أم اللولو
28-05-08, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( نحو مجتمع خالٍ من التدخين )) معلومات عن التدخين ومراكز جمعية مكافحة التدخين
حكاية السيجارة طويلة, فنباتها يبدأ من بذرة ضئيلة, والنبات الواحد يستطيع أن ينتج أكثر من مليون بذرة, ولقد استمر على مر العصور في دراسة هذا النبات...
فورقة هذا النبات هي مصدر الخامة التي تصنع منها السيجارة أو السيجار, وما يدخن على النرجيلة أو الغليون, ولذلك لكل ورقة درجة حتى ولو كانت الورقة من نفس الأرض والنبات, فتصنف ثم تعلق لتجف .
ولكل لون نكهة لاتظهر الإ بعد مرور أوراق النبات في مراحل ثلاث تعرف باسم ((المعالجة))((والتخمير)) ثم ((التعتيق)) الذي قد يستمر أربع أو خمس سنوات فيصبح تبغاً معتقاً ! فأوراق التبغ التي تترك لتجف في الشمس, لا تصلح لصناعة السجائر بل تصلح فقط للمضغ نظراً لحلاوتها, أما تبغ السجائر فيجفف بهواء ساخن ومدخن .
وتلك المعالجة للتبغ قد اخترعها زنجي يدعى ((ستيفن)) فقد كان يرعى معالجة التبغ الخام بمزرعة في ولاية نورث كارولينا الامريكية, وبينما هو في كده وتعبه أخذته اغفاءة طويلة, وبعدها صحا من نومه ليجد النار الموقدة قد خمدت, وخاف أن يأتي سيده على غرة ويقع تحت طائلة عقاب شديد, فأسرع الى كومة فحم وأخذ منها بقدر ما يعيد إلى الخشب اشتعاله, وإذا بدخان الفحم يحدث تغيراً مثيراً في لون أوراق التبغ البنية السيئة, فيحولها الى صفراء ذهبية بهيجة, فاستمر الزنجي بدخان الفحم, وقد سعد السيد بتلك النتيجة الهائلة.
http://www.mo3alem.com/up/uploads/f02a6c5bd9.gif (http://www.mo3alem.com/up/)
ما تحتويــــــه سيجــارة
من المعلوم اليوم أن دخان التبغ يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة والسامة يقدر البعض ذلك ما بين 4000 إلى 6000 مادة. منها على الأقل 40 مادة من مسببات السرطان عند الإنسان ،
وقد نشر في مجلة التايم الأمريكية (The Time), في 10 فبراير من سنة 2000 ، أن شركات التبغ اعترفت بإضافة 600 مادة من المواد الكيميائية من مكونات الدخان ومن الأصباغ في السجائر،
أهم المواد الداخلة في تركيب السجائر
* القطران ( القار)
عندما يستنشق المدخن دخان السيجارة فإن المواد العالقة في الدخان تبدأ بالترسب في باطن الرئة (على جدران الشعب والشعيبات والحويصلات الهوائية) وأهم هذه المواد المترسبة مادة القطران. التي تحمل معها العديد من المواد الكيميائية من مكونات الدخان الأخرى إلى داخل الرئة ومنها إلى بقية الجسم. هذه المادة عبارة عن حبيبات سوداء متناهية في الصغر, وهي أثقل من الهواء, تترسب على جدران الشعيبات الهوائية فتمنع الشعيرات المبطنة لمجاري الهواء من أداء وظيفتها - حيث تصيبها بالشلل التام - وهي تنظيف مجاري الهواء من البلغم ومن أي مواد أو عوالق قد تدخل مع الهواء المستنشق. وهذا بالتالي يؤدي إلى احتقان هذه المواد مع البلغم المتراكم في داخل الشعيبات الهوائية مما يعرض إلى الإصابة بالتهابات شعبية ورئوية حادة أو مزمنة.
كذلك من المعروف الآن أن مادة القطران في دخان السجائر هي أحد مسببات سرطان الرئة وسرطان الحلق والأحبال الصوتية. وتعمل على الترسب في الشفاه والأسنان وتحت الأظافر فتغير ألوانها. وتتسبب مادة القطران في إضعاف جهاز المناعة عند المدخن، مما يكون له أسوأ الأثر في إمكانية مكافحة الأمراض وبالتالي تعرض الجسم للعلل المختلفة.
* النيكوتين (nicotine)
هذه هي المادة الكيميائية الأساسية المسؤولة عن التسبب في إدمان تدخين السجائر. بل إن العديد من الدراسات تؤكد أن مادة النيكوتين في السجائر لا تقل خطورة وحدة في التسبب في الإدمان من المخدرات الأخرى كالكوكايين والهيروين.
حينما يبدأ المدخن باستنشاق السيجارة فان النيكوتين الداخل عن طريق الرئتين يمتص إلى الدم وفي غضون ثمانية ثواني يصل النيكوتين إلى المخ وعندها يشعر المدخن المزمن بالراحة وهدوء الأعصاب. وهذا هو المؤشر على وجود الإدمان. بحيث لو أن المدخن تأخر عن الموعد المعتاد لتناول السيجارة فان الجسم يبدأ بالتململ وتظهر على المدخن آثار القلق والارتباك وعدم الارتياح, وكلما زادت مدة التأخير كلما زادت حدة هذه الأعراض. حتى ينهي المدخن هذا الشعور باللجوء إلى التدخين وأخذ جرعة من النيكوتين لتعوض النقص المترتب على التأخير في تناول النيكوتين. وهل يكون هذا سوى الإ دمان. من هنا قد يظن البعض أن التدخين سبب من أسباب راحة الجسم ولكن ينسى هؤلاء أن السبب في ظهور هذه الأعراض - وتسمى أعراض الانسحاب أو الحنين - هو إدمان التدخين (النيكوتين) أصلا.
كذلك يسبب النيكوتين في دخان السجائر زيادة في معدل ضربات القلب, ومعدل ضغط الدم, ويسبب تقلص الأوعية الدموية في الجسم وبالأخص الشرايين, مما يعني أن على القلب أن يضخ الدم بصورة أقوى حتى يستطيع أن يوفي بحاجة الجسم من الغذاء والأكسجين. وهذا مما يتعب ويرهق القلب حتما مع مضي الزمن. كما تعمل مادة النيكوتين على الترسب في الشفاه والأسنان وتحت الأظافر فتغير ألوانها.
ويؤدي النيكوتين في دخان التبغ إلى زيادة قدرة الصفائح الدموية على التجمع والالتصاق والتخثر، وهذا أمر له خطورته لأن هذا الأمر يساعد على سرعة وسهولة تجلط الدم، وقد تحدث التجلطات نتيجة لذلك في الساقين والقدمين, أو في شرايين القلب التاجية, أو حتى في المخ. وعند النساء المدخنات يؤدي النيكوتين إلى إضعاف قدرة جسم المرأة على تصنيع وإفراز هرمون الإستروجين، مما يسبب اضطراب ثم توقف الدورة الشهرية مبكرا, والوصول المبكر لسن اليأس.* أول أكسيد الكربون ( carbon monoxide)وهو مادة غازية سامة تنبعث مع دخان السجائر ومن عادم السيارات وهي مادة الاحتراق الأولية. يقوم هذا الغاز على إضعاف قدرة الخلايا الحمراء في الدم على حمل الأكسجين وتوصيله إلى خلايا الجسم المختلفة والتي لا تعيش إلا به. حيث يحل غاز أول أكسيد الكربون محل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء وذلك بعد طرد الأكسجين منها. حيث أن قدرة دخول هذا الغاز إلى داخل الخلايا الحمراء تفوق قدرة الأكسجين على ذلك بنحو 200 مرة. هذا علاوة على أن غاز أول أكسيد الكربون يتسبب في تلف جدران أوعية الدم، وخصوصا الشرايين. وعند المدخن المزمن يوجد ما لا يقل عن 15% من مجموع الخلايا الحمراء متشبعة بهذه المادة بدلا من الأكسجين في أي وقت من الأوقات.* مادة الأسيتون
تستخدم كمادة مذيبة أو مزيلة للأصباغ. كما في مزيل الأصباغ عن الأظافر مثلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( نحو مجتمع خالٍ من التدخين )) معلومات عن التدخين ومراكز جمعية مكافحة التدخين
حكاية السيجارة طويلة, فنباتها يبدأ من بذرة ضئيلة, والنبات الواحد يستطيع أن ينتج أكثر من مليون بذرة, ولقد استمر على مر العصور في دراسة هذا النبات...
فورقة هذا النبات هي مصدر الخامة التي تصنع منها السيجارة أو السيجار, وما يدخن على النرجيلة أو الغليون, ولذلك لكل ورقة درجة حتى ولو كانت الورقة من نفس الأرض والنبات, فتصنف ثم تعلق لتجف .
ولكل لون نكهة لاتظهر الإ بعد مرور أوراق النبات في مراحل ثلاث تعرف باسم ((المعالجة))((والتخمير)) ثم ((التعتيق)) الذي قد يستمر أربع أو خمس سنوات فيصبح تبغاً معتقاً ! فأوراق التبغ التي تترك لتجف في الشمس, لا تصلح لصناعة السجائر بل تصلح فقط للمضغ نظراً لحلاوتها, أما تبغ السجائر فيجفف بهواء ساخن ومدخن .
وتلك المعالجة للتبغ قد اخترعها زنجي يدعى ((ستيفن)) فقد كان يرعى معالجة التبغ الخام بمزرعة في ولاية نورث كارولينا الامريكية, وبينما هو في كده وتعبه أخذته اغفاءة طويلة, وبعدها صحا من نومه ليجد النار الموقدة قد خمدت, وخاف أن يأتي سيده على غرة ويقع تحت طائلة عقاب شديد, فأسرع الى كومة فحم وأخذ منها بقدر ما يعيد إلى الخشب اشتعاله, وإذا بدخان الفحم يحدث تغيراً مثيراً في لون أوراق التبغ البنية السيئة, فيحولها الى صفراء ذهبية بهيجة, فاستمر الزنجي بدخان الفحم, وقد سعد السيد بتلك النتيجة الهائلة.
http://www.mo3alem.com/up/uploads/f02a6c5bd9.gif (http://www.mo3alem.com/up/)
ما تحتويــــــه سيجــارة
من المعلوم اليوم أن دخان التبغ يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة والسامة يقدر البعض ذلك ما بين 4000 إلى 6000 مادة. منها على الأقل 40 مادة من مسببات السرطان عند الإنسان ،
وقد نشر في مجلة التايم الأمريكية (The Time), في 10 فبراير من سنة 2000 ، أن شركات التبغ اعترفت بإضافة 600 مادة من المواد الكيميائية من مكونات الدخان ومن الأصباغ في السجائر،
أهم المواد الداخلة في تركيب السجائر
* القطران ( القار)
عندما يستنشق المدخن دخان السيجارة فإن المواد العالقة في الدخان تبدأ بالترسب في باطن الرئة (على جدران الشعب والشعيبات والحويصلات الهوائية) وأهم هذه المواد المترسبة مادة القطران. التي تحمل معها العديد من المواد الكيميائية من مكونات الدخان الأخرى إلى داخل الرئة ومنها إلى بقية الجسم. هذه المادة عبارة عن حبيبات سوداء متناهية في الصغر, وهي أثقل من الهواء, تترسب على جدران الشعيبات الهوائية فتمنع الشعيرات المبطنة لمجاري الهواء من أداء وظيفتها - حيث تصيبها بالشلل التام - وهي تنظيف مجاري الهواء من البلغم ومن أي مواد أو عوالق قد تدخل مع الهواء المستنشق. وهذا بالتالي يؤدي إلى احتقان هذه المواد مع البلغم المتراكم في داخل الشعيبات الهوائية مما يعرض إلى الإصابة بالتهابات شعبية ورئوية حادة أو مزمنة.
كذلك من المعروف الآن أن مادة القطران في دخان السجائر هي أحد مسببات سرطان الرئة وسرطان الحلق والأحبال الصوتية. وتعمل على الترسب في الشفاه والأسنان وتحت الأظافر فتغير ألوانها. وتتسبب مادة القطران في إضعاف جهاز المناعة عند المدخن، مما يكون له أسوأ الأثر في إمكانية مكافحة الأمراض وبالتالي تعرض الجسم للعلل المختلفة.
