شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

دور المعلم (المعلمة) في تدريس المادة العلمية:
أن عملية التفكير لم تعد عملية فردية يقوم بها كل فرد بمعزل عن الآخرين بل أصبح من الضروري في ظل المتغيرات والتحديات التي تواجه المجتمعات كافة أن يتعلم الفرد كيف يفكر تفكيراً جماعياً في ظل مجموعة من تخصصات مختلفة . لذا ترى الباحثة بأنه ينبغي أن تتبنى بحوث تنمية التفكير الناقد والقدرة على حل المشكلات في مجال تعليم الأحياء التفكير الناقد الذي اقترحته الباحثة في مقدمة هذه الدراسة . لأن التفكير العلمي وعمليات العلم هما الركيزة الأساسية في إعداد الدول المتقدمة لأفراد مجتمعهم ، وهما الأساس الذي يجب أن تبنى عليه برامج واستراتيجيات إعداد الأفراد والبرامج والأدوات المدرسية المتنوعة، فبناءً على ذلك يجب حث معلمة العلوم بصفة عامة ومعلمة المادة العلمية بصفة خاصة على تحليل محتوى الكتاب المدرسي واستخراج المفاهيم الأساسية لكل موضوع أو وحدة دراسية وتدريب الطالبات على تطبيق العمليات التفكيرية المختلفة عند دراسة المفاهيم في مادة الأحياء .
فمن هنا يبدأ دور المعلمة : إن المعلمة تلعب دوراً أساسياً في تربية وتعليم الأجيال وتزويدهم بالمعلومات والمعارف والمهارات اللازمة التي تمكنهم من الارتقاء بمستواهم العلمي ، والمهني وما لذلك من انعكاسات على المستوى المادي بشكل عام ، وعلى الطالبات بشكل خاص وهذه الأهمية في حد ذاتها ليست كافية ما لم تبادر الجهات المسئولة في تجسيد هذا المفهوم ومن خلال إيجاد المناخ الملائم والظروف المادية والمعنوية المناسبة بحيث تصبح مهنة التدريس مهنة متميزة ومتفردة عن بقية المهن الأخرى وليست مهنة تقليدية .
وتأتي أهمية هذه الدراسة كونها تسهم في معرفة اتجاهات معلمات المرحلة الثانوية في تطوير طرق تدريس مادة الأحياء بتنمية المفاهيم العلمية عن طريق التفكير الناقد الذي يعتبر من أهم مهارات التفكير التي تساعد المتعلم في التعرف على المعلومات الصحيحة والمفيدة والناتجة عن المعلوماتية والتدفق الهائل للمعلومات ، بحيث يستطيع توظيف هذه المعلومات لتحقيق أهدافه وأهداف بيئته ومجتمعه ، فتنمية المهارات أحد أهم الأهداف التربوية التي تسعى المؤسسات التعليمية لتحقيقها .
وقد توصل علماء النفس إلى حقيقة مهمة ، وهي أن عمق تفكير المتعلم أثناء عملية التعليم يؤدي إلى إحداث تعلم فعال ، وإن الطالبات ينتفعن من التدريس القائم على خطوات فكرية واضحة لهن في تحديد أهدافهن ، كما أن المعرفة والأفكار التي تكتسبها الطالبات، بهذا الأسلوب تنعكس على تحسين مستوياتهم في عملية التذكر وحل المشكلات .
§ وللمعلمة دور مهم في تنمية التفكير الناقد حيث يمكن أن تهيئ المواقف والمشكلات التي تحتاج إلى تفسير ، وتجعل الطالبات يشعرن بأنهن في حاجة إلى مزيد من البيانات لحل تلك المواقف والمشكلات ، ويقتصر دور المعلمة على التوجيه والإرشاد، وعليها أن تحرص علىأن لا تبعد عن الشواهد والأمثلة الدارجة أثناء شرحها لموضوعات المنهج ، وأن تنمي في الطالبات الاعتماد على المصادر الأصلية ، والتوصل إلى النتائج وتفسيرها في ضوء البيانات المتاحة ، مستعينةً في ذلك بالاستراتيجيات التي ثبت فعاليتها في تنمية مهارات التفكير الناقد.
§ وللمعلمة دور مهم في إكساب مهارة التفكير الناقد ، وذلك من خلال تحديدالأساليب المناسبة لجعل الطالبات يركزن تفكيرهن ، بحيث يصبحن على دراية بالمعلومات الجديدة ، ويسترجعن وتنظمن المعلومات ، وتحللن وتقدمن أفكاراً متطورة ، وتلخصن ، وتقومن بتقييم أعمالهن وأعمال غيرهن .
ويمكن للمعلمة مساعدة الطالبات على تفهم طبيعة المادة ، وعلى البحث في فهم كيفية التفكير ( إدراك ما وراء المعرفة ) علماً بأن تحقيق ذلك يتوقف بدرجة كبيرة على اتجاهات الطلاب ، ونوعية القرارات الدراسية ، والمعرفة الذاتية والقدرة على العمل مع الآخرين .
وعلى المعلمة أن تتبع الخطوات التالية كنموذج لتدريس المادة . أو حل أي مشكلة:
§ تحليل المشكلة لتحديد أبعادها .
§ استكشاف الجوانب المعرفية والخبرات التعليمية السابقة ، ذات العلاقة بموضوع المشكلة.
§ طرح أسئلة جديدة مشوقة لإثارة الدافعية لدراسة المشكلة .
§ مقارنة الجوانب المختلفة للمشكلة ، ونظرياتها في المشكلات المشابهة ، كذلك محاولة الربط بين تلك الجوانب بعضها البعض ، للوصول للحل الأنسب للمشكلة.
§ استخدام التفكير الانعكاسي الذي يبدأ بالحل وينتهي بالمعطيات ، للتأكد من صحة حل المشكلة ، الذي تم تحقيقه.
§ تعميم النتائج التي تم الوصول إليها 0
ومن ضمن دور معلمة العلوم تنمية عمليات التفكير الناقد لدى الطالبات والتي تعتبر المكون الأول للتفكير لأنها تتضمن ما يحتاج المفكر فعله لكي تستطيع إنجاز مهمة معينة ، ومهارات التفكير تتمثل في قدرة المتعلمة على شرح وتعليم وفهم وممارسة العمليات العقلية المطلوبة منها بسرعة ودقة وإتقان حيث تتضمن العمليات العقلية التي تتم بها عملية التفكير ما يلي [ المقارنة – التصنيف – التجريد – التنظيم – التركيب – التحليل – التفسير – الاستدلال – التعليم ] . وقد لا تتطلب عملية التفكير استخدام هذه العمليات مجتمعة 0
إن عملية التفكير هي عملية عقلية توظف فيها الطالبة خبراتها السابقة وتجاربها وقدراتها الذهنية لاستقصاء ما يقابلها من مواقف ومشكلات بغرض الوصول إلى حل تلك المشكلات ومعرفة نتائج أو قرارات المشكلة . وتتطور العملية بناء على ما تتعلمه الطالبة من تعليم أو تدريب.
وذكر أن ابن القيم ( رحمه الله ) وضع نموذجاً متدرجاً لعمليات التفكير بادئاً من البسيط إلى الأعقد، وهو التذكر فالتفكير فالنظر فالتأمل فالاختبار فالتدبر فالاستبصار
المرجع: د.نوال حســــــــ ناظرـــن
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ارشادات وتوجيهات هامه لكل معلم ومعلمة
اشكرك اختي د. نوال على جهودك المميزة
تحيتي لك
الجديد :تم تفعيل مكتبة الفيديو في الموقع وفيها دروس كثيرة ومتنوعه ومتجدده باستمرارتصفح المواضيع بنظام rssعداد الزوار
يسلموو وربي يسعدك ![]()
ღ♥♥ღ
اللهم اني عفوت عن الناس فأعفوا عني..
ربي يستر علينا وعلى من ستر علينا في الدنيا والآخرة,,
اللهم آمينღ♥♥ღ

