون صوت المعلم معتدلا ، لا هو بالعالي الصارخ ، ولا الخافت غير المسموع ، كما يجب أن يكون سهلا لا لكنة فيه ولا تعقيد ، خاليا من كل عيب في النطق والإبانة والتعبير " . وعليه ألا يرسل صوته على وتيرة واحدة طوال الدرس ، بل يجعله مناسبا لمقتضى الحال ، يعلو تارة وينخفض أخرى ، ويشتد حينا ويلين حينا ، كي يثير انتباه السامعين ، ويدفع عنهم الملل والخمول . 3 ـ الثواب والعقاب : المعلم الناجح هو الذي يجعل لثوابه أو لعقابه قيمة ، ولا قيمة لأي منهما إن لم يهذب سلوك الطالب . أما توجيه المثوبة أو العقوبة جزافا فلن يقدم شيئا بل سيؤخر . كما أن توجيه العقاب يجب أن يكون المرحلة الأخيرة التي يضطر إليها المعلم بعد أن يكون قد أعياه النصح والتوجيه ، وباءت محاولات الثواب بالفشل ، شريطة ألا تكون العقوبة بدنية ، وألا تمس كرامة الطالب ، ونقترح هنا استبدال كلمة (عقاب) بكلمة (إصلاح) ومن طرائق الإصلاح : النصح المستمر/ التحذير / التأنيب / الحرمان من الامتيازات / التوبيخ على انفراد / الإحالة لإدارة المدرسة / استدعاء ولي الأمر ...إلخ . " ويجب أن يتذكر المعلم أن التلاميذ مختلفون في أمزجتهم وطباعهم ، فهذا تكفيه الإشارة البسيطة ، وغيره الإرشاد أو التقريع ، مما يدعونا لمعرفة طباعهم لنختار الطريقة المناسبة لكل منهم". وهناك ملحوظة نود أن نشير إليها وهي أن بعضا من المعلمين يتخذ خصم الدرجات وسيلة من وسائل السيطرة على الصف ، وهي طريقة غير مجدية ولا عادلة ، نظرا للنتائج السيئة التي تنجم من اتباعها ، وأبرزها رغبة الطلاب عن الدرس وإضمارهم الكره للمعلم .
][®][^][®][إدارة الصف تعني ضمان توصيل المادة العلمية ][®][^][®][
إدارة الصف فن لا يجيده غير الموهوبين من المعلمين ، تبرز فيه شخصية المعلم وتظهر قدرته في تطبيق الأساليب التربوية الصحيحة . والإدارة فن يكتسب بالمران والتجربة غير أن لاستعداد المعلم دورا في إجادته وإتقانه ، إذ نرى عددا من المعلمين ممن أمضوا سنوات طويلة في عملية التعليم لا يزالون غير قادرين على إدارة صفوفهم بشكل صحيح " والعجز في إدارة الصف يبدو في عدم استطاعة المعلم إثارة الرغبة في نفوس طلابه إلى الدرس الذي يلقيه ، وفي غفلته عن مراقبتهم ، وفي عدم اهتمامه بالنظام ، وعدم التزامه جانب العدالة في معاملة الجميع 0
|--*¨®¨*--|إدارة الصف بين العصا ، و دفتر المتابعة هل هي مجدية ؟|--*¨®¨*--|
يبدو أن المعلم في اتباعه مختلف وسائل الترهيب في ضبط التلاميذ حين يدخل الصف وفي يمناه العصا ، وتحت إبطه الأيسر دفتر الدرجات يكون قد وضع اللبنة الأولى في ذهن الطالب و الانطباع الخطير الخفي لدى الطالب بأن غاية التعليم هي نقل المعرفة و ليس حب المعرفة ، و الفرق بينهما كبير ، فالمعلم الناجح هو الذي يجعل من مادته أساس للانطلاق و الاستمرارية و ليس غايتها أن يحفظ و يجيد الطالب له ما أراد ، و بعدها فليحب المادة أو يكرهها " . ولكي يتمكن المعلم من إدارة صفه ، وضبط طلابه عليه أن يهتم بأمور يتوقف عليها نجاحه في هذا المسعى ، وإبداعه فيه ، ومن ذلك :
أولا / التخطيط للدرس : التهيؤ للدرس والإعداد له إعدادا ذهنيا قبل الوقوف أمام الطلاب أمر في غاية الأهمية ووسيلة من وسائل ضبط الصف ، لأن الفشل والإخفاق سيلازمان ـ لا محالة ـ المعلم الذي يدخل الصف قبل أن يتهيأ للموضوع الذي يروم تدريسه ، ونقصد بالفشل والإخفاق : تعثر أداء المعلم تعثرا يستلفت نظر الأذكياء من الطلاب إلى نواحي قصوره وضعفه ، كأن يغيب عن ذهنه بعض نقاط الموضوع ، أو أن يفتقد عنصر الإبداع ، أو عدم ربطه الأفكار ببعضها أو الإسهاب في عنصر على حساب آخر ليفاجأ ـ أخيرا ـ بانتهاء زمن الحصة .
