الحياة مبدأ!
15-01-08, 01:40 PM
المجاهيم .. المغاتير .. الشعل ... الصفر .. الذود ,,
لا تقلقوا ....
فلست أقرأ عليكم .... ( لعنات مشعوذ),,, ولا (تمتمات ساحر)
ولا هي قصيدة من قصائد (هوميروس) شاعر الإغريق
ما ذكرته لكم هي أسماء (لكائن حي) ,,
صنف في كل دول العالم( كحيوان) ... وسموه( جمل)
أما عندنا فمكانته أعلى من ذلك بكثير..
ولو قيست مكانته وفق (مقياس الاهتمام)
لنال مكانة تفوق مكانةً الإنسان
(معالي البعير) كائن يترأس عندنا (رأس الهرم )
فقد (تُشبك) ملايين الأمتار من الأراضي حتى يهنئ معالي البعير بالرعي
وقد تموت عائلة كاملة ضحية (لمزاج) معالي البعير الذي لم يهنئ له (التمشي) إلا ليلا وعلى الطريق
وقد تُفتتح قنوات كاملة فقط لتغطية أخبار معاليه
وصحة معالي البعير عندنا لها أهمية كبيرة جدا..
كيف لا وقد تم رصد أكثر من 60 مليون ريال لإنشاء مستشفى مجاني لمعاليه
وحتى تكتمل الحياة لمعاليه
تم إقرار (بوليصة) تأمين على حياته ,, فمعاليه مقدر حتى بعد وفاته
حقيقة لا اعرف ماهو شعور حيوانات العالم وهي ترى ما يحظى به البعير عندنا
من جانبي فأنا لا استبعد أن تطلب حيوانات العالم منا (لجوءً سياسيا)
ولن أتفاجأ لو تم القبض مثلا على (فيلً متنكر) دخل المملكة (بفيزة بعير)
ناهيكم عن هجرة الطيور التي وبدون شك ستتوقف عند وصولها للمملكة
ليصبح لدينا حيوانات من فئة(هاجر ولم يعد) على غرار (حج ولم يعد )
لا ادري بماذا تفكرون الآن ...
ولكني بحق (احسد) البعير
فرغم قبحه وضع له مهرجاناُ للجمال .. تقاس فيه زاوية السنام وطول البرطم
ومعاليه سيحظى بعلاجي مجاني داخل مستشفى بني خصيصا لمعاليه
بل أن معاليه نال الاهتمام حتى بعد وفاته
أما أنا فمعلم ليس لي لا ( مستشفى) ولا (تأمين صحي) ولا بيت ولا حتى (شئفة ارض) في أقاصي الربع الخالي
و إن مت لن يكون ورثي إلا (أقساط السيارة) وباقي (إجار البيت)
وفي حين أن قيمة بعض البعارين قد تصل إلى الملايين
فإن قيمتي ( كدية ) لن تتعدى 120 ألف ريال
بالتالي فإن ثلاثة معلمين قيمتهم قد لا تغطي قيمة (ركبة بعير)
ربما سيغضب مقالي هذا البعض ... لا يهم ... هذا رأيي ولكم آرائكم
وقد يقول قائل لسنا أول من (سن سنة) مهرجانات الحيوانات.. فهاهي أمريكا تحتفل حتى بالكلاب( أعزكم الله ).. وقد صدق...
إلا أن في أمريكا وفي الوقت الذي تقام فيه هذه المهرجانات
يقام في مكان آخر احتفال لنجاح تجربة (إطلاق صاروخ)
أو حفل (ابتكارعلاج) جديد أو (اختراع علمي) خطير
أما عندنا فبالوقت الذي تقام فيه هذه المهرجانات ( يدفن) فيه معلم قتل وهو متوجه إلى عمله على يد بعير
وفي الوقت الذي ينشأ فيه مستشفى للإبل .( تتفطر) قدما معلم وهو يلف على المستشفيات يبحث فيها عن سرير يلمه
وفي الوقت الذي تفتتح (قنوات) خاصة بأخبار الإبل
(يلعن) فيها المعلم ليلا ونهارا في التلفاز والصحف
اتسائل أحيانا
ماذا لو اجتمع عدد من المعلمين واتفقوا على (النفوق الجماعي)
هل سَيَصُدر أمرا بإنشاء مستشفى خاص للمعلمين
وماذا لو اتفقنا على (نفخ ) (براطمنا) (بالسليكون) تشبها بالإبل فهل سيقام لنا مهرجان (مزايين المعلمين)
وماذا لو أن الشاعر قال
قم للمعلم ووفه التبجيلا ......... كاد المعلم أن يكون (بعيرا)
بدلا من (رسولا) فهل حينها سيرضى عنا وطننا !!
............
معالي البعير .. عذرا إن كان مقالي أزعجك.... وهنيئا لك هذا الوطن ...
