عبدالرحمن عبد
29-05-08, 10:51 AM
التدخين و طرق الإقلاع
اضرار التدخين على القلب و الشرايين و الدورة الدموية :
تؤدي مادة النيكوتين في السجائر إلى إزدياد وتسارع ضربات القلب وزيادة ضغط الدم بمعدل 20 – 25%، مما يرهق القلب مع مرور الزمن. كما تسبب مادة النيكوتين ضيقا في الشرايين وتساعد على تسارع تصلبها وذلك من خلال ترسيب الكولستيرول على جدران الأوعية الموية.
يعمل التدخين على صعوبة التحكم في مستوى ضغط الدم حتى مع إستعمال الأدوية المعالجة للضغط. بحيث يستوجب في بعض الحالات من مريض الضغط أن يمتنع عن التدخين كليا ليتسنى بعد ذلك التحكم في الضغط بالأدوية الخافضة لضغط الدم.
يحتوي دخان السجائر على غاز أول أكسيد الكربون الذي يحل محل الأكسجين في الدم مما يقلل من نسبة الأكسجين في الدم ويعرض بالتالي إلى الإصابة بأزمات القلب الحادة وجلطات القلب والمخ.
يؤدي الدخان إلى ضعف قدرة عضلة القلب على ضخ الدم مما يعرض للإصابة بهبوط في القلب وفشل في أداء القلب للمهام الحيوية.
تزيد نسبة إحتمال حدوث مشاكل ومضاعفات أثناء التخدير في حال الحاجة لإجراء عملية جراحية للمدخنين. حيث يتطلب الأمر الإمتناع عن التدخين لفترة كافية أقلها 3 أيام قبل إجراء التخدير. وقد يكون ذلك راجع الىأن دم المدخن يحتوي على كمية كبيرة من الدخان وبالأخص على أول أكسيد الكربون الذي يضعف من كفاءة الدم في حمل الأكسجين والغذاء الى أنسجة الجسم المختلفة.
يسبب الدخان إنتفاخ وتهتك الشريان الرئيسي في الجسم ( الشريان الأورطي )، مما يعرضه للإنفجار المفاجئ وهذا قد يؤدي الى الهلاك حتما إذغ لم يتدارك جراحيا.
يعد التدخين من أهم الأسباب المؤدية الى ضيق شرايين الأطراف وخصوصا شرايين الساقين. فقد ثبت أن المدخنين يمثلون حوالي 90% من المصابين بضيق شرايين الأطراف. وللعلم فإن الإصابة بضيق الشرايين الطرفية يسبب الألم المزمن في الأرجل خصوصا مع المشي أو الحركة من أي نوع وقد يتطلب العلاج إجراء العمليات الجراحية واستبدال شرايين الأطراف بأخرى صناعية وهي غير مضمونة النتائج.
وهناك نوع معين من أمراض ضيق شرايين الساقين وهو ما يعرف بمرض "بيرغر" حيث أنه يصيب المدخنين فقط (أو يمثل المدخنون نسبة 99% من المصابين بهذا المرض). وهو من الأمراض صعبة العلاج. وقد يبدأ في منطقة معينة من الجسم ثم يبدأ بالإنتشار في شرايين الجسم المختلفة. ولابد معه من الإقلاع عن التدخين تماما ليتسنى بعد ذلك محاولة العلاج. علما بأن هذا المرض هو من أحد مسببات فقدان الأصابع والأطراف خصوصا عند المدخنين.
أصبح من الثابت الآن أن التدخين هو أحد مسببات ازدياد تجلط الدم التلقائي. وهذا يعني أن المدخنين عرضة للإصابة بتجلط الدم في الساقين أو الرئتين من غير أن تكون هناك أسباب معروفة لذلك.
عشر خطوات للإقلاع عن التدخين
* طرق الإقلاع عن التدخين:
- إذا كنت من المهتمين بصحتك ولكن تدخن في نفس الوقت، إسأل نفسك عن أى المراحل التى قد تكون اتبعتها حتى يومنا هذا لكى تترجم مدى اعتنائك بصحتك التى تحرص عليها،
وإذا لم تكن أخذت أية خطوة إيجابية حتى الآن اتبع على الأقل بعضاً منها هذا الشهر والبعض الآخر الشهر الذى يليه وهكذا، ورتب أولويات ما تشعر به. ولكن ماذا عن هذه الخطوات التى قد تجهل بعضاً منها أو كلها، هم عشر خطوات لتقليل التدخين أو تركه.
- المرحلة الأولى:
هو مجرد تفكيرك في أن التبغ يضر بصحتك، هو اقتناع من جانبك بفكرة تقليله أو تركه وأنك تفكر جدياً فى الإقلاع عن أو ترك هذه العادة السلبية للأبد.
- المرحلة الثانية:
القرار بجمع المعلومات عن التبغ، وهو قرار البحث في خياراتك التى ستقررها لنفسك.
- المرحلة الثالثة:
القرار الذى بأخذ بعض الخطوات لتغيير نظام استخدامك للتبغ أو التغيير من حالتك الصحية بشكل عام ومن هذه الخطوات على سبيل المثال:
ملاحظة مثيرات التدخين لديك، البعد عن معرفة الماركات الجديدة، تقليل معدل ما تدخنه، القيام بالأنشطة الرياضية، تناول فيتامينات، التعامل مع الضغوط بشكل من السيطرة، إعطاء مزيد من الاهتمام لأفراد عائلتك وأصدقائك.
- المرحلة الرابعة:
العزم على الإقلال من التدخين وتقليل السجائر، حتى و إن لم تحدد تاريخاً بعينه أو خطة تتبعها.
- المرحلة الخامسة:
إعداد خطة للإقلال من السجائر أو تركها، مع تحديد الاستراتيجيات التى تستخدمها لتنفيذ هذه الخطة بنجاح. وتصمم على اتباعها مع تحديد تاريخ الإقلال أو الامتناع.
- المرحلة السادسة:
الوصول إلى معدل الإقلال حسب الخطة التى رسمتها لنفسك، أو أنك قد قمت بتدخين آخر سيجارة ونجحت في الاستمرار في ذلك لمدة 24 ساعة.
- المرحلة السابعة:
الاستمرار على ما نفذته في الخطة بنجاح لمدة أسبوع كاملاً.
- المرحلة الثامنة:
الاستمرار على ما نفذته من خطوات في الخطة لمدة شهر كاملاً.
- المرحلة التاسعة:
الاستمرار على ما نفذته من خطوات في الخطة لمدة ثلاثة أشهر كاملة.
- المرحلة العاشرة:
الاستمرار على النجاح لمدة عاماً كاملاًً.
اضرار التدخين على القلب و الشرايين و الدورة الدموية :
تؤدي مادة النيكوتين في السجائر إلى إزدياد وتسارع ضربات القلب وزيادة ضغط الدم بمعدل 20 – 25%، مما يرهق القلب مع مرور الزمن. كما تسبب مادة النيكوتين ضيقا في الشرايين وتساعد على تسارع تصلبها وذلك من خلال ترسيب الكولستيرول على جدران الأوعية الموية.
يعمل التدخين على صعوبة التحكم في مستوى ضغط الدم حتى مع إستعمال الأدوية المعالجة للضغط. بحيث يستوجب في بعض الحالات من مريض الضغط أن يمتنع عن التدخين كليا ليتسنى بعد ذلك التحكم في الضغط بالأدوية الخافضة لضغط الدم.
يحتوي دخان السجائر على غاز أول أكسيد الكربون الذي يحل محل الأكسجين في الدم مما يقلل من نسبة الأكسجين في الدم ويعرض بالتالي إلى الإصابة بأزمات القلب الحادة وجلطات القلب والمخ.
يؤدي الدخان إلى ضعف قدرة عضلة القلب على ضخ الدم مما يعرض للإصابة بهبوط في القلب وفشل في أداء القلب للمهام الحيوية.
تزيد نسبة إحتمال حدوث مشاكل ومضاعفات أثناء التخدير في حال الحاجة لإجراء عملية جراحية للمدخنين. حيث يتطلب الأمر الإمتناع عن التدخين لفترة كافية أقلها 3 أيام قبل إجراء التخدير. وقد يكون ذلك راجع الىأن دم المدخن يحتوي على كمية كبيرة من الدخان وبالأخص على أول أكسيد الكربون الذي يضعف من كفاءة الدم في حمل الأكسجين والغذاء الى أنسجة الجسم المختلفة.
يسبب الدخان إنتفاخ وتهتك الشريان الرئيسي في الجسم ( الشريان الأورطي )، مما يعرضه للإنفجار المفاجئ وهذا قد يؤدي الى الهلاك حتما إذغ لم يتدارك جراحيا.
يعد التدخين من أهم الأسباب المؤدية الى ضيق شرايين الأطراف وخصوصا شرايين الساقين. فقد ثبت أن المدخنين يمثلون حوالي 90% من المصابين بضيق شرايين الأطراف. وللعلم فإن الإصابة بضيق الشرايين الطرفية يسبب الألم المزمن في الأرجل خصوصا مع المشي أو الحركة من أي نوع وقد يتطلب العلاج إجراء العمليات الجراحية واستبدال شرايين الأطراف بأخرى صناعية وهي غير مضمونة النتائج.
وهناك نوع معين من أمراض ضيق شرايين الساقين وهو ما يعرف بمرض "بيرغر" حيث أنه يصيب المدخنين فقط (أو يمثل المدخنون نسبة 99% من المصابين بهذا المرض). وهو من الأمراض صعبة العلاج. وقد يبدأ في منطقة معينة من الجسم ثم يبدأ بالإنتشار في شرايين الجسم المختلفة. ولابد معه من الإقلاع عن التدخين تماما ليتسنى بعد ذلك محاولة العلاج. علما بأن هذا المرض هو من أحد مسببات فقدان الأصابع والأطراف خصوصا عند المدخنين.
أصبح من الثابت الآن أن التدخين هو أحد مسببات ازدياد تجلط الدم التلقائي. وهذا يعني أن المدخنين عرضة للإصابة بتجلط الدم في الساقين أو الرئتين من غير أن تكون هناك أسباب معروفة لذلك.
عشر خطوات للإقلاع عن التدخين
* طرق الإقلاع عن التدخين:
- إذا كنت من المهتمين بصحتك ولكن تدخن في نفس الوقت، إسأل نفسك عن أى المراحل التى قد تكون اتبعتها حتى يومنا هذا لكى تترجم مدى اعتنائك بصحتك التى تحرص عليها،
وإذا لم تكن أخذت أية خطوة إيجابية حتى الآن اتبع على الأقل بعضاً منها هذا الشهر والبعض الآخر الشهر الذى يليه وهكذا، ورتب أولويات ما تشعر به. ولكن ماذا عن هذه الخطوات التى قد تجهل بعضاً منها أو كلها، هم عشر خطوات لتقليل التدخين أو تركه.
- المرحلة الأولى:
هو مجرد تفكيرك في أن التبغ يضر بصحتك، هو اقتناع من جانبك بفكرة تقليله أو تركه وأنك تفكر جدياً فى الإقلاع عن أو ترك هذه العادة السلبية للأبد.
- المرحلة الثانية:
القرار بجمع المعلومات عن التبغ، وهو قرار البحث في خياراتك التى ستقررها لنفسك.
- المرحلة الثالثة:
القرار الذى بأخذ بعض الخطوات لتغيير نظام استخدامك للتبغ أو التغيير من حالتك الصحية بشكل عام ومن هذه الخطوات على سبيل المثال:
ملاحظة مثيرات التدخين لديك، البعد عن معرفة الماركات الجديدة، تقليل معدل ما تدخنه، القيام بالأنشطة الرياضية، تناول فيتامينات، التعامل مع الضغوط بشكل من السيطرة، إعطاء مزيد من الاهتمام لأفراد عائلتك وأصدقائك.
- المرحلة الرابعة:
العزم على الإقلال من التدخين وتقليل السجائر، حتى و إن لم تحدد تاريخاً بعينه أو خطة تتبعها.
- المرحلة الخامسة:
إعداد خطة للإقلال من السجائر أو تركها، مع تحديد الاستراتيجيات التى تستخدمها لتنفيذ هذه الخطة بنجاح. وتصمم على اتباعها مع تحديد تاريخ الإقلال أو الامتناع.
- المرحلة السادسة:
الوصول إلى معدل الإقلال حسب الخطة التى رسمتها لنفسك، أو أنك قد قمت بتدخين آخر سيجارة ونجحت في الاستمرار في ذلك لمدة 24 ساعة.
- المرحلة السابعة:
الاستمرار على ما نفذته في الخطة بنجاح لمدة أسبوع كاملاً.
- المرحلة الثامنة:
الاستمرار على ما نفذته من خطوات في الخطة لمدة شهر كاملاً.
- المرحلة التاسعة:
الاستمرار على ما نفذته من خطوات في الخطة لمدة ثلاثة أشهر كاملة.
- المرحلة العاشرة:
الاستمرار على النجاح لمدة عاماً كاملاًً.