مشاهدة نسخة كاملة : من اجل الوطن
ابن الفارس
09-01-08, 09:52 AM
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة
من اهم مسئوليات المعلمين والمرشدين توجيه و توعية الطلاب ووقايتهم من الممارسات السلوكية السلبية
وتنمية وازع الرقابة الذاتية لديهم للحد من الاتصال على بعض القنوات الفضائية
التى تعرض برامج تتضمن مشاهد مخلة بالآداب ويتناقلها الكثير منهم خصوصاً في البلوتوث .
فديننا الحنيف يحثنا دائماً على التعاون والتكاتف و توعية المسلمين في كل ما به ضرر عليهم
فمن هذا المنطلق آمل من اخواني واخواتي في المنتدى المساعدة في ايجاد الحلول المناسبة لتغلب على
هذه الظاهرة وكذلك اتمنى ان اجد منكم بعض المطويات التي تخدم الطلاب في توعيتهم من هذه الممارسات
فالمهمة واجبة على كل معلم ومعلمة قبل ان تكون على المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية
لا اريد ان اطيل عليكم لان خير الكلام ما قل ودل .
تحياتي لكم ////
ابن الفارس
الغامدي
09-01-08, 08:31 PM
بارك الله فيك
أم اللولو
10-01-08, 11:12 PM
اثر القنوات الفضائية على الشباب
________________________________________
ان اصحاب هذه القنوات ينتظرون الى الربح المادي بغض النظر عن ما تسببه قنواتهم لعقول الشباب من تغييب عن قضايا الامة
ان ما تربحه من الرسائل السخيفة مبالغ خيالية ومصائب قوم عند قوم فوائد
ان استهداف الشباب بهذه القنوات المدمرة مؤامرة للقضاء على اهم عنصر يبني الامة
وامة شبابها لاه ببعث رسائل لأشخاص وهميين امة تنحدر الى الهاوية
بالأضافة الى تدمير ذوق الناشئة وخلعهم من لغتهم السليمة وفصلهم عن اصالتهم والقضاء على اهم ما يميز العرب من فصاحة وبلاغة وبيان بكلمات الفيديو كليب التي لا ادري كيف صف ناظمها كلمات لا رابط بينها وكون منها كلمات اغنية تخاطب العواطف وتهيج الغرائز وملابس تظهر اكثر مما تخفي وتسريحات غريبة وتقاليعات عجيبة من لحى مستطيلة او مربعة او دائرية وتصفيفات للشعر الرجالي وقززة وصدور مفتةحة والوان غير متجانسة????
هل يعلم اصحاب هذه القنوات اي جرم يرتكبونه في حق امتهم وشبابها بتغييبهم عن ما يحاك لهم
ان امة شبابها مهتم بأخبار المطربات والكرة ونجومها امة سهلة ويمكن السيطرة عليها؟؟؟؟؟
اين القنوات التي تبث البرامج التي تهتم بقضايا المجتمع من اجتماعية وبيئية وعلمية وتربوية وفنية ووطنية ؟؟؟؟؟
اين القنوات التي تهتم بتدريب الشباب على اجراء التجارب العلمية وتتبنى اختراعات الشباب وتعمل مسابقات للبحوث العلمية وتشجع المواهب والقدرات الكامنة في عقول شبابنا وتتيح الفرص لإبراز المهارات الشبابية وتستبدل شريط الرسائل التافهة برسائل علمية وتبادل خبرات وصاحب الرسالة الجيدة يعطى مكافأة ليتسابق الشباب في بعث رسائل تفيد القناة وتفيد الشاب وتفيد الامة00
ان هذه القنوات تجعل من الشاب انه يعرف عن بنت عجرم واكلها وشربها ونومها وسفرها وعودتها وخططها المستقبلية اكثر مما يعرفون عن ابن رشد وابن سينا وجابرابن حيان وابن الطفيل بل انهم يعرفون عن نجوم الكرة اكثر من معرفتهم بالصحابة والتابعين
هل نصحو .... هل نصحو ...... هل نصحو ؟؟؟؟؟؟
أم اللولو
10-01-08, 11:26 PM
أسباب انتشار القنوات والمواقع الهدّامة
إن ما تبثه معظم القنوات الفضائية وكثير من مواقع الإنترنت الهدّامة من نشر للإباحية الفاضحة, وهدم للأخلاق الإنسانية, ومسح للكيان الأسري والاجتماعي, إنما هو من الحرب الموجهة للإسلام, والتي ما فتئ أصحابها يواصلون عداءاهم ومخططاتهم الشيطانية، مستغلين بذلك تراخي الحكومات وركونها إلى شئونها السياسية والاقتصادية, ومنتهزين لغفلة المؤمن وحرصه على الدنيا ورغباته وشهواته, وهذا مما لا يخفى على أهل الألباب.
وبغض النظر عن من هم أصحاب تلك المخططات؟! وما هي أهدافهم؟! فإنّ مما يجدر الإشارة إليه: كيف استطاعت تلك القنوات والمواقع أن تسلب عقل المؤمن, وأن تجرده من تعاليمه الدينية, وأعرافه الاجتماعية النبيلة؟!.
وللإجابة على هذا السؤال فإني أرى أن هناك أسباباً متنوعة تختلف من حيث التوجه والاهتمام, وهي التي أدت إلى تمكّن تلك المواقع والقنوات من أهدافها المسمومة وغاياتها القبيحة، وأول هذه الأسباب:
الأسباب الدينية:
وتتمثل هذه الأسباب فيما يلي:
1/ ضعف الوازع الديني لدى المسلمين, واستجابتهم لنزواتهم الشيطانية, وشهواتهم الجسدية, واستسلامهم لما يبث ويعرض لهدم دينهم وكيانهم الذي خلقوا من أجله. إذْ أن ما يبث إما أن يكون مضلاً بشبهة أو محركاً لشهوة, ويقود ذلك كله وسائل إقناع مذهله، وأدله وبراهين واهية، وإن كانت عند من يصدرها حقيقة محضة، وزد على ذلك عرض الأجساد العارية، وتبادل جمل الغرام المضلة، وقصص الحب الخيالية والكثير من طرق الغواية، ليستقبل ذلك كله ذلك العقل الخاوي من أوامر ربه ونواهيه، مع قلب رضخ لأوامر إبليس اللعين.
2/ وإن كنت لا أشك في دور العلماء وطلبة العلم والدعاة تجاه تبصير الناس عن مدى خطورة تلك القنوات والمواقع الفاسدة ، إلا أني أرى أن دورهم لا زال محصوراً في مواقع الوعظ والدعوة في المساجد والمؤسسات الدعوية الأخرى، مع أن من الواجب أيضاً زيارات المواقع العسكرية، والدوائر الحكومية، والملتقيات الأدبية والاجتماعية، والجلوس مع الشباب في أماكن تجمعاتهم، ومقاهي الإنترنت والأرصفة، وأمام الشاشات، ولا بد أيضاً من مضاعفة الجهد في إصدار المطويات والكتيبات والأشرطة التي تبين خطر مثل تلك المواقع والقنوات، ومن ثم نشرها بين الناس، وهو أمر لابد منه خاصة في هذا الوقت.
3/ وهناك أمر مهم يجدر الإشارة إليه؛ وهو اشتراك بعض العلماء والدعاة في تقديم بعض البرامج من خلال تلك القنوات، وهذا قد يجعل هناك تساؤلاً لدى العامة؛ وهو: كيف لكم بأن تحذرونا من هذه القنوات، وأنتم من يصنع بعض برامجها ويساعد في إعدادها وتقديمها؟!، ولهم الحق في ذلك، لذا وجب الرد عليهم وتبيين أسباب الظهور عبر هذه القنوات, وتنوير مداركهم وأن المقصد هو استغلال هذه القنوات للوصول إلى أكثر عدد من المشاهدين في جميع أنحاء العالم, ومزاحمة أهل الباطل على منابرهم ووسائلهم, وان الظهور لا يعني الإقرار ببرامجها الهابطة أو المفسدة.
الأسباب الاجتماعية:
وهي تتمثل في ما يلي:
1/ ضعف الرقابة للأبناء من قبل والديهم, الأمر الذي يجعلهم عرضة لمصائد تلك القنوات والمواقع الهّدامة.
وللأسف فإن كثيراً من الآباء يتناسى أو يغفل عن دوره كأب وقدوة في بيته وبين أبنائه، والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ). [التحريم: 6]. وفي الحديث النبوي: "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته.....الحديث".
فالواجب على الأب مراقبة أبنائه بطريقة لا تؤثر على مشاعرهم ونهجهم في الحياة، وكذا ملاحظة سلوكهم بين الفترة والأخرى.
2/ قصور دور الوالد في إيجاد البدائل النافعة لأبنائه وأهل بيته، خاصة وإننا جزء من مجتمع حاصرته الفتن من كل مكان، وتكالبت عليه خطط الأعداء. ومن تلك البدائل التي أرى أنه يجب على الوالد إيجادها لأبنائه:
الاشتراك في القنوات الإسلامية الجيدة والنقية، وإنشاء مكتبة منزلية مجهزة بكل مقومات الراحة الممتعة، وإيجاد أجهزة الحاسب الآلي المتطورة، مع ضرورة الإشراف عليها إشرافاً فعلياً من قبل الوالدين... إلي غير ذلك من البدائل، وجميعها بإذن الله تضمن خلو المنزل من المحرمات والمنكرات، وتعين على تنشئة الأبناء التنشئة الأخلاقية الصحيحة، وتلبي رغباتهم بما ينفعهم ويفيدهم.
3/ ومن الأسباب الاجتماعية أيضاً التي ساعدت أصحاب المواقع والقنوات في تحقيق أهدافهم: أحجام دور المؤسسات التعليمية في بيان خطر تلك المواقع والقنوات، واقتصار دورها على إيصال المعلومة العلمية لعقل الطالب وحسب.
وللأسف فإنّ هذا الدور يظهر جلياً في جميع المستويات التعليمية، وبالأخص في المرحلة الجامعية، وكان من الواجب عرض خطورة مثل هذه المواقع والقنوات الفضائية لهؤلاء الشباب, وإعدادهم إعداداً جيداً لمواجهة ما يصدر منها من شبهات وشهوات وغيرها. ومن ذلك: أن تقام المعارض التربوية في ردهاتها، وتُعقد المحاضرات والجلسات مع المثقفين وأهل الدراية للاستفادة منهم في إيجاد كيفية مناسبة لمعالجة هذا الشر القابع بيننا.
الأسباب الاقتصادية:
1/ من أهم الأسباب الاقتصادية المساعدة في هذا الجانب: انتشار البطالة في المجتمعات العربية والإسلامية بالتحديد، وزيادة وقت الفراغ لدى الشباب، مع عدم تمكنهم من ملء هذا الوقت بما يفيد، وذلك لركونهم إلى غيرهم أو لترفهم الزائد، أو لحبهم للكسل والخمول، والإحصائيات التي نراها كل يوم في الصحف والتي تبين زيادة نسبة البطالة خير دليل على هذا الأمر الذي يجعل الوقت المتاح أمام الشاشات وأجهزة الكمبيوتر يتضاعف بنسبة كبيرة ومخيفة أيضاً في نفس الوقت، وكان الأجدر إنشاء مراكز توظيف لهؤلاء الشباب واحتواءهم الاحتواء المناسب، وإنشاء مراكز في الأحياء والمناطق خاصة بالترفيه الشبابي المنظم، والخالي من المحاذير الشرعية، وتجهيز المعاهد التدريبية والكليات التقنية تجهيزاً مرضياًَ لكي تخرج لنا جيلاً تقنياً مدرباً فعالاً، وتقوم بأعداد مدربين للمستقبل المنتظر.