* النيكوتين (nicotine)
هذه هي المادة الكيميائية الأساسية المسؤولة عن التسبب في إدمان تدخين السجائر. بل إن العديد من الدراسات تؤكد أن مادة النيكوتين في السجائر لا تقل خطورة وحدة في التسبب في الإدمان من المخدرات الأخرى كالكوكايين والهيروين.
حينما يبدأ المدخن باستنشاق السيجارة فان النيكوتين الداخل عن طريق الرئتين يمتص إلى الدم وفي غضون ثمانية ثواني يصل النيكوتين إلى المخ وعندها يشعر المدخن المزمن بالراحة وهدوء الأعصاب. وهذا هو المؤشر على وجود الإدمان. بحيث لو أن المدخن تأخر عن الموعد المعتاد لتناول السيجارة فان الجسم يبدأ بالتململ وتظهر على المدخن آثار القلق والارتباك وعدم الارتياح, وكلما زادت مدة التأخير كلما زادت حدة هذه الأعراض. حتى ينهي المدخن هذا الشعور باللجوء إلى التدخين وأخذ جرعة من النيكوتين لتعوض النقص المترتب على التأخير في تناول النيكوتين. وهل يكون هذا سوى الإ دمان. من هنا قد يظن البعض أن التدخين سبب من أسباب راحة الجسم ولكن ينسى هؤلاء أن السبب في ظهور هذه الأعراض - وتسمى أعراض الانسحاب أو الحنين - هو إدمان التدخين (النيكوتين) أصلا.
كذلك يسبب النيكوتين في دخان السجائر زيادة في معدل ضربات القلب, ومعدل ضغط الدم, ويسبب تقلص الأوعية الدموية في الجسم وبالأخص الشرايين, مما يعني أن على القلب أن يضخ الدم بصورة أقوى حتى يستطيع أن يوفي بحاجة الجسم من الغذاء والأكسجين. وهذا مما يتعب ويرهق القلب حتما مع مضي الزمن. كما تعمل مادة النيكوتين على الترسب في الشفاه والأسنان وتحت الأظافر فتغير ألوانها.
ويؤدي النيكوتين في دخان التبغ إلى زيادة قدرة الصفائح الدموية على التجمع والالتصاق والتخثر، وهذا أمر له خطورته لأن هذا الأمر يساعد على سرعة وسهولة تجلط الدم، وقد تحدث التجلطات نتيجة لذلك في الساقين والقدمين, أو في شرايين القلب التاجية, أو حتى في المخ. وعند النساء المدخنات يؤدي النيكوتين إلى إضعاف قدرة جسم المرأة على تصنيع وإفراز هرمون الإستروجين، مما يسبب اضطراب ثم توقف الدورة الشهرية مبكرا, والوصول المبكر لسن اليأس.* أول أكسيد الكربون ( carbon monoxide)وهو مادة غازية سامة تنبعث مع دخان السجائر ومن عادم السيارات وهي مادة الاحتراق الأولية. يقوم هذا الغاز على إضعاف قدرة الخلايا الحمراء في الدم على حمل الأكسجين وتوصيله إلى خلايا الجسم المختلفة والتي لا تعيش إلا به. حيث يحل غاز أول أكسيد الكربون محل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء وذلك بعد طرد الأكسجين منها. حيث أن قدرة دخول هذا الغاز إلى داخل الخلايا الحمراء تفوق قدرة الأكسجين على ذلك بنحو 200 مرة. هذا علاوة على أن غاز أول أكسيد الكربون يتسبب في تلف جدران أوعية الدم، وخصوصا الشرايين. وعند المدخن المزمن يوجد ما لا يقل عن 15% من مجموع الخلايا الحمراء متشبعة بهذه المادة بدلا من الأكسجين في أي وقت من الأوقات.* مادة الأسيتون
تستخدم كمادة مذيبة أو مزيلة للأصباغ. كما في مزيل الأصباغ عن الأظافر مثلا.