(( حينما كنا طلاباً كان الكثير منا يتمنى أن يسمع جرس نهاية الحصة لدى المعلم الفلاني ، و لا نشعر بزمن الحصة مع المعلم الفلاني ، لماذا ؟ ))ثانيا / توفير الجو المناسب للدرس : جو الدرس يكاد يكون مقياسا لنجاح المعلم في إدارة صفه ، يظهر ذلك واضحا في إقبال الطلاب على الدرس ومتابعتهم للمعلم ، أو في انصرافهم وعصيانهم ، وفي ما يعلو وجوههم من طلاقة وبشر ، أو ما يغشاها من سأم وضجر . فحين يكون المعلم خفيف الظل حاضر الذهن نجد طلابه مندمجين بالدرس لا يشعرون بالوقت ، وإن يكن غير ذلك نجدهم خاملين منصرفين . وما على المعلم إذا أراد تهيئة جو مناسب لطلابه إلا أن يراعي نقاطا أهمها :
1 ـ الحالة العامة للفصل : من الضروري أن يلاحظ المعلم تهوية الفصل وإضاءته ونظافته ونظام المقاعد فيه مع بداية كل درس ، فكلما جادت حالة الفصل راق جوه وشجع على العمل ومن المستحسن أن يقوم المعلم نفسه ببعض هذه الأعمال ، كأن ينحني لرفع ورقة ملقاة لافتا نظر طلابه إلى ضرورة المحافظة على النظافة ، ضاربا لهم من نفسه أحسن الأمثال .
2 ـ النظـام : على المعلم أن يعود طلابه دخول الفصل والخروج منه بانتظام ، وطلب الإذن قبل الكلام ، وعدم السماح بالحديث لأكثر من شخص في وقت واحد ، وجمع الدفاتر وتوزيعها بهدوء …إلخ " ولا يعني اهتمامنا بهذه المهارة أن نطالب بأن يصمت جميع الطلاب مركزين أعينهم على وجه المعلم ، لكننا نقصد أن يهيأ المعلم الجو المناسب للموقف التدريسي ، فيوفر الهدوء والانتباه عندما يتكلم ، ويوفرهما ـ أيضا ـ عندما يتكلم أحد الطلاب بإذن منه ، بينما يستمع الآخرون " .
ا:25 (159): لمعلم التربوي هو المعلم الذي يترقب الطلاب دخوله ، و مدرس المادة هو الذي يتمنى الطلاب خروجه :25 (133):
3 ـ البشـاشـة : من المسلم به أن طلاقة المحيا لها أثر لا ينكر في استهواء النفوس واجتذاب العقول والقلوب ، فوجه الإنسان يترجم مشاعره وأفكاره " فعلى المعلم أن يعير البشاشة كل أهمية واعتبار ، فيدخل الصف منشرح الصدر بادي النشاط ، يكلم طلابه بلطف ويحاورهم بأدب ، معمما الهدوء والطمأنينة ، ومبعدا كل ما من شأنه إثارة الخوف والاضطراب ، كي يقبلوا على الدرس بشوق ويتمكنوا من تلقي ما يدور في الصف " . 4 ـ التشـويق : عامل التشويق يضفي على الصف البهاء والفعالية ، فيزيد تعلق الطلاب بالدرس ، ويزيد رغبة المعلم في التدريس ، إضافة إلى أن درجة التعلم تتوقف على قوة هذا العامل . ولإثارة عامل التشويق في نفوس الطلاب طرائق شتى ، منها : استخدام وسائل الإيضاح ، وتقسيم الطلاب إلى مجموعات متنافسة ، وإرسال الطرفة المستملحة والنكتة المهذبة في حينها ، وإلقاء الطلاب للموضوع إلقاء يجسد المعنى ، وتمثيل بعض الفقرات كأن يكون أحد الطلاب دائنا والآخر مدينا ، أو يكون أحدهم فعلا والثاني اسما والثالث حرفا .. ثالثا / ضبط الطلاب : قدرة المعلم على إدارة الصف تبرز من خلال سيطرته على الطلاب ، حيث تبين مدى تأثير شخصيته في الهيمنة على الدرس " وقد دل الاختبار على أن قسما كبيرا من المعلمين يخفق في حياته التعليمية من جراء عجزه عن إدارة صفه وحفظ النظام فيه ، وأثبت البحث العلمي أن هذه المقدرة أهم عامل في نجاح المعلم " . ومما يعين المعلم على السيطرة على الصف ما يلي : 1 ـ وقوف المعلم : يشرح المعلم درسه واقفا ، ولا يحسن أن يجلس أو يتجول بين الطلاب إلا نادرا ، لأنه إن جلس ساد الهرج والمرج وأفلت من يده الزمام ، وإن تجول حالت حركته دون تركيز الطلاب ، وفسح المجال أمام بعضهم للعبث والمخالفة . وقد يقول قائل : هل يقف المعلم ـ إذن ـ كالتمثال ؟ وأين يقف ؟ فنقول : أما كالتمثال فلا.. إذ يستطيع المعلم أن يقف وقفة معتدلة بكل حرية ، وله أن ينتقل من مكانه كلما دعت لذلك حاجة ، والأفضل أن يكون وقوفه في إحدى الزاويتين الأماميتين ، لأنه إن وقف في مكان غيرهما تعذر عليه رؤية الجميع . 2 ـ صوت المعلم : " يجب أن يكون صوت المعلم معتدلا ، لا هو بالعالي الصارخ ، ولا الخافت غير المسموع ، كما يجب أن يكون سهلا لا لكنة فيه ولا تعقيد ، خاليا من كل عيب في النطق والإبانة والتعبير " . وعليه ألا يرسل صوته على وتيرة واحدة طوال الدرس ، بل يجعله مناسبا لمقتضى الحال ، يعلو تارة وينخفض أخرى ، ويشتد حينا ويلين حينا ، كي يثير انتباه السامعين ، ويدفع عنهم الملل والخمول . 3 ـ الثواب والعقاب : المعلم الناجح هو الذي يجعل لثوابه أو لعقابه قيمة ، ولا قيمة لأي منهما إن لم يهذب سلوك الطالب . أما توجيه المثوبة أو العقوبة جزافا فلن يقدم شيئا بل سيؤخر . كما أن توجيه العقاب يجب أن يكون المرحلة الأخيرة التي يضطر إليها المعلم بعد أن يكون قد أعياه النصح والتوجيه ، وباءت محاولات الثواب بالفشل ، شريطة ألا تكون العقوبة بدنية ، وألا تمس كرامة الطالب ، ونقترح هنا استبدال كلمة (عقاب) بكلمة (إصلاح) ومن طرائق الإصلاح : النصح المستمر/ التحذير / التأنيب / الحرمان من الامتيازات / التوبيخ على انفراد / الإحالة لإدارة المدرسة / استدعاء ولي الأمر ...إلخ . " ويجب أن يتذكر المعلم أن التلاميذ مختلفون في أمزجتهم وطباعهم ، فهذا تكفيه الإشارة البسيطة ، وغيره الإرشاد أو التقريع ، مما يدعونا لمعرفة طباعهم لنختار الطريقة المناسبة لكل منهم". وهناك ملحوظة نود أن نشير إليها وهي أن بعضا من المعلمين يتخذ خصم الدرجات وسيلة من وسائل السيطرة على الصف ، وهي طريقة غير مجدية ولا عادلة ، نظرا للنتائج السيئة التي تنجم من اتباعها ، وأبرزها رغبة الطلاب عن الدرس وإضمارهم الكره للمعلم .