مشاهدة نسخة كاملة : تم افتتاح ركن استراحة المعلم
mo3alem
09-11-06, 12:09 PM
:25 (38):
kmigااkig
تم افتتاح ركن استراحة المعلم الذي سيحوي كل مايجمع بين التسلية والفائدة ويكون خارج قضايا التربية والتعليم ولا ينتمي لاي ركن اخر اتمنى الالتزام بوضع المسلي والمفيد وسيكون مكان هذا الركن في الجناح العام حتى نرى له المكان المناسب
وفقنا الله واياكم
أبوياسر
09-11-06, 01:39 PM
بارك الله فيك اخي الكريم ..........
لك عميق الشكر على ما تقومون به من تطوير ..........
دمت بخــــــــــير .............
"]][`~*¤!||!¤*~`][بسم الله الرحمن الرحيم][`~*¤!||!¤*~`][
بورك فيك أخي الفاضل على هذه الانجازات ودعواتي الخالصه بنجاح
هذا الركن الرائع والى الامام دوماً......تقبلوا خالص تحياتي[/
امل الاسلام
05-11-07, 07:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أحببت أن انقل لكم هذه القصة للفائدة
قيل : إنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج من جحره إلا زاحفاً فقال في نفسه : ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة وهو لا يقدر أن يصيد ؟ وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل ، وفي فمه كبش فوضعه على مقربة من الثعلب وأكل حاجته ثم تركه ؛ وانصرف فأقبل الثعلب يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد وكان ابن التاجر ينظر إليه .
فقال : سبحان الله يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي ، و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر والده بالأمر فقال الأب : إني أرسلتك تتاجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس لا أن تكون ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .
رغم طرافة هذه الحكاية ، و ربما عدم وقوعها ، لكن أحببت أن أجعلها مدخلاً لمفاهيم ومعان بودي أن نقف عندها نتأملها جيداً لتكون واضحة في أذهاننا فنستفيد منها ، ونؤصلها في أنفسنا وفي الآخرين.
الأولى : لا تكن عالة على غيرك ، و اسع في الأرض ؛ لأن ابن التاجر اعتاد أن يعيش عالة على والده ، يصرف عليه و يعطيه ، فكان أول ما تبادر إلى ذهنه أن يصنع كما يصنع الثعلب لا الأسد فرجع لوالده يحمل مفهوم التواكل لا التوكل و فرق بينها ، ففي الأول اعتماد على الله سبحانه وتعالى ، لكن بدون بذل سبب إنما مجرد تمني ، والثانية اعتماد عليه سبحانه مع بذل الأسباب.
وهذا المفهوم يجدر بنا أن نؤصله في أنفسنا واقعياً بعيداً عن النظريات و أن نسترشد فيه بهدي المصطفى صلى الله عليه و سلم ( احرص على ما ينفعك ، و استعن بالله و لا تعجز ) و أن نحذر من القعود سواء كان عن عمل الآخرة أو عن عمل الدنيا و لقد عاب الله على الذين تخلفوا عن الغزو مع الرسول صلى الله عليه و سلم " إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين "التوبة : 83 ".
الثانية : علينا أن نهجر عالم الأماني و الأحلام ، وأن نخوض غمار الحياة ؛ لأن المطالب العالية لا تأتي بالأمنيات بل بالتضحيات و رحم الله شوقي إذ يقول :
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غــلابا
فمن كان يتوقع أن يحصل على ما يريد بمجرد أنه يعرف ما يريد ، أو أن يتمناه فقد أخطأ ، إذ لا بد من السعي و الطلب ، يذكر انتوني روبنز في كتابه قدرات بلاحدود أنه درس الأسباب التي بذلها الكثير من القادة و المؤثرين في حياة شعوبهم أيان كانت مبادئهم سواء مبادئ إصلاحية أوتدميرية فوجد أنها وضوح الهدف والسعي الدؤوب لتحقيقه .
لم يعرف أن مزرعة أثمرت بمجرد أمنيات المزارع ، و هذا المبدأ ليس بجديد علينا أمة الإسلام لننتظر انتوني ليخبرنا به بل هو أصيل في شريعتنا الغراء كثيراً ما أمرنا الشارع به و من ذلك قوله سبحانه و تعالى : " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ {7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ { 8 } " الزلزلة ، كذلك قوله جل في علاه : " وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {105}" التوبة ، و قول المصطفى صلى الله عليه و سلم : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) و هنا يجب التذكير بأنه لا بد مع العمل من الاستمرار ؛ لأن الأمور بعواقبها و خواتيمها.
الثالثة : الإنسان قيمته بقدر عطائه ، و بقدر ما يعمل ، قيمته بما يقدمه لنفسه وللآخرين ، واليد العليا خير من اليد السفلى.
أعرف إخوة كان أبوهم نجماً بارزاً من نجوم السياسة ، وكانوا زمن حياته يجاورونه تحت الأضواء ، لكن بمجرد وفاته فقدوا الأضواء ولأنهم لم يسيروا على نهج والدهم فقد أضاعوا المجد الذي بناه لهم ؛ ولأنهم لم يقدموا لأنفسهم وللناس كما قدم أبوهم فإن الناس ابتعدوا عنهم وهذه عادة الدنيا فأخذوا يصرخون نحن أبناء فلان أين من كان يأتينا من قبل ؟ و لا مجيب .
إن قيمة الإنسان يجب أن تنطلق منه ، و أن يكون هو من يرسم مجد نفسه لا أن ينتظر أن يرسمه له الآخرون ، ولو كان أقرب قريب .
فكن يا أخي عصاميا لا عظاميا تبني مجدك بيديك ، ولا تجتر من الأموات أمجاد آبائك.
و لم أجــــد الإنسان إلا ابن سعيه
فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا
و بالهمـة العلياء ترقى إلى الــعلا
فمــن كان أعـلى همة كان أظهرا
ابحث عن العمل الذي يناسبك و لا تتهرب من المسئوليات فيكون حالك كحال النعامة التي قيل لها : احملي و انقلي ، فقالت : أنا طائر . فقيل لها : طيري وامرحي فقالت : أنا بعير.
الرابعة: العزيمة...الهمة العالية...الإرادة كلمات يجب أن يكون لها مساحة كبيرة في قاموس حياتنا .
قال طاغور : سأل الممكنُ المستحيلَ : أين تقيم ؟
فقال : في أحلام العاجز .
مع العزيمة تتصاغر العظائم ، وتتحقق المعجزات ، وتضيق دائرة الغير ممكن ، بالعزيمة شيدت الحضارات ، وقامت الدول ، وبالعزيمة انتشرت الديانات والملل وبالعزيمة افترق الناس إلى رفيع ووضيع ، وبالعزيمة سيطر الإنسان المخلوق الضعيف على الدنيا وأقام بها حضارته ، و لأبي قاسم الشابي :
إذا ما طمـــــحت إلى غاية
لبست المنى و نسيت الحذر
ومن يتهيــب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحـــفر
من فقد العزيمة فقد إكسير الحياة ، من فقد الإرادة فقد الوقود الذي يسير حياته ، من فقد الهمة العالية فقد حياته.
يجب على الواحد منا أن يشحذ همته و يجددها دائماً .
قال العقاد : ما الإرادة إلا كالسيف يصدئه الإهمال و يشحذه الضرب و النزال .
فإذا عزمت فتوكل على الله .
كيف تكون متفائلا؟
التشاؤم حالة من الخوف من المجهول مع توقع وترقب مستمر للخطر أي أن الإنسان المتشائم تنتابه حالة من الرعب والفزع من الداخل ليس هناك من يبررها ويصاحب التشاؤم اضطراب النوم والتوتر وعدم القدرة على التركيز والاستيعاب وغير ذلك من الأعراض المرضية.
أما التفاؤل فإنه حالة تؤدي بالإنسان إلى رؤية الجانب المشرق من الأشياء والاعتقاد بأن الخير سوف ينتصر آخر الأمر. والتفاؤل يجعل حياتك أكثر نجاحا كما يساعدك على تحقيق أهدافك.
:25 (159):
1- اعرف قدر نفسك ولتكن لديك ثقة في إمكانياتك وإذا كانت لديك موهبة مثل الرسم أو ممارسة الرياضة فحاول تنمية هذه المواهب بكل ما تملك من جهد حتى تشعر بتفوقك مقارنابالآخرين. إن النجاح في عمل ما يجعلك متفائلا بالمستقبل وإذا أخفقت في تحقيق أحد أهدافك فحاول مرة أخرى ولا تيأس بل لتكن لك ثقة في نفسك وبأن بوسعك دائما تحقيق النجاح.
2- لا تنظر إلى نجاح الآخرين بحسد وحقد فإن بإمكانك أن تكون متفوقا فابحث عن المجالات التي يمكن أن تنجح فيها. وبقليل من البحث سوف تعثر عليها داخلك واجعل نجاح الآخرين حافزا لك للانطلاق نحو النجاح. وتعرف على الأسباب التي أدت بهم إلى الوصول واستفد من هذا الأسباب وليكن لك قدوة تسترشد بها ودائما توقع الخير.
3- كن صادقا مع نفسك وابحث عن نواحي النقص لديك بكل أمانة وطالما عثرت عليها فقد تعرفت على ما يعيق تحقيقك لآمالك وابدأ في تقييم وتقويم نواحي النقص لديك ولا تعمد إلى الفرار من نقائصك وعيوبك، بل واجهها واقض عليها ولتكن دائما على ثقة بأنك سوف تتغلب على نواحي النقص وأنك ستكون أفضل حالا في المستقبل.
4- لا تغال في أحلام اليقظة التي لا تستطيع تحقيقها لأن هذا يصيبك بالتشاؤم عندما لا تصل إليها. لتكن أهدافك معقولة ويمكن تحقيقها إذا بذلت جهدا صادقا وكلما حققت أحد أهدافك سوف تشعر بالرضا عن نفسك وأن بأمكانك الوصول إلى ما هو أعلى في سلم النجاح وهذا هو التفاؤل:25 (165):
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. - COMBO