2/ ومن الأسباب الاقتصادية أيضاً- وإن كان غير ملاحظ بشكل كبير - تمكين الشباب والشابات والذين يعيشون فترة المراهقة من المبالغ النقدية الطائلة من قبل أهليهم أو من يعولهم بدون سؤال عن سبب حاجتهم لها, وبلا مراقبة تضمن اطمئنان ذويهم على مصير تلك المبالغ، والتي تكون معظمهما وللأسف الشديد في الأبواب المحرمة شرعاً, أو في أمور قد تخالف العرف والعادة, وأهونها أن تصرف تلك الأموال علي سبيل الإسراف والتبذير, مع أن من الواجب تقنين ذلك التمكين من هذه المبالغ المهولة, ومراقبة هؤلاء الأبناء بطريقة غير مباشرة، حتى لا يؤثر ذلك علي مشاعرهم, ولا يمنع أيضاً الاستفسار عن سبب رغبتهم في تلك المبالغ، وفي ماذا ستُصرف؟!.
الأسباب السياسية:
1/ لا أدرى لماذا لا تقف الحكومات الإسلامية والعربية الموقف الواجب عليها تجاه هذه القنوات الفضائية والمواقع الإباحية الإلكترونية، والتي تسعى لإفساد الشعوب والأفراد؟!.
إنّ هذا التغاضي سبب رئيسي ومهم في جعلها - أي القنوات والمواقع - تتصرف بكل حرية، فتبث ما تريد بثه، وتنشر ما ترغب في نشره.
ومع أنّ هذه الحكومات تعلم يقيناً أن أثر هذه القنوات والمواقع سلبي للغاية، فيجب أن تعلم أيضاً أنها تسعى لزعزعة عقائد الناس, وبث التفرقة والكراهية بين الحكومات وشعوبها, وترمي إلي نشر الفساد في كل بقعة من بقع الدولة, وهذا ديدنها دائماً.
أيها الأحبة، تلكم بعض الأسباب التي مكّنت القنوات الفضائية والمواقع الإباحية الإلكترونية من جعل المسلم رهينة لسمومها وشرورها.
أرجو أن أكون قد وفقت في عرضها العرض المناسب والمرضي بإذن الله تعالى. أسأل الله أن يصلح حال المسلمين.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي أشرف خلق الله، سيدنا محمد، وعلي آله وصحبه وسلم أجمعين.
alzuhary
11-01-08, 06:53 AM
الحمد لله أننا بين معلمين ومعلمات يحملون هم الأجيال
لا حرمكم الله الأجر
أم اللولو
11-01-08, 10:50 AM
هذا واجب على الجميع ويجب فهمه ووعيه استاذي الفاضل 00
فمستقبل الوطن والأبناء اوليات هامة في حياتنا00
شكرا لكلماتك الراقية 00بارك الله فيك
ابن الفارس
12-01-08, 12:59 PM
اشكر كل من مر على الموضوع
والشكر موصول الى ام اللولو المبدعه دائما والمتألقة في كتاباتها
لا حرمك الله الاجر على تعاونك جزيل الشكر لك
تحياتي
ابن الفارس
أبو إياد
15-01-08, 01:10 AM
http://www.mo3alem.com/vb/images/uploads/7640_4143 478bddbb0dbd0.gif
http://www.mo3alem.com/vb/images/uploads/7640_4143 478bddbb118b8.gif
ابن الفارس
20-01-08, 08:19 AM
هلا ابو اياد شكرا لمرورك
ابن الفارس
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd. - COMBO