الذي لم يكن للمواطن فيه... إلا (جريرة) واحدة
فقد ولد بلا ....... (سنام)
لا تقلقوا ....
فلست أقرأ عليكم .... ( لعنات مشعوذ),,, ولا (تمتمات ساحر)
ولا هي قصيدة من قصائد (هوميروس) شاعر الإغريق
ما ذكرته لكم هي أسماء (لكائن حي) ,,
صنف في كل دول العالم( كحيوان) ... وسموه( جمل)
أما عندنا فمكانته أعلى من ذلك بكثير..
ولو قيست مكانته وفق (مقياس الاهتمام)
لنال مكانة تفوق مكانةً الإنسان
(معالي البعير) كائن يترأس عندنا (رأس الهرم )
فقد (تُشبك) ملايين الأمتار من الأراضي حتى يهنئ معالي البعير بالرعي
وقد تموت عائلة كاملة ضحية (لمزاج) معالي البعير الذي لم يهنئ له (التمشي) إلا ليلا وعلى الطريق
وقد تُفتتح قنوات كاملة فقط لتغطية أخبار معاليه
وصحة معالي البعير عندنا لها أهمية كبيرة جدا..
كيف لا وقد تم رصد أكثر من 60 مليون ريال لإنشاء مستشفى مجاني لمعاليه
وحتى تكتمل الحياة لمعاليه
تم إقرار (بوليصة) تأمين على حياته ,, فمعاليه مقدر حتى بعد وفاته
حقيقة لا اعرف ماهو شعور حيوانات العالم وهي ترى ما يحظى به البعير عندنا
من جانبي فأنا لا استبعد أن تطلب حيوانات العالم منا (لجوءً سياسيا)
ولن أتفاجأ لو تم القبض مثلا على (فيلً متنكر) دخل المملكة (بفيزة بعير)
ناهيكم عن هجرة الطيور التي وبدون شك ستتوقف عند وصولها للمملكة
ليصبح لدينا حيوانات من فئة(هاجر ولم يعد) على غرار (حج ولم يعد )
لا ادري بماذا تفكرون الآن ...
ولكني بحق (احسد) البعير
فرغم قبحه وضع له مهرجاناُ للجمال .. تقاس فيه زاوية السنام وطول البرطم
ومعاليه سيحظى بعلاجي مجاني داخل مستشفى بني خصيصا لمعاليه
بل أن معاليه نال الاهتمام حتى بعد وفاته
أما أنا فمعلم ليس لي لا ( مستشفى) ولا (تأمين صحي) ولا بيت ولا حتى (شئفة ارض) في أقاصي الربع الخالي
و إن مت لن يكون ورثي إلا (أقساط السيارة) وباقي (إجار البيت)
وفي حين أن قيمة بعض البعارين قد تصل إلى الملايين
فإن قيمتي ( كدية ) لن تتعدى 120 ألف ريال
بالتالي فإن ثلاثة معلمين قيمتهم قد لا تغطي قيمة (ركبة بعير)
ربما سيغضب مقالي هذا البعض ... لا يهم ... هذا رأيي ولكم آرائكم
وقد يقول قائل لسنا أول من (سن سنة) مهرجانات الحيوانات.. فهاهي أمريكا تحتفل حتى بالكلاب( أعزكم الله ).. وقد صدق...
إلا أن في أمريكا وفي الوقت الذي تقام فيه هذه المهرجانات
يقام في مكان آخر احتفال لنجاح تجربة (إطلاق صاروخ)
أو حفل (ابتكارعلاج) جديد أو (اختراع علمي) خطير
أما عندنا فبالوقت الذي تقام فيه هذه المهرجانات ( يدفن) فيه معلم قتل وهو متوجه إلى عمله على يد بعير
وفي الوقت الذي ينشأ فيه مستشفى للإبل .( تتفطر) قدما معلم وهو يلف على المستشفيات يبحث فيها عن سرير يلمه
وفي الوقت الذي تفتتح (قنوات) خاصة بأخبار الإبل
(يلعن) فيها المعلم ليلا ونهارا في التلفاز والصحف
اتسائل أحيانا
ماذا لو اجتمع عدد من المعلمين واتفقوا على (النفوق الجماعي)
هل سَيَصُدر أمرا بإنشاء مستشفى خاص للمعلمين
وماذا لو اتفقنا على (نفخ ) (براطمنا) (بالسليكون) تشبها بالإبل فهل سيقام لنا مهرجان (مزايين المعلمين)
وماذا لو أن الشاعر قال
قم للمعلم ووفه التبجيلا ......... كاد المعلم أن يكون (بعيرا)
بدلا من (رسولا) فهل حينها سيرضى عنا وطننا !!
............
معالي البعير .. عذرا إن كان مقالي أزعجك.... وهنيئا لك هذا الوطن ...
الذي لم يكن للمواطن فيه... إلا (جريرة) واحدة
فقد ولد بلا ....... (سنام)