alzuhary
17-10-07, 11:10 PM
أحبتي اعضاء وزوار المنتدى الكرام
كان لي نقاش مع احد الاعضاء عن أحوال الطلاب في المدارس ، وما وصلو إليه من مشاكسات
وأمور لا تخفى على الجميع ، وكان الحديث عن طلاب وطالبات الصفوف الأولية.
وكنا نتفق في حديثنا على ان التربية أمر مهم في البيت والمدرسة ، وايضاً وجود القدوة والموجه ،
إلا أنها استوقفتني بعض النقاط أثناء حديثي مع هذا العضو الذي شدني بثقافته التربوية ، وحرصة على الاجيال القادمة .
وهذه النقاط تتلخص في مسيرة هذا الطفل قبل أن يخلق ويكون بشراً سويا ، وإليكم اخطائنا نحن منذ البذرة وحتى جني الثمرة ، فمن جنى خير فليحمد الله ، ومن جنى غير ذلك ، فليراجع نفسه ، ويعلم تفريطه .
النقطة الأولى :
قال عليه الصلاة والسلام : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك) .
وقوله : (اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .
النقطة الثانية :
عن ابن عباس (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=11)أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا , فإن قدر بينهما في ذلك ولد لن يضر ذلك الولد الشيطان أبدا (http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategor y.php?flag=1&bk_no=47&ID=2070#)} رواه الجماعة إلا النسائي (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=15395).
النقطة الثالثة :
يسن أن ( يؤذن في أذنه اليمنى ) ثم يقام في اليسرى ( حين يولد ) للخبر الحسن { أنه صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=17)حين ولد } وحكمته أن الشيطان ينخسه حينئذ فشرع الأذان والإقامة لأنه يدبر عند سماعهما وروى ابن السني (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=12769)خبر { من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام الصلاة في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان } وهي التابعة من الجن وقيل مرض يلحقهم في الصغر .
النقطة الرابعة :
يندرج تحت هذه النقطة التربية الصالحة ، والقدوة الحسنة ، وقبل ذلك الدعاء وطلب العون من الله في تربيتهم ، والتعاون بين الأبوين في ذلك ، والكسب الحلال واطابة مطعمهم .. إلى غيره من العوامل المعينة بإذن الله .
فهل طبقنا هدي نبينا صلى الله عليه وسلم في ذلك .. وإذا أخطئنا في وقت البذر .. فلن نحصد إلا ثمرة ما بذرنا .
ونسأل الله الصلاح لنا ولكم ولكل مسلم .
أخوكم .. الزهيري
كان لي نقاش مع احد الاعضاء عن أحوال الطلاب في المدارس ، وما وصلو إليه من مشاكسات
وأمور لا تخفى على الجميع ، وكان الحديث عن طلاب وطالبات الصفوف الأولية.
وكنا نتفق في حديثنا على ان التربية أمر مهم في البيت والمدرسة ، وايضاً وجود القدوة والموجه ،
إلا أنها استوقفتني بعض النقاط أثناء حديثي مع هذا العضو الذي شدني بثقافته التربوية ، وحرصة على الاجيال القادمة .
وهذه النقاط تتلخص في مسيرة هذا الطفل قبل أن يخلق ويكون بشراً سويا ، وإليكم اخطائنا نحن منذ البذرة وحتى جني الثمرة ، فمن جنى خير فليحمد الله ، ومن جنى غير ذلك ، فليراجع نفسه ، ويعلم تفريطه .
النقطة الأولى :
قال عليه الصلاة والسلام : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك) .
وقوله : (اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .
النقطة الثانية :
عن ابن عباس (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=11)أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا , فإن قدر بينهما في ذلك ولد لن يضر ذلك الولد الشيطان أبدا (http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategor y.php?flag=1&bk_no=47&ID=2070#)} رواه الجماعة إلا النسائي (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=15395).
النقطة الثالثة :
يسن أن ( يؤذن في أذنه اليمنى ) ثم يقام في اليسرى ( حين يولد ) للخبر الحسن { أنه صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=17)حين ولد } وحكمته أن الشيطان ينخسه حينئذ فشرع الأذان والإقامة لأنه يدبر عند سماعهما وروى ابن السني (http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php ?ids=12769)خبر { من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام الصلاة في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان } وهي التابعة من الجن وقيل مرض يلحقهم في الصغر .
النقطة الرابعة :
يندرج تحت هذه النقطة التربية الصالحة ، والقدوة الحسنة ، وقبل ذلك الدعاء وطلب العون من الله في تربيتهم ، والتعاون بين الأبوين في ذلك ، والكسب الحلال واطابة مطعمهم .. إلى غيره من العوامل المعينة بإذن الله .
فهل طبقنا هدي نبينا صلى الله عليه وسلم في ذلك .. وإذا أخطئنا في وقت البذر .. فلن نحصد إلا ثمرة ما بذرنا .
ونسأل الله الصلاح لنا ولكم ولكل مسلم .
أخوكم .. الزهيري