محمد السعيدي
30-10-07, 05:54 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ( تحديد الجنين )
من معجزات القرآن الكريم أنه فسر بمنهجية علمية لها دلالاتها الواضحة لإعجازه ومصداقيته وأنه ليس بقول بشر بل هو كما قال جل في علاه : ( تنزيل من رب العالمي * نزل به الروح الأمين ) , فقد فسر الكثير من المسائل والمعضلات التي أمضى العلماء الغربيون السنون والسنون لحلها , ولو أنهم ملكوا القرآن لاختصروا أكثر من نصف المسافة التي استغرقوها لإيجاد التفسيرات العلمية لمعضلاتهم ومسائلهم . نِعّمَ الإله المدبر و نِعّمَ الكتاب المسطر .
سأتحدث في هذا الموضوع عن أصل الذكر والأنثى في نظر القرآن الكريم , حيث من المعروف علمياً أن عدد الكروموسومات في جسم الإنسان 46 كرموسوماً , حيث يتكون :
الذكر من : 44 + XY .
والأنثى من : 44 + XX .
حيث يعطي الذكر X,Y . وتعطي الأنثى X,X وبالتالي فمن البديهي أن يكون الذكر هو المسئول عن تحديد نوع الجنين . لكن لو رجعنا لتاريخ هذا الاستنتاج لوجدنا أنه وضع قبل أقل من مائة سنة . ماذا عن تفسير القرآن الكريم الذي نزل على النبي الطاهر الأمين قبل ألف وأربعمائة سنة ؟
لقد فسر القرآن الكريم الحقيقة التي توصل إليها العلماء حديثاً بمنهجية علمية لا تقبل القسم على اثنين وذلك في أكثر من آية .
قال تعالى :
(وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى) سورة النجم : الآيات 45-46
والنطفة في الأصل : كل شيء يقطر , وتمنى : أي تنزل .
ويقول جل في علاه : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكُ نطفةً من منيٍ يمنى ثم كان علقةً فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) سورة القيامة : الآيات 36-40
ففي قوله : ( فجعل منه ) أي من المني ( الزوجين الذكر والأنثى ) دلالة واضحة على أن مني الرجل هو سبب الذكورة والأنوثة .
وما أكثر الرجال - ويا للأسف – الذين دفعهم جهلهم إلى ترك زوجاتهم لأنهن لا يلدن إلا إناثاً . ولو أمعن هؤلاء الجهلة في آيات الله , لعلموا أن الرجل هو المسئول عن تحديد نوع الجنين ؛ ذكراً كان أم أنثى , وما المرأة إلا كالأرض تنبت ما يزرع فيها , وصدق جل في علاه حيث قال : ( نساؤكم حرثٌ لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم ) سورة البقرة : الآية 222
من معجزات القرآن الكريم أنه فسر بمنهجية علمية لها دلالاتها الواضحة لإعجازه ومصداقيته وأنه ليس بقول بشر بل هو كما قال جل في علاه : ( تنزيل من رب العالمي * نزل به الروح الأمين ) , فقد فسر الكثير من المسائل والمعضلات التي أمضى العلماء الغربيون السنون والسنون لحلها , ولو أنهم ملكوا القرآن لاختصروا أكثر من نصف المسافة التي استغرقوها لإيجاد التفسيرات العلمية لمعضلاتهم ومسائلهم . نِعّمَ الإله المدبر و نِعّمَ الكتاب المسطر .
سأتحدث في هذا الموضوع عن أصل الذكر والأنثى في نظر القرآن الكريم , حيث من المعروف علمياً أن عدد الكروموسومات في جسم الإنسان 46 كرموسوماً , حيث يتكون :
الذكر من : 44 + XY .
والأنثى من : 44 + XX .
حيث يعطي الذكر X,Y . وتعطي الأنثى X,X وبالتالي فمن البديهي أن يكون الذكر هو المسئول عن تحديد نوع الجنين . لكن لو رجعنا لتاريخ هذا الاستنتاج لوجدنا أنه وضع قبل أقل من مائة سنة . ماذا عن تفسير القرآن الكريم الذي نزل على النبي الطاهر الأمين قبل ألف وأربعمائة سنة ؟
لقد فسر القرآن الكريم الحقيقة التي توصل إليها العلماء حديثاً بمنهجية علمية لا تقبل القسم على اثنين وذلك في أكثر من آية .
قال تعالى :
(وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى) سورة النجم : الآيات 45-46
والنطفة في الأصل : كل شيء يقطر , وتمنى : أي تنزل .
ويقول جل في علاه : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكُ نطفةً من منيٍ يمنى ثم كان علقةً فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) سورة القيامة : الآيات 36-40
ففي قوله : ( فجعل منه ) أي من المني ( الزوجين الذكر والأنثى ) دلالة واضحة على أن مني الرجل هو سبب الذكورة والأنوثة .
وما أكثر الرجال - ويا للأسف – الذين دفعهم جهلهم إلى ترك زوجاتهم لأنهن لا يلدن إلا إناثاً . ولو أمعن هؤلاء الجهلة في آيات الله , لعلموا أن الرجل هو المسئول عن تحديد نوع الجنين ؛ ذكراً كان أم أنثى , وما المرأة إلا كالأرض تنبت ما يزرع فيها , وصدق جل في علاه حيث قال : ( نساؤكم حرثٌ لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم ) سورة البقرة : الآية 222