شاكره مروركم إخواني أخواتي وكل عام وأنتم بألف خير
سنه حلوه وطيبة للجميع ولكم مني أجمل تحية .
شكرا د نوال على الافادة في موضوع من الاساسيات في علم التربيه ولكن وبعيدا عن المسميات اللفظية فان المعلم والمعلمه قد يستخدمان هذه الاساليب وبشكل عفوي دون ان يهتموا بتسمياتها فالحصة منذ زمن طويل وان كانت كلاسيكيه عادية فان المعلم فيها يستخدم كل الاساليب التربويه ولكن بشكل عفوي وبدون مسميات مهنيه فالتفكير الناقد موجود عند الكثير من المعلمين ولكن بشكل وبطريقة المعلم الخاصة قد يفعله من خلال طرح الاسئلة على الطلبة واستثاره الدافعيه لديهم كما ان اسلوب حل المشكلات ايضا موجود ولكن بصيغ يمارسها المعلم دون ان يهتم بالتسميات اللفظية والتلاعب اللفظي الذي يتفنن به المنظرون في التربيه وهم وبحمد الله كثر ..
لم تاتي النظريات التربويه ضمن مسمياتها الجديدة بايه اضافه فعليه في حقل التعليم اكثر من ارباك المعلم والمعلمه بهذه المسميات وخصوصا وانها لم تقم على عمليه نمذجة لكل منها فستبقى حبرا على ورق ونظريات في الكتب على الرفوف طالما لم تبسط اجراءاتها وتفهم بشكل مبسط ....هل تريد هذه النظريات التي تنادي باستخدام التفكير القول ان الاجيال التي مضت على مقاعد التعلم لم يكن لها ادنى مستوى من التفكير ام انها تسوق مسوغات نشر ثقافه نهب المال العام باسم تطوير النظم التربويه
شكرا مره اخرى لك د. نوال وامل من المنظرين في الحقل التربوي ان ينمذجوا نظرياتهم الى نماذج واقعيه وان ينظروا الى التاريخ المهني لمهنه التعليم والمخرجات القديمة منها والمخرجات الحاليه والتي تخرجت في ظل هذه النظريات الحديثه ويقارنوا بين كل منها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي الفاضل أستاذ. توفيق الضمور حياك ربي ورعاك لقد أثرية الموضوع وبورك فيك وبقلمك الصادق وتفكيرك النير
أخي توفيق جزاك ربي خيرا على هذه الإضافة التي بالفعل أعجبتني كثيرا
حفظك الله ودمت بخير
جزاكم الله على هذه الجهود القيمة :mwalat34:

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك أخت متدربة ولك مني أجمل تحية .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |