اشكرك اخي العزيز على هذا الموضوع الهام
تحيتي لك
التعليم الالكتروني.. استراتيجية المستقبل
فتحي الأغوات - يتحدث الشباب عن المكانة التي يمكن للتعليم الإلكتروني أن يتبوأها مستقبلا؛ وهل يمكن أن يضيف شيئا للتعليم التقليدي في ظل التطور الكبير في تقنيات الاتصال والمعلومات وانتشار ثقافة المعرفة الإلكترونية بين طلبة المدارس والجامعات وظهور أشكال جديدة من نظم التعليم.
ويقولون إن العقد الماضي شهد ظهور أدوات التعليم والتدريب المعتمدة على الحاسوب بشكل رئيس حيث انتشرت أساليب التفاعل المختلفة مع الحاسوب مستفيدة من توافر الحواسيب الرئيسة وسرعة الانترنت وتنامي الاهتمام بالتعليم الإلكتروني الذي تميزت أدواته باستعمال الإنترنت وأصبح من الضرورات الملحة.وإن التعليم الإلكتروني مفيد ومؤهل ليلغي التعليم التقليدي مستقبلا، فالطالب في أي مرحلة أيا كانت يحتاج لشرح وتوضيح الدروس التي يتلقاها عن طريق المشافهة، وما سيتبعها من مناقشة وحوار فالإنترنت يختلف كثيرا عن الحضور في الفصل الدراسي أو قاعات المحاضرات.والتفكير في جعل التعليم إلكترونيا؛ خطوة تحسب للقائمين على هذا الأمر، فالتعليم الإلكتروني يجعل الطالب يبحث في آفاق جديدة في التعليم وتنمية قدراته ومهاراته.
التعليم الإلكتروني هو السائد مستقبلا، فهو طريقة تعليمية جديدة ذات جودة عالية، مطالبا بأن يبدأ العمل على تطبيقه على المراحل التعليمية المبكرة حتى يكون التلاميذ قادرين على الاستفادة منه فاستخدام التكنولوجيا الحديثة لا يهمش دور المدرس في التعليم، بل يعزز من قدراته، ويطور من أساليب التدريس التقليدية.
من الصعب أن يكون معمما على جميع الطلبة، فعدم إجادة كثير من الطلبة للغة الإنجليزية يحول دون التطبيق، ولذلك أفضل أن يكون المدرس أمام الطلبة، يوجههم، ويعلمهم فالدراسة باللغة الإنجليزية، بالغة الصعوبة وهي من مستلزمات التعليم الإلكتروني.
من جهته أشار الدكتور أحمد نصيرات أستاذ تربوي اردني إلى أن التعليم الالكتروني يحقق مكاسب جمة للطالب والمدرس، حيث يتيح للطالب مرونة في كيفية تصفح المادة التعليمية متى شاء.
أما بالنسبة للمدرس فإن البرمجيات التعليمية تساعده على إيصال المادة التعليمية بصورة أفضل وأكثر فاعلية، من خلال الإشراف على إعداد وتصميم وتنفيذ البرمجيات التعليمية عبر نخبة من ذوي المعرفة والاختصاص في مجال المادة التعليمية التي يراد حوسبتها.
وأضاف: كما أن البرمجيات التعليمية تساعد المؤسسة التعليمية في التغلب على مشكلة تزايد أعداد الطلبة في المواد الدراسية؛ عن طريق فتح المجال لدراستها عبر شبكة الانترنت.
ووصف مفهوم التعليم الالكتروني بالشمولي؛ حيث يهدف إلى تفعيل تكنولوجيا المعلومات في عملية التدريس وقد يصل هذا إلى درجة التعلم عن بعد باستخدام تكنولوجيا الاتصالات وشبكات الانترنت بحيث تكون المادة التعليمية محوسبة وموضوعة على موقع المؤسسة التعليمية ويقوم الطالب بالوصول إليها متى وكيف شاء.
ولفت إلى أن الأسلوب المتبع حاليا في العديد من جامعاتنا هو مفهوم التعليم المختلط وهو أحد أنواع الـتعليم الإلكتروني الذي يستخدم التكنولوجيا الحديثة من معدات وبرمجيات لتدعيم التعليم التقليدي، متوقعا أن يشهد المستقبل خليطا من نوعي التعليم الإلكتروني والتقليدي.
ورأى الدكتور صالح الشراري أن التعليم الإلكتروني لم يعد محصورا اليوم في الحاسوب وتفاعل الطالب معه فقط، فهناك شبكة الاتصال الفيديو أو ما يعرف بالفيديو كونفرانس، ورغم ذلك فإن إجبار الطلبة على حضور محاضرات التعليم الإلكتروني أمر غير ميسور، فيجب أن تتغير طريقة التفكير في ذهن الطلبة، ومن قبلها المنظومة التعليمية كي يضاف إليها إمكانية التعليم في المنزل أو المكتبة العامة.
وقال: من الطبيعي أن يتطور التعليم طالما وجدت الأسس من توافر البيئة الأساسية والبرامج التعليمية والقدرة على متابعة مسيرة الطلبة التعليمية.
الدكتور خالد الطراونة قال إن فكرة التعليم الإلكتروني قابلة للتحقيق في جامعاتنا، خصوصا في الكليات ذات الكثافة العددية الكبيرة، حيث تلقى المحاضرات في مدرجات لا تتناسب وعدد الطلبة الكبير، وبالتالي تصبح هناك صعوبة كبيرة في تلقي المحاضرات ما بين الأستاذ والطلبة لكن ذلك لا يلغي فكرة التعليم وجها لوجه ولكنه يخفف من حدة أعداد الطلبة.
وأشار إلى إمكانية أن يتحول التعليم مستقبلا إلى تعليم إلكتروني ويتقبله الطلبة والمجتمع فاليوم تطور الأمر، فالطالب بعد أن ينهي محاضرته قد يلجأ إلى الإنترنت كي يتعلم ذلك بشكل عملي، فتحول الأمر من مجرد تلقين واستيعاب إلى القدرة على ترجمة المواد الدراسية النظرية التي يدرسها الطالب إلى منتج عملي، فالطالب بعد تخرجه في الجامعة حينما يود الالتحاق بجهة ما للعمل فيها لن يكون السؤال الموجه إليه ماذا درست؟ بل ماذا استطعت أن تحقق بصورة عملية؟ وما حققه الطالب سيكون شهادة أخرى تساعده على الالتحاق بالوظيفة.
وأكد أهمية التركيز على مهارات الاتصال المختلفة التي تؤهل إلى سوق العمل بشكل فعال وبشكل يوازي الجانب التعليمي، ليكون في النهاية خريجا مؤهلا يمتلك المهارات المطلوبة.
وأشار عميد كلية هندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الحسين الدكتور فارس فريج إلى أن الأردن شهد تغيرا واسعا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ حيث أولى هذا القطاع أهمية قصوى، من خلال العديد من المبادرات التي تهدف إلى إنشاء بنية تحتية من شبكات الحاسوب التي تربط المدارس ومؤسسات التعليم العالي بما يعرف بمبادرة ربط جميع الأردنيين. وبناء على ذلك فقد أصبحت البيئة متاحة للاتجاه نحو تفعيل استخدام الحاسوب في التعليم بما يعرف بـالتعليم الإلكتروني.
ولفتإلى حرص جامعة الحسين على إيلاء موضوع التعليم الإلكتروني أهمية كبيرة، حيث قام مركز الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة باستخدام بيئة للتعليم الإلكتروني تسمى الغرفة الصفية المباشرة وتطويرها لتلائم العملية التدريسية في الجامعة حيث يستطيع عضو هيئة التدريس من خلال هذه البرمجية وضع خطة المادة والمادة التعليمية والوظائف التي ينبغي على الطلبة حلها. إذ يقوم الطالب بالاطلاع على خطة المادة الدراسية وتصفح المادة التعليمية وقراءة الوظائف لحلها ومن ثم يقوم بتحميل الحل على الموقع الإلكتروني نفسه ليصل إلى مدرس المادة.
اشكرك اخي العزيز على هذا الموضوع الهام
تحيتي لك
الجديد :تم تفعيل مكتبة الفيديو في الموقع وفيها دروس كثيرة ومتنوعه ومتجدده باستمرارتصفح المواضيع بنظام rssعداد الزوار
شكرا لك استاذي ومديرنا الفاضل للمرور الكريم والاضاءه القيمه
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |